panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

وزيرة البيئة الحطي تقاضي الكاتبة والناشطة مايسة سلامة الناجي ؟!

واجهت الكاتبة والناشطة مايسة سلامة الناجي، دعوى قضائية بسبب نشرها مقالا جريئا وغير مسبوق لكاتبة وإعلامية المغربية نشرتها المدونة على صفحتها على الفايسبوك وعلى موقعها الخاص “إفريقيا ” تنتقد فيها ما عرف في المغرب بـ “فضيحة النفايات الإيطالية التي أثارة جدلا واسعا في البلاد.

وفى أول رد فعل على هذه المطالب، تقدم محامي وزيرة البيئة حكيمة الحيطي، ببلاغ للنائب العام في في الرباط ضد الكاتبة والناشطة مايسة سلامة الناجي يتهمهـــا فيه بالتشهير والقذف، وقد استغرق التحقيق مع الكاتبة والناشطة مايسة سلامة الناجي أكثر من ساعتين، قبل أن يخلى سبيلها. 

نشرت الكاتبة والناشطة مايسة سلامة الناجي تدوينة على صفحتها بــ”الفايس بوك” تؤكد خبر استماع مكتب الجرائم الالكترونية بالرباط لها في القضية ، واكدت انها كانت تعتقد ان الدعوة مرفوعة من طرف القصر او شخصيات مهمة ، لكن تفاجأت بكون وزيرة النفايات هي من رفعتها .

واضافت الناجي، لم أجد مشكلة مع ملك البلاد  الذي في كل مناسبة أنتقد خطابه. لم أجد مشكلة مع مستشاره الهمة الذي أقحمت اسمه طيلة الحملة الانتخابية بين أسماء أمناء الأحزاب. ولا مشكلة مع وزير الداخلية حصاد الذي اتهمته بالمباشر بتنظيم المسيرة ضد أخونة الدولة والتدخل لصالح حزب معين في الانتخابات. ولا مشكلة مع الماجيدي الذي لطخنا إسمه بالتهم على إثر تسريبات باناما. ولا مشكلة مع الحموشي الذي ننتقد طولا وعرضا احتواءه للسلفيين المفرج عنهم عبر الأحزاب. ولا مشكلة مع المنصوري الذي ننتقد ديبلوماسيته الموازية ديال اللوز وكعب غزال. ولا مشكلة مع بنكيران نفسه الذي حسب موظف الأمن قال لهم: “هاديك بنتنا خليوها تقول لي بغات”.. مع من وحلنا؟ مع أراذل القوم..

وتابعت يقول المثل المغربي: “لي ما عندو هم تولدو ليه حمارتو.” على العموم شكرا لموظفي الأمن على حسن الاستقبال لم أكن أتوقع هذه المعاملة الطيبة ـ مايسة

واستندت الدعوى إلى أن ما أقدم عليه المدعى عليها يعد جريمة ومخالفة نشر واضحة، فيها تعمد الإساءة، وهي الجريمة التي يعاقب عليها شرعاً ونظاماً، خاصة أن الإساءات ألحقت ضرراً فادحاً بوزيرة البيئة حكيمة الحيطي وسمعتها.

وفجرت القضية عقب وصول سفينة إيطالية محملة بـ2500 طن من النفايات إلى ميناء الجرف الأصفر في الجديدة، وهي مدينة ساحلية تطل على المحيط الأطلسي. وكانت إحدى الجمعيات البيئة المحلية، المركز الجهوي للبيئة والتنمية المستدامة بالجديدة، سباقة لدق ناقوس الخطر عبر الصحافة المغربية الإلكترونية والمكتوبة.

واحتدت الانتقادات للحكومة من قبل رواد مواقع التواصل الاجتماعي المغاربة، الذين أجمعوا على خطورة العملية، وندد بها كل منهم بطريقته الخاصة. فدعوا في الوقت نفسه إلى التراجع عن العملية ومحاسبة الجهات التي أشرفت عليها.

وانتقد رواد هذه المواقع بحدة وزيرة البيئة حكيمي الحيطي في حكومة عبد الإله بن كيران، بلغت بالفيسبوكيين إلى المطالبة باستقالتها، فيما طالبت المعارضة تحت قبة البرلمان بالتوضيحات الكافية حول القضية.

ووجه النائب أحمد المهدي مزواري، عن حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية المعارض، سؤالا شفويا إلى رئيس الحكومة عبد الإله بن كيران، انتقد فيه “تعامل الحكومة بوجهين متناقضين، الأول يحمل شعار حماية البيئة ضد الأكياس البلاستيكية الوطنية، والثاني تخريب البيئة بواسطة السماح بجعل المغرب مقبرة للنفايات الأجنبية السامة”، في إشارة لحملة حكومية ضد الأكياس البلاستيكية”.

كما أطلق ناشطون مغاربة عريضة احتجاجية على مواقع التواصل الاجتماعي، تطالب الحكومة بعدم حرق النفايات الإيطالية على الأراضي المغربية. ولفتت العريضة إلى أن هذه النفايات جمعت في منطقة كامبانيا الإيطالية منذ عام 2007 وتضم مواد سامة.

وحاولت الحكومة من خلال بيان لوزارة البيئة تهدئة مخاوف المغاربة، وقالت في بيان إنها “رخصت لاستيراد نفايات غير خطيرة مصدرها إيطاليا”، موضحة أنها “ستستعمل كمكمل أو كبديل للطاقة الأحفورية في مصانع الإسمنت”، مشيرة إلى ما “تتميز به من قوة حرارية مهمة”.

وأكدت وزارة البيئة أن استيراد هذه النفايات أتى في إطار شراكة مع جمعية مهنيي الإسمنت لاستخدامها “في أفران مصانع الإسمنت، المجهزة بالمصفاة التي تحد من الانبعاثات الغازية”.

 

13900476_1192059610869211_784133535_n

اضف رد