أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

وزيرة البيئة فى اول رد منها على .. النفيات المستوردة من إيطاليا وطمأنت المواطنين

طمأنت وزيرة البيئة حيكمة الحيطي، في أول رد رسمي لها على صفقة النفايات الإيطالية المثيرة للجدل لدى الرأي العام المغربي على مواقع التواصل الاجتماعي منذ أيام من وصولها إلى ميناء الجديدة.

وقالت  الوزيرة المنتدبة المكلفة بالبيئة، أن الاتفاقية التي أبرمتها الوزارة التي تشرف عليها  مع ايطاليا من أجل جلب 2500 طن من النفايات وحرقها في المغرب، بعد الحملة التي تعرضت لها  من قبل وسائل الاعلام الوطنية وحقوقيين وفاعلين سياسيين ونشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي.

ويأتي توضيح الوزيرة  لطمئنت المواطنين عبر استضافتها كضيف ضمن نشرة الأخبار بالقناة الاولى، لتؤكد  أنها لن تسمح لنفسها بالترخيص لاي شحنة كيف ما كامن إدا اتضح أنها  ستضر  بصحة المواطنين، مضيفة لأنني  حين أتحدث عن صحة المواطنين فأنا أعني  ما اقول بذلك لأن صحة أبنائي وأخواتي وعائلتي و المواطنين المغاربة جميعاً.

وفي هذا الصدد قالت :” أنا أيضا مناضلة حقوقية، وناضلت في الحق في بيئة سليمة بالدستور”، مشددة على ان النفايات التي يتم الحديث عن كونها خطيرة تدخل المغرب ” عبر اتفاقيات دولية صادق عليها المغرب بالبرلمان سابقاً، و الدي بموجبه يمنح لتجار النفايات ايسترادها قانونياً ”.

واكد الوزيرة، أن الشحنة المستوردة لزال محتفظ بها ولا يتم حرقها، مضيفة أن الوزارة تنتظر التوصل بــ (15 ) وثيقة من المختبر  وان يكون المختبر معتمد من اللجنة الأوربية،قائلة بالحرف أن الوزارة التي أشرف عليها لا يمكن أن ترخص لأن نفيات غدا لم تكن تخضع للمعايير الدولية.

واشارت الوزيرة إلى  أن المغرب يتوصل بإشعار من البلد المصدر للنفايات بأنها غير خطيرة، مشيرة أنه منذ سنة 2014  المغرب أضحى يتوفر على قوانين ومساطر جديدة وشرطة بيئية واتفاقية مع الصناع الذين يريدون حرق النفايات، وأوقفنا الرخص لــ 7 أشهر وشرطنا عليهم أنهم يتعاملوا معنا بمعايير أوروبية كما يعمل بالمصانع الأوروبية وتظهروا لنا  على أن نفياتكم تحترم  المعايير الدولية.

وكانت الوزارة المكلفة بالبيئة قد أصدرت بلاغًا  الخميس الماضي،  أشارت فيه إلى أن النفايات المستوردة المقدر حجمها بـ2500 طن “غير خطرة”، وأنها تستعمل كـ”مكمل أو كبديل للطاقة الأحفورية دوليا في مصانع الإسمنت نظرًا لما تتميز به من قوة حرارية مهمة”، وأن استيرادها “تم وفق القانون المغربي واتفاقية بازل الخاصة بالنفايات”.

وحاولت الحكومة من خلال بيان لوزارة البيئة تهدئة مخاوف المغاربة، وقالت في بيان إنها “رخصت لاستيراد نفايات غير خطيرة مصدرها إيطاليا”، موضحة أنها “ستستعمل كمكمل أو كبديل للطاقة الأحفورية في مصانع الإسمنت”، مشيرة إلى ما “تتميز به من قوة حرارية مهمة”.

ولم تصرّح وزارة البيئة في المغرب بكون استيراد النفايات الإيطالية سيستمر إلى ثلاث سنوات، غير أنها اعترفت باستيراد 2500 طن منها لصالح معامل الإسمنت، معتبرة أن “النفايات المستوردة غير خطرة، وأنها تحترم القانون المغربي وكذا اتفاقية بازل، كما أن حرقها يأتي وفق شروط صارمة بحضور الشرطة البيئة، متحدثة عن أن إحراقها يتيح الاستفادة من طاقة بديلة”.

وأكدت وزارة البيئة أن استيراد هذه النفايات تم “في إطار شراكة بينها وبين جمعية مهنيي الإسمنت، في تجربة أولية في أفق فرز وجمع مثل هذه النفايات على المستوى الوطني بكميات تمكن من الاستغناء عن استيرادها من الخارج”، كما أن عملية حرقها تتم “بحضور الشرطة البيئية والمختبر الوطني للبيئة لتفادي الآثار المحتملة على صحة الإنسان والبيئة بصفة عامة”.

ووصلت الانتقادات إلى البرلمان بدون جدوى أو تقديم اي توضيحات كافية وشافية، فبعد مراسلة المهدي مزواري عن حزب الاتحاد الاشتراكي لرئيس الحكومة حول الموضوع، راسل وديع بن عبد الله، عن حزب التجمع الوطني للأحرار، الوزيرة المنتدبة المكلفة بالبيئة، حكيمة الحيطي، لأجل استفسارها عن سبب جلب النفايات الإيطالية وآثارها الممكنة على الصحة والبيئة.

 

اضف رد