panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc
السفير الإسرائيلي لدى الأمم المتحدة من أصول مغربية

واشنطن تضغط على الرباط لإعلان علاقاتها مع إسرائيل مقابل اعتراف الأخيرة بالسيادة المغربية على الصحراء

بعد 24 ساعة على اعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اتفاقية سلام بين اسرائيل والإمارات لوح مستشاره بإمكانية تطبيع العلاقات بين الرياض وتل أبيب.

قالت جهات في الإدارة الأميركية للإذاعة العبرية، إن المغرب قد يكون من بين الدول العربية القادمة، التي ستُطبّع علاقاتها مع إسرائيل.

ذكرت قناة “i24news” العبرية عن “جهات في الإدارة الأمريكية” قولها إن المغرب قد يكون من بين الدول العربية القادمة، التي ستُطبّع علاقاتها مع إسرائيل. 

ويأتي ذلك بسبب وجود بنية تحتية للعلاقات مع إسرائيل، من حيث وجود سياحة وتجارة، وحماية للجالية اليهودية في المملكة. وهناك مصلحة للمغرب في ذلك، لأن تطبيع العلاقات مع إسرائيل، سيؤدي أولا إلى تحسين العلاقات مع الولايات المتحدة.

وثانيا، الحصول على اعتراف إسرائيلي، بالسيادة المغربية في الصحراء الغربية. وقد أبلغت إسرائيل الأميركيين في الماضي، أنها تدعم هذه الخطوة. وهناك لوبي أميركي يدعم هذه الصفقة، ويقول للإدارة الأميركية، إنه ينبغي عليها الاعتراف بمساعدة المغرب لها بمكافحة الإرهاب وعزل إيران، وبالتالي يجب التحرك في مسار الاعتراف بسيادتها. 

وفي ديسمبر / كانون الأول الماضي، مارست واشنطن ضغوطا على الرباط، بغية توقيع اتفاق سلام مع إسرائيل، إلا أن المغرب رفض ذلك.

وتقود الدبلوماسية الأميركية مؤخرا، ضغوطا على الدول العربية التي تقيم مع إسرائيل علاقات سرية، لإعلان تلك العلاقة، وسيُثمر الضغط في الأسابيع القادمة، عن توقيع اتفاق سلام بين إسرائيل والإمارات.

وتأمل إسرائيل والولايات المتحدة، أن يُغيّر اتفاق السلام بين إسرائيل والإمارات، من رأي المغرب، في قضية إعلان العلاقة مع إسرائيل.

وحكى  السفير يهودا لانكري أثناء حضوره لأحد الفعاليات بمراكش، تحدث السفير الإسرائيلي لدى الأمم المتحدة، أثناء لقائه مع إحدى المواقع الالكترونية، عن طفولته بالمغرب وبالتحديد بمنطقة بجعدالسفير يهودا لانكري، وبدارجة مغربية سليمة، قال إن والداه كانا حرفيين بسيطان ببجعد، بالإضافة إلى شقيقته التي كانت تشتغل مولدة (قابلة بمدينة فاس). 

وأضاف لانكري  أن من بين أصدقائه عائلة الشرقاوي وعائلة المنصوري، بالتحديد شقيق ياسين المنصوري، الذي التقاه فيما بعد أثناء توليه المسؤولية

السفير درس في مدرسة تابعة للاتحاد العالمي لليهود إلى جانب أبناء المسلمين في عهد محمد الخامس.  وعن ظروف هجرتهم، يتذكر يهودا لانكري أن العائلات اليهودية من بجعد (حوالي 28 عائلةهاجرت إلى إسرائيل بعد فترة الاستقلال، مضيفا أن المئات من جيرانهم من المسلمين حضروا لتوديعهم وعانقوهم بحرارة وببكاء شديدين.

 كما كشف السفير الإسرائيلي أنه يعشق فريق الرجاء البيضاوي، مؤكدا أنه حمل صورة الفريق الأخضر أثناء سفره إلى إسرائيل.

 

 

 

كوشنير تطبيع العلاقات بين السعودية وإسرائيل أمر حتمي..حكام الخليج يتجهون إلى تنصيب “دحلان مكان الرئيس الفلسطيني محمود عباس”

 

اضف رد