panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

هند الحناوي تُقاضي أحمد الفيشاوي من جديد

بعد أن أُسدل الستار على قضية النسب الشهيرة للنجم أحمد الفيشاوى وهند الحناوى، منذ ما يقرب من 10 سنوات، وبعد أن قضت المحكمة بنسب الطفلة “لينا” له، يبدو أن الخلافات بينهما عادت مرة أخرى وأصبح اللجوء للقضاء هو الحل.

القاهرة – رفعت هند الحناوي دعوى جديدة ضد زوجها الفنان المصري أحمد الفيشاوي بعد مرور 10 سنوات على انتهاء الأزمة التي نشبت بينهما على نسب طفلتهما لينا.

وكشفت مصادر إعلامية أن الحناوي لجأت للقضاء في قضية نفقة هذه المرة، وذلك لعدم التزام الفيشاوي بمصروفات ابنتهما لينا.

وقال المحامي شعبان سعيد وكيل الحناوي في تصريحات لبرنامج “إي تي بالعربي” إن “الفيشاوي لم يكن ملتزماً بالإنفاق على ابنته منذ ولادتها ولكن المصروفات لم تكن عقبة بالنسبة إلى هند في ذلك الوقت”.

وأضاف: “إنه بعد انتقالها إلى لندن لم تكن لديها القدرة على تحمل النفقات بمفردها، ويجب على الفيشاوي تحمل نفقات ابنته لينا لكي تعيش في مستوى اجتماعي واقتصادي يتناسب مع ثراء والدها”.

أما عن المبلغ المطالب الفيشاوي بدفعه فيقول المحامي إنه لم يتم عمل حصر حتى الآن، ولكنه سوف يكون ملايين الجنيهات سنويا، أما إذا امتنع الفيشاوي عن دفع النفقة فسوف يعرض نفسه للعقاب وربما السجن، ومن المقرر أن تكون الجلسة الأولى يوم الأربعاء المقبل.

وكانت المحكمة أسدلت بقرارها السابق الستار على معركة بدأت في 2004 واستمرت أكثر من عامين أمام المحاكم وأرقت الرأي العام المصري، وأنصفت “أم” اعتبرت بمرور الوقت نموذج للمرأة التي رفضت طلب الفيشاوي إجهاض الجنين بعد أن أخبرته بحملها منه، وقالت وقتها في تصريحات عديدة أنها رفضت وازداد إصرارها علي الرفض بعد إن طلب منها أحد الدعاة عبر مكالمة تليفونية، وهي في الشهر الثالث من الحمل ليقنعها بالإجهاض.

وقالت حينها “اتصل بي داعية معروف من اصدقاء احمد ليؤكد لي أن باستطاعتي إجهاض الجنين شرط أن اصوم أنا وأبوه 60 يوما وأن ندفع دية تساوي عشرة جمال”. ولكنها لم تقتنع بهذه الفتوى ورفضت الموقف برمته وأبلغت عائلتها بالأمر.

هند اعتبرها قطاع كبير من المجتمع بعد إصرارها علي موقفها نموذجاً ايجابياً للمرأة التي تدافع عن حقها، خاصة بعد انتشار الزواج العرفي ووجود مئات الفتيات اللائي وقعن في فخ الزواج والحمل وعدم اعتراف الأباء بأطفالهم.

اضف رد