panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

والد قاتل “النائب البرلماني عبد اللطيف مرداس” يزعم أنه مختل عقليا

وبحسب ما ذكر مصدر قريب من عائلة المدعو مصطفى خنجر، المتهم بإطلاق ثلاث رصاصات على النائب البرلماني في جريمة تعد الأولى من نوعها بالنسبة لسياسي مغربي،أن قاتل النائب عبد اللطيف مرداس مساء الأمس، على أنه مختل عقليا وكان يتلقةى العلاج  بمستشفى الأمراض العقلية بمدينة برشيد المجاورة.

وبيّن نفس المصدر، أن المتهم وهو ابن مؤسس الفرع المحلي لحزب الاتحاد الدستوري بمدينة ابن احمد أن المتهم في كامل قواه العقلية لكن والده استخرج له أوراق مستشفى الأمراض العقلية بطرق “مشبوهة” لإخراجه من ملف اتهم فيه بالضرب والجرح في وقت سابق.حسب ما نشر على موقع كشك الاكتروني.

ونقلت صحيفة “كشك” الالكترونية، أن مصالح الشرطة القضائية تبحث عن شهود عيان لتأكيد أن المتهم كان بمدينة أحمد ليلة الحادث، خاصة وأنه شوهد من قبل عدد من شباب المدينة على الساعة العاشرة ليلا بمقهى تابع فيه مباراة في كرة القدم جمعت بين ريال مدريد ونابولي الإيطالي.

وذكر ذات المصدر أن رجال الشرطة القضائية قدموا أمس لبيت المتهم بدرب “سي حمو” بابن احمد على الساعة السابعة صباحا، واعتقلوا كلا من من مصطفى خنجر ووالده محمد خنجر الشهير ببرحال وكذا والدته، ولازال ثلاثثهم قيد التحقيق لحدود الساعة.

وسياق متصل نقلت صحيفة “هيسبريس” ، أنّ شريط الفيديو، الذي سجلته الكاميرا الخارجية لمنزل الهالك، تفيذ بأن منفذو عملية الاغتيال ذو احترافية عالية في القتل و التصفية الجسدية على الطريق الهولودية، حيث أثبتت أنه بعد أن “أوقف الضحية سيارته تقدمت نحوه سيارة سوداء تحمل لوحة ترقيم أجنبية، اتضح في البحث أنها مزورة”، وبعدها جرى إطلاق النار من داخل السيارة في 5 ثوان فقط، حسب تسجيل الكاميرا المثبتة على بوابة السكن الخاص بالضحية.

وفي هذا الصدد، كشفت المعطيات أن السيارة التي نفذت العملية لا تزال مختفية، حيث أكدت المعطيات ذاتها التي تتوفر عليها هسبريس أنه “لم يسجل عبورها من أيّ سد قضائي للأمن أو الدرك”.

وقتل عبد اللطيف مرداس (53 عاما) في وقت متأخر بالقرب من منزله في حي كاليفورنيا الراقي في الدار البيضاء.

وأصيب النائب بثلاث رصاصات من بندقية صيد حين كان في سيارته بحسب وسائل إعلام الكترونية خاصة نشرت صورا لموقع الجريمة وللسيارة التي تحطم زجاجها. وتمكن المهاجمون من الفرار.

وعبد اللطيف مردارس كان نائبا عن الاتحاد الدستوري (حزب ليبرالي) عن مدينة بن أحمد الواقعة على بعد 60 كلم جنوب غرب الدار البيضاء.

وقال قيادي في حزب الاتحاد الدستوري، أن “حزبه ينتظر فتح تحقيق في مقتل النائب مرداس لمعرفة الواقفين وراء هذه الجريمة النكراء”.

واستبعدت مصادر أمنية أن يكون للجريمة دافع سياسي، مشيرة إلى أن الضحية ليس من الوجوه المعروفة بالخلافات السياسية على المستوى المغربي كما أن جلسات البرلمان معلقة منذ أشهر بسبب عدم تشكيل الحكومة المغربية.

وأعمال القتل بالرصاص أمر نادر في المغرب حيث ليس هناك الكثير من الأسلحة في متناول أشخاص بشكل غير شرعي. ولم يصدر أي تعليق رسمي بعد حتى صباح الأربعاء حول الحادث. وهي الجريمة الأولى التي يتعرض فيها برلماني مغربي للقتل بهذه الطريقة.

 

اضف رد