أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

هولاند: مهاجما الكنيسة أعلنا انتماءهما لداعش وسنخوض الحرب ضد الإرهاب بكل الوسائل

باريس- قال الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند اليوم الثلاثاء، أن (داعش) أعلنت الحرب على فرنسا وذلك عقب الهجوم على كنيسة في سانت اتيان دو روفريه في شمال غرب فرنسا، مهددا التنظيم الذي تبنى عملية الاعتداء.

كما عبر رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس عن (الصدمة من الاعتداء الهمجي) على الكنيسة التي أدت إلى مقتل كاهن. يذكر أن مسلحين اقتحموا كنيسة في بلدة بشمال فرنسا، وذبحوا قسا عمره 84 عاما واحتجزوا راهبتين واثنين من المصلين رهائن، قبل أن تنجح الشرطة في قتلهما ليعلن بعدها تنظيم (داعش) في بيان نشر على مواقع موالية له مسؤوليته عن الهجوم.

وفي هذا الصدد، عبّر البابا فرنسيس عن الألم والصدمة إزاء الاعتداء على كنيسة في شمال غرب فرنسا حيث قتل كاهن ذبحاً، بحسب بيان صادر عن الفاتيكان وصف العملية بـ(الجريمة الهمجية).

وجاءت تصريحات هولاند بعد وصوله إلى مكان الحادثة في منطقة (سان إتيان دو فارييه) جنوبي مدينة روان شمال البلاد، حيث صرح لقناة (سي بي سي إكسترا) “إن بلاده ستحارب (الإرهاب) بكل أشكاله في إطار القانون”، وقال أيضا “نواجه خطرا كبيرا، خاصة من تنظيم (داعش) الذي أعلن الحرب علينا”.

وأضاف هولاند “أعلن (داعش) الحرب علينا، ويجب أن نخوض هذه الحرب بكل السبل مع احترام سيادة القانون.. فهو ما يجعلنا ديمقراطية”.

من جهته، عبر رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس عن (الصدمة من الاعتداء الهمجي) على الكنيسة التي أدت إلى مقتل كاهن.

وكتب على حسابه على موقع (تويتر) “فرنسا بكاملها وكل الكاثوليك تحت الصدمة في مواجهة الاعتداء الهمجي على الكنيسة”.

ويأتي هذا التطور بينما فرنسا في حال تأهب بعد أسبوعين على الاعتداء الذي نفذه تونسي بشاحنة تبريد في مدينة نيس في جنوب فرنسا وقتل خلاله 84 شخصاً، وتبنى الهجوم تنظيم (داعش).

يذكر أن مسلحين اقتحموا كنيسة في بلدة بشمال فرنسا، وذبحوا قسا عمره 84 عاما واحتجزوا راهبتين واثنين من المصلين رهائن، قبل أن تنجح الشرطة في قتلهما ليعلن بعدها تنظيم (داعش) في بيان نشر على مواقع موالية له مسؤوليته عن الهجوم.

وتمكنت الشرطة الفرنسية من إنهاء عملية الاحتجاز، وقتل الخاطفين الاثنين، حسب بيان للشرطة الفرنسية.

وأعلنت وكالة (أعماق) المقربة من التنظيم “أن منفذي الهجوم على الكنيسة هما جنديان من التنظيم، وأن المهاجمين نفذا العملية استجابة لنداءات استهداف دول التحالف الصليبي”.

بيان الشرطة أشار على أن كاهناً – لم تذكر اسمه – لقى حتفه خلال عملية الاحتجاز، بينما أُصيب شخص آخر بجروح دون تحديد مدى خطورتها.

وحسب المتحدث باسم الداخلية الفرنسية، بيير- هنري براندت، فإنّ “المسلحين، اللذين اقتحما كنيسة واقعة على مقربة من مدينة روان عند الساعة (9.45) بالتوقيت المحلي (11.45 تغ)، قتلا على يد قوات الأمن”.

وأعلنت الشرطة الفرنسية رسمياً إحالة ملف العملية إلى قضاة مكافحة الإرهاب، بعد أن أفادت مصادر صحفية فرنسية أن المهاجمان هتفا باسم (داعش) خلال تنفيذهما العملية.

تفاصيل الهجوم
من جانبها، أفادت وسائل إعلام فرنسية، نقلا عن مصدر أمني، بأنه يرجح أن يكون المهاجمان المسلحان بالسكاكين دخلا الكنيسة من الباب الخلفي في وقت كان يقام فيه قداس، قبل أن يحتجزا ما لا يقل عن 5 رهائن؛ بينهم راهبتان والكاهن، الذي قّتل، في حين تمكّنت راهبة أخرى كانت داخل الكنيسة وقت احتجاز الرهائن من الفرار، ودقت ناقوس الخطر.

ولفت براندت إلى أن عملية بحث جارية في مكان الهجوم تحسبا لإمكانية وجود متفجرات، بينما تمت إحالة القضية إلى قضاء مكافحة الإرهاب.

من جهته عبّر البابا فرنسيس عن الألم والصدمة إزاء الاعتداء على كنيسة في شمال غرب فرنسا حيث قتل كاهن ذبحاً، بحسب بيان صادر عن الفاتيكان وصف العملية بـ(الجريمة الهمجية).

وأفاد البيان “نشعر بالصدمة لحصول هذا العنف الرهيب في كنيسة، في مكان مقدس يجسد حب الله، إزاء هذه الجريمة الهمجية التي قتل فيها كاهن وأصيب مؤمنون”.

وقال البيان “إن البابا الذي يفترض أن يغادر روما اليوم متوجها إلى كراكوفيا في بولندا للمشاركة في الأيام العالمية للشباب (أبلغ بالخبر)، ويشارك (الفرنسيين) الألم، ويدين بشدة كل أشكال الكراهية ويصلي للضحايا”.

وتابع “هذا الخبر المروع الجديد يضاف إلى سلسلة أعمال عنف خلال الأيام الأخيرة أصابتنا بالصدمة وأثارت ألماً كبيراً وقلقاً”، ناقلاً تضامن الفاتيكان مع الرعية المستهدفة ومجمل الشعب الفرنسي.

وجاء هذا التطور، فيما لا تزال السلطات الفرنسية في حال تأهب بعد أسبوعين على الاعتداء الذي نفذه شاب عربي بشاحنة تبريد في مدينة نيس جنوب فرنسا وقتل خلاله 84 شخصا. وتبنى الاعتداء تنظيم (داعش) الإرهابي.

4423

اضف رد