أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

شباط مدمر أحلام الإستقلاليّين.. يعمل لتقزيم الحزب!

ما هو الشعور الذي ينتاب أمين عام حزب الاستقلال العتيد،حميد شباط، وهو يبدد ويدمر  أحلام الاستقلاليين في الحصول على فرصة جديدة لإعادة الحياة إلى الحزب ..

تساءل عدد من قيادات حزب الإستقلال عن أهداف إصرار الأمين العام للحزب حميد شباط على البقاء على رأس التنظيم، رغم الإخفاقات الكبرى التي حققها على جميع المستويات، الشيء الذي أصبح يعتبره عدد من الاستقلاليين مخططا محكما لتدمير حزب علال الفاسي وتقزيمه.

حسب أحد قياديي الحزب الموقعين على البيان الأخير ضد شباط وضد قراره الذي اعتبروه انفراديا، في عزل اجحيرة ومن معه من المكتب التنفيذي وتعويضهم بآخرين دون المرور عبر المساطر التنظيمية التشاركية المعمول بها، فإن عددا كبيرا من قيادات الحزب وضعوا تقييما دقيقا لمرحلة شباط على رأس الحزب فوجدوا فيها تناقضات كبيرة وعميقة.

وبيّن المصدر الذي فضل التحفظ على نشر اسمه وصفته القيادية، فإن البداية كانت حينما اقنع شباط الاستقلاليين بالترشح لولاية واحدة، ليفاجؤوا اليوم بإصراره “المستميت” على البقاء على رأس الحزب، ثم أضاف أن شباط أدخل التنظيم في صراع كبير مع رئيس الحكومة بنكيران، واستعمل معه جميع قواميس السب والشتم والاتهامات، لينتهي بالخروج من الحكومة وإضعاف الحزب، الشيء بدا واضحا في النتائج الضعيفة في الإنتخابات الجماعية 2015 التي كان قد وعد، شباط، بتقديم استقالته من الحزب اذا لم يتصدرها، غير أنه مرة أخرى لم يفي بوعده وظل متشبتا بالمنصب، ثم أيضا نتائج انتخابات 7 أكتوبر الماضي التي فجرت غضب الاستقلاليين حسب المصدر ليطمئنهم الأمين العام بتعويض ذلك بالدخول الحكومة بقوة.

وعرج المصدر في آخر حديثه على دور شباط في إثارة المشاكل للحكومة وللبلاد، من جراء تصريحاته في قضايا العلاقات الدولية للمملكة، والتي بسببها وبسبب تصريحات وتصرفات أخرى، ضيع على الحزب فرصة المشاركة في الحكومة. ليتساءل جميع القياديين المجتمعين ضده مؤخرا، عن السر الحقيقي وراء إصرار شباط على تقزيم وإضعاف حزب تاريخي كبير في هذه المرحلة الدقيقة بالظبط من تاريخ المغرب، وتساءل المصدر نفسه هل لشباط أجندة خاصة لجعل الحزب أداة في يد البعض للتفاوض باسمه بعد اضعافه كما حدث مع لشكر والاتحاد الاشتراكي؟ مجييا أن الأيام القليلة القادمة ستخرج الإجابات الصحيحة عن هذا التساؤل.

وحمل البيان الصادر أمس عن 14 من أصل 26 عضوا من أعضاء “اللجنة التنفذية” وهي أعلى هيئة تنفيذية داخل الحزب، والموقعون على البيان هم: حمدي ولد الرشيد، وعبد الصمد قيوح، ومحمد الأنصاري، وبوعمر تغوان، وياسمينة بادو، وكريم غلاب، ونعيمة رباع، وعبد السلام اللبار محمد، وسعود نور الدين مضيان، وفؤاد القادري ومحمد ولد الرشيد، ورحال مكاوي، ومريم ماء العينين.

ووجهت المجموعات انتقادات لاذعة لشباط، مؤكدة أن تصرفات شباط “اتسمت، بكل أسف، بالتقلب في المواقف السياسية، وإضعاف الهياكل التنظيمية وتدبير سيئ للانتخابات أفضت الى نتائج سيئة أفقدت الحزب مكانته ومدنه ودوائره”، قبل أن تخلص المجموعة إلى أنها حرصت طيلة 4 سنوات على “إبقاء شمل الحزب مجموعا ومصانا للحفاظ على وحدته، آملين في أن يصلح الأمين العام نفسه، ويتحمل مسؤوليته للقيام بنقد ذاتي ويضخ في الحزب روحا وحيوية جديدة، غير أن لا شيء من هذا وقع، بل العكس، حدث التمادي والتأزيم والمزايدة”، وفق نص البيان. 

 

اضف رد