panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc
هيبة الله أخونزاده زعيم حركة طالبان الأفغانية الجديد

هيبة الله أخونزاده زعيم “طالبان” الأفغانية الجديد لن يشارك في محادثات السلام

عقدت قيادات وأعضاء حركة طالبان الأفغانية اجتماعا اليوم، الأربعاء، أعلنت فيه مبايعتها للمُلا هيبة الله أخونزاده خليفة للمُلا أختر منصور، الذي اغتيل في غارة بطائرة أمريكية دون طيار أمس الأول، الأحد.

كابول – تعهد هيبة الله أخونزاده زعيم “طالبان” الأفغانية الجديد، اليوم الأربعاء، رفضه العودة إلى محادثات السلام مع الحكومة في تسجيل صوتي بثته الحركة بعد أيام من هجوم بطائرات أمريكية بلا طيار أسفر عن مقتل زعيم طالبان السابق الملا أختر منصور.

وقال الرجل الذي جرى تعريفه على أنه هيبة الله أخونزاده في التسجيل الذي قدمه المتحدث باسم حركة طالبان “لا لن نشارك في أي نوع من محادثات السلام”، بحسب «رويترز».

ونشر حساب رسمي لطالبان على تويتر صورة لأخونزاده -المعروف بشكل غير رسمي بالملا هيبة الله- وهو يرتدي عمامة بيضاء وبلحية طويلة بها شعر أبيض. وكتب لقبه بالكامل وهو أمير المؤمنين شيخ القرآن هيبة الله أخونزاده، وقالت مصادر من طالبان إنه كان حليفا وثيقا للملا عمر.
 
وكان أعضاء كبار في طالبان حريصون على اختيار مرشح يمكنه جمع الفصائل المختلفة معا وإصلاح الانقسامات التي ظهرت العام الماضي عندما عين منصور.
 
وأخونزاده هو المساعد الأول لأختر منصور، الذي بايعته الحركة أواخر العام الماضي، ولم يُكمل 9 أشهر في زعامتها، وتعتمد الحركة على إقامة مجلس مبايعة لانتخاب زعيمها منذ مقتل مؤسس إمارة أفغانستان الإسلامية المُلا عمر.

ولكن ليست هناك مؤشرات فورية حول ما إذا كان تعيين أخونزاده قد يؤدي إلى تحول في موقف طالبان التي كانت تحت قيادة منصور تستبعد المشاركة في محادثات السلام مع الحكومة في كابول.
 
وكسابقيه زعيمي الحركة، لا يُعرف تاريخ محدد أو معلومات موثقة عنه، إلا أنه مولود بين عامي 1966 و1971 في منطقة بانجواي في قندهار، معقل طالبان، وينتمي إلى قبيلة نورزاي، بحسب صحف أفغانية وأجنبية.

وكان أخونزاده أبرز القادة العسكريين لحركة المجاهدين في ميدان القتال ضد السوفييت، قبيل تأسيس إمارة أفغانستان الإسلامية التي حكمت أفغانستان منذ 1996 وترأسها المُلا عمر، مؤسس حركة طالبان فيما بعد.

وفي 2001 شنت الولايات المتحدة الأمريكية حربها الأولى ضد الإرهاب بعد أحداث 11 سبتمبر، ضد إمارة أفغانستان الإسلامية التي تحولت إلى حركة طالبان واشتهرت بمعاداتها لواشنطن بعد تحالف سابق ضد القوات الروسية إبان انهيار الاتحاد السوفييتي في البلاد، وكان آخوند زاده ضمن القادة العسكريين ضد الجيش الأمريكي منذ ذلك الوقت.

وتعتبر قرية كويتا الباكستانية أحد أهم معاقل الحركة وقياداتها المختبئين في المنطقة الحدودية الجبلية مع أفغانستان، وهي القرية التي اغتيل فيها منصور بالقرب من أحد مقرات الحركة التي كان يُعتقد أنها سرية.

ودعا متحدث باسم الرئيس الأفغانى زعيم طالبان الجديد إلى الانضمام للمحادثات وإلا سيواجه عواقب وخيمة وقال في تغريدة “ندعو الملا هيبة الله إلى السلام. التسوية السياسية هي الخيار الوحيد لطالبان وإلا ستواجه القيادة الجديدة مصير منصور.”
 
وكانت الولايات المتحدة وباكستان والصين تحاول جمع المتشددين على مائدة المفاوضات لإنهاء صراع قتل الآلاف من المدنيين وأفراد الأمن وجعل أفغانستان تفتقر بشكل كبير للاستقرار.

اضف رد