أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

هل يمكن الترحم على الرياضة بالمغرب بسبب أوامر محمد مطاش الذي يقوم بدور يتعدى نطاق إختصاصته؟

ضاع الحلم الذي يراود أذهان الكثير من الشباب المغربي العشاق لرياضة الجيوجيتسو البرازيلي وفنون القتال المختلطة بسبب وجود عناصر لا تعمل وفق روح المواطنة وخارجة عن الأعراف المعمول بها في المجال الرياضي، التي ما فتئ صاحب الجلالة يدعوا إليها في كثيرٍ من المناسبات الوطنية.

ومن المعلوم سيدي وزير الشباب والرياضة  المحترم أن صاحب الجلالة نصره الله مافتئ مند تربعه على عرش أسلافه المنعمين يدعوا إلى النهوض بالقطاع الرياضي نهوضاً يخدم الرياضة والرياضيين في البلاد ، مثلما نجده في هده الخطب يؤكد على ضرورة تشجيع الرياضات الجديدة ودلك طبقاً لمقتطفات من الرسالة الملكية التي وجهها جلالة الملك للمشاركين في المناظرة الوطنية بالصخيرات،والنص كالآتي:”وإننا لندعو بالخصوص الجماعات المحلية والقطاع الخاص،لأن يكونوا شركاء، بكل ما يعنيه دلك من حضور والتزام وفعالية،في المخطط المندمج الجديد لتنمية الرياضة المغربية:إستراتيجية رياضة، ومجتمعاً رياضياً، واقتصاداً رياضياً. ودلك في تضافر لجهودها مع السلطات العمومية وهيأت الحركة الرياضية والأولمبية الوطنية. كما أننا نريد أن يكون قطاع الرياضة،في بلادنا، قطاعاً للتجديد وزالإبداع المتميز،ودلك، ينبغي تشجيع الرياضات الجديدة،قصد الاستفادة أكثر من المؤهلات الطبيعية للمملكة وإمكانات شبابها”.         

وجماعُ القول هنا أن مسئولاً من درجة رئيس مصلحة التي هي مصلحة المنتخبات بوزارة الشباب والرياضة والتي يوجد على رئسها السيد محمد مطاش الذي ما فتئ يعاكس مجموعة من الأنشطة الرياضية ويعرقل مجموعة من الجامعات الرياضية طوال أكثر من عقدين من الزمن بدعاوى واهية لا تحتكم إلى القوانين الجاري بها العمل في الرياضة ولا إلى المنطق بحيث أصبح هذا الموظف نوعاً من الحاكم بأمره يعتقد أن له الحق في أن يمنع من وما يريد ويرخص لمن ولما يريد.

 ولا  مفر هنا من أن نعطي الدليل على ما نقول باقتباس جزءٍ من أقواله التي تفوها بها في مناسبة سابقة، ذلك هو قوله: “حتى إذا رخص لكم الوزير فأنا سأمنعكم !!” .

فهذا مثلا حيٌ من عُنجِهِيةِ هذا الموظف المتغطرس وغير المقدر لعواقبِ أقواله وسلوكه .

 وهناك مثلٌ أخر على كون هذا الحاكم بآمره في وزارة الشباب والرياضة يعمل وفق ما نقول هو اتصاله مؤخراً بمندوب الوزارة الإقليمي بالحسيمة وإصداره لآمر منع نشاط مرخص له من قبل المندوب الجهوية ترخيصاً يفترض أنه أعتمد فيه على إذنٍ من الوزارة المعنية، إلا أن هذا الحاكم بآمر يخالف الأعراف ويسير ضد التيار فيصدر الأوامر لمنع ما تم الترخيص له مسبقاً من قبل المندوب الإقليمي السيد أحمد قسامي إذ يُفترض فيه أنه يعمل بترخيص من الوزارة وفق التعليمات المعطاة له في هذا المجال .

ومما يزيد الطين بله أن الأوامر المعنية هنا والصادرة من قبل السيد محمد مطاش قد صدرت إلى المندوب الإقليمي بالحسيمة بالضبط  اليوم الجمعة 21 نونبر 2014على الساعة الخامسة و15 دقيقة ، أي بعد ساعة زمنية من انتهاء العمل بالإدارة في الفترة الزوالية من هذا اليوم .

 أضف إلى ذلك أن الأمر قد صدر إلى المندوب الإقليمي بالحسيمة من خارج الوزارة وصاحب الأمر السيد مطاش جالس  بأحد المقاهي بأكدال يتباهى أمام زبناء المقهى .

يستفاد مما قلنا ومن التسجيل الصوتي الذي بمعيتنا والذي يصرح فيه المندوب الجهوي السيد أحمد قسامي أنه تلقى أوامر من السيد محمد مطاش بمنع النشاط المرخص له سابقا والذي قال عنه المندوب بخصوصه أن المانع لهذا النشاط وهو محمد مطاش له تعليمات من الوزراة وأنه يمثلها، الشيء الذي جعل السيد القسامي يقول بأنه لا حول ولا وقوة له أمام هذا الأمر، وأنه مفروض عليه طبقاً لذلك أن يرضخ لأوامر مطاش الذي يمثل الوزارة حسب قول هذا الأخير.

 ومن اللافت للنظر أن المندوب الإقليمي كان يتحدث وهو في حالة انفعال شديد إلى حدٍ  جعله يقطع الخط وهو في حالة أشبه بالانهيار حسب نبرة صوته والمناخ العام الذي جرت فيه المكالمة الهاتفية بين المسئول عن جريدتنا وبينه في هذا اللقاء .

وقد جاءت في المكالمة التلفونية الأنفة الذكر تصريحات تلقائية تلقائي ولا مواربة فيها أنه كان يتعرض لضغوطات من قبل مسئولين بوزارة الشباب والرياضة عندما كان مندوبا لهذه الوزارة بمدينة الناظور،مما يبين التسيب و التشردم وتصارع المصالح في هذه الوزارة بشكلٍ لا يخدم الرياضة وإنما يخدم المصالح الشخصية، وهذا هو السلوك المشين الذي ما فتئنا نثير الانتباه إليه في كتابتنا عبر جريدة ” المغرب الآن ” وجريدة “المغرب الرياضي” من أجل سد الطريق أمام كل من تسول له نفسه أن يتلاعب بالرياضة ومصير الرياضيين وأن يلحق ضرر بهذا القطاع الحيوي الذي يخدم الشباب والبلاد والاقتصاد ويدعم دور المغرب السياسي والديبلوماسي في المحافل الدولية.

كخلاصة إذاً نقول بأن الرياضة الوطنية  تعاني من ممارسات وسلوكات لا قانونية تجعلها مهددة بالانقراض وتجعل ممارسيها من شبابنا وأبطالبنا مهددين بالتهميش والبطالة، ” وإن لله وإن إليه لا راجعون”.

بدون تعليق على الصور (كلكم نظر)؟! السياحة الرياضية من المال العام؟؟؟؟؟ 

393131_291669410968046_576153550_n

253929_181040532030935_1518186473_n

230511_189588034509518_1391067314_n

1980812_10202329884460714_1255540232_n

اضف رد