أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

هويس الشعر العربي هشام الجخ يفتتح مهرجان ثويزا بطنجة بحضور ثقافي وسياسي من تيارات مختلفة

ثريا ميمونيالقندوسي محمد

انطلقت ليلة أمس بمدينة طنجة، أولى فعاليات الدورة الثانية عشر لمهرجان ثويزا التي تشرف على تنظيمه مؤسسة المهرجان المتوسطي للثقافة الأمازيغية بطنجة.

اللقاء الإفتتاحي الذي استمر لحوالي أربع ساعات عرف إقبالا كبيرا واستقطب حضور جماهيري كبير ضاقت به ردهات القاعة الكبرى للجماعة الحضرية لطنجة التي احتضنت هذه الإحتفالية الكبرى التي استهلت بوصلات فنية من التراث الأمازيغي لفرقة “أجيال الريف”، التي توجت هذه السنة بجائزة المهرجان عن أحسن مجموعة فنية للهواة، وبحفاوة وترحاب بالغين، وتحت تصفيقات وهتافات الحضور استقبل هويس الشعر العربي الشاعر المصري ” هشام الجخ ” نجم الحفل الذي سرعان ما اندمج مع جمهوره العريض مصدحا بقصائد وأبيات شعرية باللهجة العامية الصعيدية الأصيلة واللغة العربية الفصحى اتخذها طريقة وأسلوبا للتعبير عن رأيه الشخصي مركزا اهتمامه على مواضيع الساعة التي تشغل الشارع المصري الرأي العام العربي بصفة عامة، وهكذا قام بإلقاء العديد من القصائد كان من ضمنها “تلت خرفان” و”24 شارع حجاز″ و”طبعا مصليتش العشا”، وفي ردة فعل مفاجئة رفض الجخ إلقاء قصيدة “جُحا” التي تنتقد الوضع المعاش حاليا بمصر، مشيرًا أنه احتراما لمصر والمصريين لا يجوز  انتقاد مصر خارج حدودها، الأمر الذي اعتبره الجخ ” طعنا في الظهر”، وتميز إلقائه بطريقته المعهودة وأسلوبه المتفرد الذي يتميز بنقده السياسي، وسلاسته وبساطته الممتعة التي تنفذ من الأعماق إلى الأعماق.

وفي خطوة غير محسوبة، تميز هذا الحفل الذي جمع من اليسار واليمين ما لم يجمع، حضور الشيخ السلفي محمد الفيزازي الذي كان برفقة زوجته، ومن بين الشخصيات اللافتة التي واكبت هذه المراسم الإفتتاحية  الكاتب المصري المعروف يوسف زيدان الذي أثار الجدل سابقا بنظريته التي يزعم فيها بأن المسجد الأقصى الموجود في القدس ليس هو المسجد الذي أسرى الله بسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم” ليلة الإسراء والمعراج إلى السماء السابعة،  كما تميز هذا الحفل أيضا بحضور مؤرخ المملكة السابق حسن اوريد، ومن بين الشخصيات التي كان حضورها لافتا في هذا اللقاء عمدة طنجة السابق فؤاد العماري الذي كان قد احتجب عن الأضواء والرسميات لمدة طويلة. 

ونذكر أن فعاليات هذه الدورة التي ستتواصل على مدى أربعة أيام ، أعدت لها الجهة المنظمة برنامجا حافلا بالندوات والمحاضرات الثقافية والأدبية والسياسية يؤثثها أدباء ومفكرون من المغرب وخارجه من بينهم المفكر التونسي يوسف الصديق، المصري يوسف زيدان ومن المغرب أحمد عصيد والدكتور حسن أوريد وبيرلا كوهن وآخرون.

وفيما يخص الجانب الفني والتنشيطي، نشير أن الدورة الحالية ستستضيف على مدى ثلاثة أيام كوكبة من النجوم من شتى المشارب الفنية سيحيون حفلات بكل من منصة المرصى وساحة اكزناية، ونذكر من بين هؤلاء النجوم أمينوكس، مسلم، مجموعة سيفاكس، عصام مودني ، نوميديا، جورجورة، إضافة إلى الفنانة لطيفة رأفت والشاب نور والشاب خالد والدوزي وآخرون.

وتأتي هذه الدورة التي يراهن المنظمون على نجاحها، بعد دورتين باهتتين خصوصا الدورة الماضية التي كان الكثير يرجح بأنها ستكون الأخيرة بحكم أنها كانت دورة بفعاليات جد متواضعة في غياب أسماء فنية كبرى دأب مهرجان ثويزا على إحضارها.  

ما يجدر ذكره، أن مهرجان ثويزا كاد أن يخلق الحدث الكبير في الدورة الحالية ، حيث أكدت مصادر خاصة للجريدة أن الجهة المنظمة كانت متحمسة أكثر من اللازم حينما كشفت عن رغبتها في إحضار سيدة الطرب العربي فيروز، الأمر الذي عجزت على تحقيقه حتى مؤسسة ” مغرب الثقافات ” الراعية لمهرجان موازين، وفي معرض ردها على دعوة المشاركة في فعاليات الدورة 12 لمهرجان الثويزا رحبت السيدة فيروز كثيرا بالدعوة لكنها اعتذرت على لسان ابنها ووكيل أعمالها زياد الرحباني الذي سبق له أن أعلن في شهر مارس الماضي عبر صفحته الشخصية بموقع “فيس بوك”، عن نبإ اعتزال والدته الفنانة اللبنانية الكبيرة فيروز، الغناء والموسيقى والأضواء بصورة قطعية لا رجعة فيها …

اضف رد