أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

هيئة الدفاع عن معتقلي “حراك الريف” تدعو لتدخل الأمم المتحدة بافاد مراقبين لحقوق الانسان

الحسيمة – طالب هيئة الدفاع عن معتقلي “حراك الريف” في بيان نشرته على مواقع التواصل الاجتماعية اليوم الجمعة السكرتير المسؤول للأمم المتحدة في جنيف بإرسال بعثة لمراقبين لحقوق الانسان ليتمكنوا من حضور جميع جلسات المعتقلين في أحداث الحسيمة ومنطقة الريف شمال المغرب واللذين تجاوز عددهم 100 معتقل في سجون مختلف بالمملكة.

وقال عبد الصادق البوشتاوي عضو هيئة الدفاع، في تدوينة على صفحته الشخصية بموقع التواصل الاجتماعي “الفايسبوك”، أن المراقبين الدوليين سيتكلفون بإصدار تقارير وتفعيل الآليات الأممية بخصوص انتهكات حقوق الإنسان والتعذيب والمعاملات القاسية واللانسانية والمهينة التي تعرض لها المعتقلون والموقوفون.

الزفزافي وهو أحد الوجوه القيادية لـ”الحراك” أو الاحتجاج الشعبي الذي انطلق منذ تشرين الأول/ أكتوبر في منطقة الريف، أوقف مطلع الأسبوع الماضي بتهمة “المساس بسلامة الدولة الداخلية”.

واعتقل الزفزافي الأسبوع الماضي و قياديان آخران في الحراك الشعبي، هما نبيل احمجيق الذي يعتبر الرجل الثاني في الحراك، وسيليا الزياني، الوجه الجديد بين قادة الحراك والتي كانت حاضرة في كل التظاهرات التي نظمت في الأيام الأخيرة، بحسب ما أفاد محام وناشط.

وكان عدد من المعتقلين على خلفية أحداث الريف كشفوا تعرضهم للتعذيب، ضمنهم ناصر الزفزافي، القائد الميداني للحراك.

هذه التصريحات، نقلها عنهم دفاعهم وعائلاتهم خلال الزيارة، كما تم تأكيدها خلال مثول المعتقلين أمام قاضي التحقيق.

وقال في هذا الصدد ، عبد الصادق البوشتاوي، عضو هيئة الدفاع عن معتقلي حراك الريف، الذي التقى اليوم السبت، متزعم  الحراك  المعتقل، ناصر الزفزافي، أن هذا الأخير تعرض “للتعنيف والضرب على يد رجال الأمن أثناء عملية إيقافه بمدينة الحسيمة”.

وأضاف البوشتاوي ، في تصريح خاص لـ”إيلاف المغرب”، أن الزفزافي تعرض للضرب على “مستوى العين والرأس”، مبرزا أن آثار ما تعرض له من عنف بادية على وجهه.

وتحول الزفزافي إلى رمز للتحركات الشعبية التي تسمى “الحراك” وتهز منطقة الريف منذ أن قتل في نهاية تشرين الأول/ أكتوبر 2016 بائع السمك محسن فكري سحقا داخل شاحنة نفايات.

من جانبها، صرحت الحكومة، أنها ستفتح تحقيق في كل مزاعم التعذيب التي صرح بها نشطاء حراك الريف، وذلك وفق تصريحات للناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى الخلفي.

وقد استنكر العديد من النشطاء والحقوقيين  عمليات المداهمات التي تنفذها الأجهزة الأمنية ضد ناشطين بمنطقة الريف شمال المغرب.

جدير بالذكر، أن الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى الخلفي، تحدث اليوم بعد المجلس الحكومي، عن توجيهات ملكية صارمة “للمساءلة القانونية تجاه التجاوزات التي قد يكون تعرض لها نشطاء حراك الريف خلال اعتقالهم”. 

وحاولت السلطات وضع حد للاحتجاجات الأخيرة، بتوقيف عشرات النشطاء في مقدمهم ناصر الزفزافي الذي تعتبره «زعيم الحراك» في الحسيمة يوم الإثنين الماضي. ووجهت النيابة العامة للمعتقلين تهماً منها «المس بالسلامة الداخلية للدولة».

وتأتي الاضطرابات في وقت حساس يسعى فيه المغرب الى ان يكون نموذجاً للاستقرار الاقتصادي والتغيير التدريجي وملاذاً آمناً للاستثمار، في منطقة يمزقها العنف والتشدد الإسلامي.

 

اضف رد