أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

وزيرا خارجية بوريطة يبحث مع نظيره الإيطالي الملف الليبي وتعزيز العلاقات إلى مستوى شراكة استراتيجية

روما –  بحث وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، السيد ناصر بوريطة مع نظيره وزير الخارجية الإيطالي لويجي دي مايو، بالعاصمة الإيطالية روما، مستجدات الملف الليبي والمحادثات القائمة بين الأطراف المعنية، وعلى رغبة المغرب في تعزيز علاقاته مع إيطاليا والارتقاء بها إلى مستوى شراكة استراتيجية غنية ومتعددة الأبعاد.

جاء ذلك خلال لقاء جمعهما في روما، حسب بيان نشرته وزارة الخارجية الإيطالية، مساء الأربعاء.

وقال بوريطة، خلال ندوة صحافية مع نظيره الإيطالي لويجي دي مايو “إن هذه أول زيارة أقوم بها (لإيطاليا) منذ شهر مارس وبداية الوباء، وهذا له دلالة خاصة ويعكس رغبة المغرب في تعزيز العلاقات مع إيطاليا والارتقاء بها إلى مستوى “شراكة استراتيجية غنية ومتعددة الأبعاد”.

وقال البيان إن الوزيرين بحثا أيضًا العلاقات الإيطالية- المغربية على الصعيدين الاقتصادي والتجاري.، حيث قال بوريطة  أن البلدين سيحتفلان خلال السنة القادمة بالذكرى الـ 30 لتوقيع اتفاق 1991 حول الصداقة والتعاون بين المملكة وجمهورية إيطاليا، وهو اتفاق يشكل قطب رحى العلاقات الثنائية.

وأكّد أن اللقاء تناول التعاون بين البلدين في الساحة الدولية.

 وانطلقت الجمعة، جولة ثانية من المشاورات الليبية غير الرسمية، في مدينة بوزنيقة المغربية.

وتوصل طرفا الحوار إلى اتفاق شامل حول آلية تولي المناصب السيادية، واستئناف الجلسات لاستكمال الإجراءات اللازمة بشأن تفعيل الاتفاق وتنفيذه.

وكان رئيس المجلس الرئاسي الليبي، فائز السراج، أعرب الشهر الماضي، عن “رغبته الصادقة” في تسليم مهامه إلى السلطة التنفيذية القادمة، في موعد أقصاه نهاية أكتوبر/ تشرين الأول الحالي، على أن تكون لجنة الحوار قد استكملت أعمالها.

ومنذ سنوات يعاني البلد الغني بالنفط من صراع مسلح، حيث تسيطر على العاصمة طرابلس ومدن الغرب الليبي مليشيات وجماعات متطرفة دعمت من قبل تركيا في مواجهة الجيش الوطني الليبي.

ويسود ليبيا، منذ 21 أغسطس/ آب الماضي، وقف لإطلاق النار وسط مساع لاستئناف المفاوضات للخروج بحلول سياسية.

ويقوم المغرب بجهود جبارة لتقريب وجهات النظر بين مختلف الاطراف الليبية وانهاء حالة التوتر والشحن.

واحتضن المغرب الجولة الأولى من الحوار الليبي ما بين 6 و10 من سبتمبر/ أيلول الماضي، جمع وفدي المجلس الأعلى للدولة ومجلس نواب طبرق، الداعم لمليشيا الجنرال الانقلابي المتقاعد، خليفة حفتر.

وتوصل طرفا الحوار إلى اتفاق شامل حول آلية تولي المناصب السيادية، واستئناف الجلسات لاستكمال الإجراءات اللازمة بشأن تفعيل الاتفاق وتنفيذه.

 

 

 

 

تقدم “مهم” في المفاوضات بين طرفا النزاع الليبي في المغرب لتحقيق توافق لانهاء النزاع المسلح

 

اضف رد