أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

هل يستعد البامي المصطفى المريزق لتأسيس حزب جبالة في المغرب؟

هل يستعد المصطفى المريزق عضو المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة والقيادي الحقوقي المثير للجدل، لتأسيس حزب جبالة، سؤال طرحه أكثر من متتبع للمشهد السياسي، عقب نشر المصطفى المريزق لمقال لاذع يحمل عنوان “ هل دقت ساعة رحيل أبناء جبالة بني زروال؟”، والذي وجه من خلاله رسائل مشفرة ونارية إلى كل من يهمه الأمر، داعياً المسؤولين وكل المشككين في وطنية هؤلاء المغاربة، أن يفتحوا قنوات التنمية للمنطقة لتجنب الكوارث التي ألمت بالشعب المغربي من تشريد و تهجير و تصفية لكثير من المناطق المقاومة للذل و الاستبداد.

ذات القيادي السياسي الذي عاش مرارات الاختطاف الإعتقال خلف أسوار السجون المغربية قبل أن يختار فرنسا منفى اختياري لمدة ثمانية سنوات، إتهم في معرض مقاله حكومة عبد الاله ابن كيران بـ”إقصاء الوطن الزروالي الجريح من مغرب القرن الواحد و العشرين رغم ما يتوفر عليه من رأس مال بشري وموارد طبيعية و مؤسسات”، في إشارة إلى مناطق جبالة بشكل عام وبني زروال بشكل خاص (ونعني بها القبائل الجبلية الشهيرة بشمال المغرب: بني إبراهيم و بني مكة و بني ملول و بوبعان و أولاد قاسم).

وإعتبر ان ما يؤسس لهذا الاقصاء الحكومي “وجود مجموعة من الشهادات الحية والأبحاث الرصينة حول واقع هؤلاء المغاربة الذين تم نسيانهم بشكل ممنهج منذ عهد الحماية، وتم التعامل معهم دائما كـ”رباعة” و “خماسة” و فلاحين مدافعين على العرش وكجنود مدافعين على الحدود”، مشيراً إلى ما لعبته السلطة المخزية من أدوار لتكريس مشروعية مناطق جبالة بني زروال، وما عرفته المنطقة من نزاعات قبلية”.

وشدد المصطفى المريزق على أن “المقام لا يتسع للنبش في جذور تعامل دولة ما بعد الاستعمار مع مطالب جماهير المنطقة والتي انتهت بعزلهم عن الدولة المركزية وعن الديناميكية الدولية التي استفادت منها العديد من المناطق المغربية”، مؤكداً أن “الاهتمام اليوم بهذا الموضوع يجعلنا نكتشف من جديد بؤس و شقاء سكان هذه المناطق و كأن التاريخ لم يتحرك من مكانه وعجلاته مقفلة”.

وكشف أن مناطق جبالة بني زروال قنبلة اجتماعية قابلة للانفجار في وجه الجميع في أي حين، بسبب اقصاءها من حقها في الثروة ومن التعبيرعن طموحاتها الحياتية، والبطالة وسوء التدبير و التسيير الإداري و غياب الحماية الاجتماعية و استخدام العنف لكبح المطالبين بالبديل عن زراعة القنب الهندي، و تكديس الثروات و الموارد في يد أقلية مقربة من دوائر أصحاب النفوذ، كلها عوامل تذكرنا بالأصول التاريخية لمعارك الهروب من الجحيم و إشعال نار العنف و الاحتجاج من أجل المطالبة بتوفير الأمن و العدالة و فرص العمل و الحد من تلاعب المؤسسات بالمصالح الحيوية للمواطنات و المواطنينإن قوة ملاحظتنا المدعمة بإطلاعنا النظري المتواضع، يسمح لنا بإثارة الانتباه إلى الوضع الاجتماعي الكارثي لمناطق جبالة بني زروال و لسكانها المهددين بهجرة جماعية بحثا عن نقطة انطلاق نحو تنمية شاملة و مؤسسات دامجة، بعيدا عن الحكرة و العزلة و الجمود و العداوة و النزاعاتذلك أن قبيلة بني زروال فقدت تاريخها التجاري الذي كان يربطها بفاس، و بريقها العلمي النابع من كلية القرويين، و جغرافيتها الاقتصادية الشهيرة بأشجار البلوط و التشت و الدلم و بزيتونها و عنبها و تينها و برتقالها، و بسهولها المعروفة بزراعة القمح و الشعير و الحلبة و الدرة و الفول و الخضر السقوية و تربية الماشية، و غاباتها التي يسكنها الخنزير البري و الذئب و الثعلب و القنفود و الأرانب و طيور الحجل و الحمام”.

وعاد المصطفى المريزق عضو المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة والقيادي الحقوقي المثير للجدل، ليُذكر بـ”تعامل ملوك الدول الإسلامية بالمغرب مع جبالة بني زروال”، والتي قال إن  المراجع التاريخية ( البكري و الادريس و لحسن الوزان “ليون الافريقي” و ابن خلدون و غيرهم) تشير إلى الرعاية و الاعتناء بأهل و سكان هذه المناطق المعروفة بنبذها للخرافات و الأوهام و الشعودة و الطائفية و استغلال الدين بالأضرحة ومواسم الأولياء، من دون أن نسيان مشاركتهم في كل عمليات تحرير أقاليم شمال المملكة بعد انطلاق المقاومة المغربية ضد السلطات الاستعمارية، ومشاركتهم في استقرار مغرب ما بعد الاستقلال.

اضف رد