panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc
معدل تكاثر فيروس كورونا بلغ 1,22 على الصعيد الوطني

الصحة:تسجل إرتفاع في معدل تكاثر فيروس كرونا فوق 1,20..البروفيسور البياز “يحذر من انهيار منظومة الصحة”

أظهرت بيانات رسمية جديدة في المملكة المغربية اليوم إرتفاع المؤشر في معدلات انتشار فيروس كورونا، الذي يرمز له بالحرف “R”، بصورة ملحوظة مقارنة مع الأشهر الماضية.

الرباط – كشف معاذ المرابط ،منسق المركز الوطني لعمليات طوارئ الصحة العامة بوزارة الصحة،اليوم الثلاثاء، بأن معدل التكاثر الوطني لفيروس كورونا المستجد “كوفيد-19” بلغ 1,22.

وأبرز المرابط، في تقديمه للحصيلة نصف الشهرية الخاصة بتطور الوضعية الوبائية المرتبطة ب »كوفيد-19″ بالمملكة، أن تطور معدل التكاثر يعزى إلى الارتفاع الملحوظ لعدد حالات الإصابة بالفيروس على المستوى الوطني، « إذ نسجل يوميا أرقاما قياسية، لاسيما تسجيل 259 ألف و951 حالة إيجابية للإصابة بكوفيد 19 إلى حدود الاثنين 9 نونبر، بمعدل إصابة تراكمي بلغ 715,8 لكل 100 ألف نسمة ».

واستعرض المرابط  تطور الوضعية الوبائية في المملكة إلى غاية التاسع نونبر الجاري، مشيرا إلى أن عدد الوفيات المسجل إلى حدود هذا التاريخ ارتفع إلى 4356 حالة وفاة، بنسبة فتك تبلغ 1,7 بالمائة، كما بلغ عدد الأشخاص الذين تم إعلان شفائهم 212 ألفا و905، أي بمعدل تعاف يقدر بـ81,9 بالمائة.

وإرتفع معدل إعادة إنتشار الفيروس وفقاً لبيانات المركز الوطني لعمليات طوارئ الصحة العامة بوزارة الصحة هذا الإسبوع ما بين 1.9 – 2.1مقارنة مع 2.8 -2.22 إلى بداية الأسبوع الحالي.

ويحتل المغرب المركز 36 دولياً و المركز 2 افريقياً في عدد الإصابات ، كما يحتل  المركز الـ34 عالميا والثالث أفريقياً في ما يتعلق بعدد حالات الوفيات، و في المركز الـ34 على الصعيد الدولي والثاني على المستوى الأفريقي في ما يخص عدد الكشوفات المجراة.

من جهة أخرى، تناولت الحصيلة نصف الشهرية للوزارة أبرز الأحداث التي ميزت الأسبوعين الأخيرين إلى غاية 9 نونبر في ارتباط بالوضعية الوبائية، شملت على الخصوص ترؤس صاحب الجلالة الملك محمد السادس، أمس الاثنين، لجلسة العمل المخصصة لاستراتيجية التلقيح ضد فيروس « كوفيد-19″، والتي أعطى جلالته خلالها توجيهاته السامية من أجل إطلاق عملية مكثفة للتلقيح ضد فيروس « كوفيد-19 » في الأسابيع المقبلة، من المنتظر أن تغطي المواطنين الذين تزيد أعمارهم عن 18 سنة حسب جدول لقاحي في حقنتين.

ويأتي هذا بعد تسجيل المملكة المغربية مساء اليوم الثلاثاء 5214 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد ” كوفيد -19″، و69 حالات وفاة، فيما برزت مخاوف من تنفيذ حالات إغلاق جزئي في مناطق عدة وسط البلاد بعد إرتفاع عدد الإصابات بشكل ملحوظ خلال الأيام الماضية.

في حديث للأناضول، قال البروفيسور المغربي، محمد البياز، إن البلد عرف موجة أولى لتفشي كورونا في مارس الماضي، ونجح في تخطيها بفضل التدابير الاحترازية، التي اتخذتها السلطات آنذاك.

وأوضح أخصائي طب الجهاز التنفسي بالمركز الاستشفائي الجامعي الحسن الثاني (حكومي)، بمدينة فاس (شمال)، أن تلك الإجراءات تمثل أساسا في فرض الحجر الصحي.

وأردف: “لكن رفع الحجر الصحي لإعادة إنعاش الاقتصاد وإن كان تدريجيا فإنه لم يكن كافيا لاحتواء الارتفاع المنتظر لعدد الإصابات”.

وتابع: “ارتفاع الإصابات بعد رفع الحجر الصحي، يعود إلى الرفع من فحوصات الكشف عن الفيروس، حيث يبلغ عددها اليومي حاليا نحو 25 ألف فحص”.

واستطرد: “بعد رفع الحجر بدأت بوادر موجة جديدة للوباء تلوح في الأفق ساهم فيها استهتار كثير من المواطنين بعدم تطبيق التدابير الوقائية، والمخالطة الكبيرة خلال فترة عيد الأضحى”.

ولفت إلى أن “هذه الوضعية صاحبها ارتفاع في عدد الحالات الحرجة التي تتطلب العناية المركزة، وارتفاع معدل الوفيات اليومي خلال الفترة الماضية”.

خطر انهيار المنظومة الصحية

ورأى البروفيسور المغربي، أن “الموجة الجديدة وارتفاع الإصابات بشكل متسارع، يعرض المنظومة الصحية لضغوطات كبيرة تهددها بالانهيار إذا لم تتم إعادة تسطير الأولويات لترشيد الإمكانيات المادية والبشرية”.

وأردف: “خاصة أن المنظومة الصحية عادت بعد رفع الحجر الصحي للتكفل بالمرضى الاعتياديين، الذين لا يمكن بأي حال التخلي عنهم”.

وذكر أن “السلطات الصحية والإدارية حاولت مواجهة ارتفاع الإصابات بداية بإنشاء مستشفيات ميدانية مخصصة للمصابين بالفيروس، لكن ذلك لم يعد كافيا”.

واستدرك: “ارتفاع الحالات الحرجة أدى إلى وصول أقسام العناية المركزة لأقصى طاقاتها الاستيعابية وإرهاق العاملين بالأطقم الصحية”.

4 أمور أساسية تفرضها الوضعية الراهنة

وحول الخطوات التي يجب القيام بها في ظل هذا الوضع، أفاد البياز، بأن “الظرف الراهن يفرض أربعة أمور أساسية في إطار رؤية واضحة تتلاءم وتغيرات الوضعية الوبائية”.

وأردف قائلا: “أولها تخصيص أقسام العناية المركزة فقط للحالات التي تتطلب التنفس الاصطناعي، وإحداث مصحات ومستشفيات ميدانية جديدة مجهزة بالأوكسجين”.

وأضاف أن “الأمر الثاني هو استغلال المراكز الصحية الفرعية للتكفل بالمخالطين والحالات التي لا تعاني من أعراض، مما سينظم التعامل معها عبر العزل المنزلي، ودون نقلها للمستشفيات”.

وأوضح أن “النجاح في هذه المسألة يفرض توفير نظام تواصلي للاستشارة الطبية عن بعد، مع توفير المستلزمات الطبية لتطبيق العلاج المناسب”.

واستكمل: “الأمر الرابع يتمثل في ترشيد استخدام الكشوفات المخبرية خاصة ما يتعلق بالمسح الأنفي والفمي لتشخيص الفيروس”.

ويحتل المغرب المرتبة الأولى إفريقيا، والثالثة والثلاثين عالميا في عدد الفحوصات اليومية، حيث يجري أكثر من 25 ألف فحص يوميا.

واستطرد البياز: “الأمر الرابع هو إشراك القطاع الخاص في علاج المرضى، ويشمل ذلك المصحات والعاملين بها والأطباء والممرضين بالقطاع الخاص، وأيضا المختبرات الطبية الخاصة، لتوسيع دائرة الفحوصات”.

وختم بالقول: “هذا قد يشجع المواطنين على الاستشارة الطبية المبكرة لتجنب الوصول إلى الحالات الحرجة”.

 

 

2 جهات مغربية تسجل 61 % من إصابات «كوفيد ـ 19» الجديدة

 

اضف رد