أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

وزارة الصحة وتعويضات المواظفين خارج المواثيق الدولية المانعة للتمييز – أو الخارج عن التاريخ

بقلم :ذة/الشافعي لالة غيثة الحمالة.

تفاجئت كثيرا بالمستوي اللانساني التي تسير عليه الصحة ببلادنا من تمييز وعنصرية خطيرة ضد الاطر العاملة بنفس القطاع من حيث الاجور والتعويضات ،كالتالي :

-التمييز الخطير بين الموظفين الدكاترة المهنيين في الطب والموظفين دكاترة الوظيفة العمومية أو الإدارة ، وهنا يبدوا البصر كالبرق لرؤية الفوارق الشاسعة بين هولاء الدكاترة سواء المتخصصين في العلوم الطبية او غيرهم من الدكاترة في العلوم القانونية والاسلامية والادبية او الاقتصادية او البيولوجية.

فتلاحظ الفوارق البينة بين هذه الاطر المختلفة،فتساءل كل الموظفين عن سبب هذا التفاوت فوجدوه بسبب التعيين الفوري للوزراء والكتاب العامون والمناديب من جنس واحد فانعدم التوازن بين ساءر الاطر العاملة.

انعدام الامانة بسبق الإصرار والترصد .

-التمييز الثاني في التعويضات عن الأخطار المهنية، وما ادراك ما التعويض عن الأخطار المهنية وهو تمييز عن العمل مع المريض وهو العرق والمرض وهذا التمييز هو الذي منعته كل المواثيق الدولية المتعلقة بين بحقوق الإنسان العالمية ( ومن تم وجب القول لماذا هذا التمييز في هذا القطاع وحده فقط وتحت اية ذريعة وما هي اسبابه ).

فهو تمييز يقدر ب:5900 درهم مقابل ب:700 و1400 درهم للممرضين والشيفورات -و1050 درهم بالنسبة للمتصرفين وهو تمييز لا يوجد إلا بسبب الحكرة و انعدام الثقة وخيانك الأمانة و السيادة.

تفاوت بين النساء أنفسهم في التعويضات فما بالكم بالتعويضات بين الرجال والرجال والنساء في الاجور والتعويضات، وهي فئوية خطيرة لا مثيل لها تم تمريرها في ظروف اقل ما يقال عنها انها ظروف الفساد ،وبالتالي تحد الاطباء يسكنون في المراكز الاستشفاءية ويتوسطون للمرضي حتي قيل:” عانو أخوكم باش يدير عيادة” – وأنا الذي شاهدت بأم عيني شاهدت طبيبا يسرق مبلغا من المال للمريض من يديه بعد فحصه باحدي العيادات الخاصة.

-التمييز في ولوج مدرسة سموها مرسة وطنية للإدارة الصحية -بالله عليك ،ما دخل الأطباء والممرضين في هذه المدرسة التي يلجونها من دون الإداريين بل هناك من الأطباء من يشترون أوراق الامتحان وينقلون بالمقابل لولوج هذه المدرسة التي يقال عنها من أجل تطوير المهارات الإدارية بل أصبحنا نجد الموظفين يفرون لولوج المدرسة الادارية التابعة لوزارة الشؤون الإدارية للحصول علي المناصب بالرغم من وجود اطر أقوى وأرفع مكانة منها داخل الإدارة.

انما اصبح البعض نتيجة العنصرية القبلية والمهنية فأصبح البعض يتحكم في التعيينات بشكل غريب وبالمقابل بل يتم الاحتفال في مدن نشيطة بعد كل انتقال أو تعيين أو ترقية ويسمونه بالروزية.

-التمييز في التعيين في مناصب المسؤولية: لا يمكنك أن تستفيد من منصب المسوولية إلا اذا ارتضي من هم مناصب القرار عنك لسبب من الاسباب وغالبا ما يكون الدافع مالي وبسبب انعدان التوازن الذي سببه تعيين انس لا علاقة لهم بالادارة ( الوزير طبيب -الكاتب العام طبيب-المناديب أكثرهم أطباء بينما هي وظيفة ادارية وليست طبية او من حق الطبيب-ادارة المستشفيات هي وظيفة ادارية وليست طبية وكثير من الملاحظات المتعددة عن التمييز والفوارق.

-إن من أحد اسباب هذا التفرعين هو هذا التعيين الخاطيء لفئة الأطباء في مناصب ادارية محضة وليست من حقهم بل يستعملون كل ما في وسعهم لابطال اي تعيين لاطر قوية نموذجية علي رأس المسؤولية خوفا على مصالحهم وخوفا من افتضاح امرهم كالانتقالات او التعيينات او التوظيفات او الترخيصات الغير القانونية واللامبررة وبدون موجب حق قانوني ، فاذا لم تعجبهم وكانت لك الشروط وانعدمت في غيرهم لا تفتح المباراة كما لم تتم في منصب الكاتب العام للمدرسة الوطنية للإدارة الصحة ويعملون ضد القانون .

اتعرفون لماذا ؟ بعبارة بسيطة حتى لا يفتض امرهم…. الادارة اصبحت غير ادارة بل عبارة عن ريزو متخصص في خلق المشاكل .

لذلك تجدهم في النقابات والأحزاب لا يدافعون إلا عن المصالح المالية والخاصة،كالرغبة في تأسيس مصحات وطريقة تقديم الاستقالة والتلويح بها والمشاركة في الإضرابات بكثرة والبحث عن منافذ المسوولية عن المال مثلهم في هذا مثل الكتاب المنتمون للنقابات لا يدافعون الا علي ان يكونوا في مكتب الفوتوة والأداء.

-اذا لم تتدارك الدولة هذا المانع وهو فساد واضح وبهذا التموقع الغير الإيجابي ستكون ثغرة خطيرة لا يمكن اصلاحها بعد فساد البشر قبل فساد الدولة.

هذا كله ياتي من اجل اصلاح الاجور والتعويضات في زمن داء كورونا موفيد 19 الذي جعل كل الدول تبحث عن حل لها، فنحن ملزمون بان نبحث عن حل لايجاد باب للمساواة في الاجور والتعويضات وانعاء التمييز العنصري والتفاوت الغير القانوني واللانساني واللاحضاري ، فماذا سيقول هؤلاء المسؤولين عن هذه الفضائح للحق تعالي يوم لا ينفع لا مال ولا بنين إلا من اتي الله بقلب سليم.

فهلم جري لإصلاح الإدارة قبل فوات الأوان.

 

 

 

 

 

وزارة الصحة فيروس كورونا يمكن أن ينتقل عبر ممارسة الجنس

 

اضف رد