أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

وزيرة الثقافة والرياضة الإسرائيلية ميري ريغيف تجري مكالمة مع الوزيرة نادية فتح العلوي

كشفت وزيرة الثقافة والرياضة الإسرائيلية ميري ريغيف،ذو الاصول المغربية، عن لقاء مع الوزيرة نادية فتح العلوي، وزير السياحة والطيران المغربي، أمس الأحد.

وأكدت من خلال تدوينة على موقع التواصل “تويتر” قولها ، التقينا لأول مكالمة عمل ، في جو دافئ وودود. قبل أن أبدأ الحديث عن الأعمال التجارية ، أخبرته أن والدي يعيش في الدار البيضاء مع أسرته وأنني فخور جدًا بخدمة شعبي في الحكومة التي وقعت الاتفاقية التاريخية ، والتي تم تحقيقها من خلال العديد من الجهود.  

 من جانبها عبرت وزيرة المواصلات الإسرائيلية ميري ريغيف، وهي من أصل مغربي، عن فرحتها بإعادة العلاقات بين البلدين، وذلك بالدارجة المغربية، مشيرة إلى أن “ملايين اليهود المغاربة حلموا بالسلام مع البلد الذي ولدوا فيه، وحيث جذورهم الثقافية متأصلة، ولم يعد رمزياً أن نضيء الليلة نوراً كبيراً في قلوب الأجداد والجدات”.

ميري أو “مريم” ريجيف من مواليد 26 مايو 1965 في إسرائيل، وحاصلة على ماجستير في إدارة الأعمال، وهي لأبوين من اليهود المهاجرين من المغرب، بحسب السيرة الذاتية الرسمية لها في الموقع الإلكتروني للكنيست (البرلمان الإسرائيلي). تجيد الإنجليزية والإسبانية فضلاً عن العبرية، وهي متزوجة من مهندس في صناعة الطيران وهي أم لثلاثة أبناء (روعي، ياعيل وميخائيل).

تم تكريمها خلال احتفال الاتحاد العالمي لليهود المغاربة العام الماضي تقديراً لجهودها في خدمة دولة الإسرائيل، بحسب موقع “حيفا تايمز” في 9 نوفمبر 2016، حيث تحدثت في هذا الاحتفال عن أصولها المغربية ووالدتها مارسيل تسيبوني ووالدها.

وقالت في كلمة لها خلال الحفل بمناسبة تكريمها: “من تستحق هذا التكريم هي أمي.. قصة والدي هي قصتكم أيضاً.. الرجال الذين هاجروا إلى هنا من دول مختلفة في العالم، وتنازلوا عن الثروة والأصدقاء والعائلات ورفضوا التنازل عن حلم الهجرة إلى إسرائيل، كان لديهم تصميم على مساعدة أبناءهم وبناء حياة أفضل من تلك التي كانوا يعيشونها وأن يكون لهم دوراً في تحقيق الحلم الصهيوني. ولم أنسى الحديث الذي دار بيني وبين والدي عندما شرح لي لماذا يجب أن أنضم للجيش وأتعلم وأتطور لكي أكون ما أنا عليه الآن”. وقالت: “لم أكن أريد أن أتحدث الأسبانية أو المغربية عندما كنت صغيرة”.

تؤمن بزيارة الأضرحة ومقابر رجال الدين اليهود الراحلين، حيث قالت في تصريحات لها خلال حفل الاتحاد العالمي لليهود المغاربة: أزور أضرحة “الأولياء” وأفتخر بذلك وأؤمن بـ”المزوزا” (قطعة مستطيلة الشكل وشفافة بداخلها لفائف لأقوال من التوراة توضع على أبواب الغرف عند اليهود ليتباركوا بها عند خروجهم من المنزل).

يعتقد الكثير من المراقبين أن بإمكان يهود المغرب أن يساهموا بدور كبير في إرساء السلام بمنطقة الشرق الأوسط، خصوصا إذا تم إقناعهم بهذا الدور، مثلهم مثل يهود الدول العربية الأخرى ممن باتوا يمثلون مكونا مهما داخل إسرائيل، لاسيما في حالة إعادة إدماجهم ثقافيا على الأقل في مجتمعاتهم الأصلية.

ويعمل المغرب، التي زارها خلال العام الماضي ما لا يقل عن خمسين ألف يهودي، وهذا الرقم يرجح أن يتضاعف عدة مرات بعد فتح خطوط مباشرة للطيران بين البلدين، بالفعل على هذه النقطة من أجل تحقيقها.

وبعد إعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو التوصل إلى اتفاق إقامة علاقات دبلوماسية بين إسرائيل والمغرب، رحب وزير الدفاع بيني غانتس بالخطوة، قائلا إنها “فرصة لترسيخ علاقة لسنوات عديدة، وشراكة تاريخية ثرية ومجيدة بين الشعبين، والتي ستصبح الآن رسمية”.

ورغم أنه لم يعد هناك بالمغرب إلا قرابة 4 آلاف يهودي من بينهم 3 آلاف في الدار البيضاء وحدها، لكن اليهود المنحدرين من أصول مغربية والذين هاجروا إلى دول أخرى مثل فرنسا وكندا والولايات المتحدة وإسبانيا لا يزالون على صلة وطيدة ثقافيا وروحيا واجتماعيا بالمغرب.

ويوجد حاليا داخل إسرائيل نحو مليون يهودي من أصول مغربية، حيث أنه بين كل تسعة إسرائيليين يوجد مغربي على الأقل، وفق بعض الإحصائيات، ويعد اليهود من أصول مغربية من أكثر الفاعلين في المشهد السياسي الإسرائيلي ما جعل ثلث أعضاء الحكومة الإسرائيلية مغاربة.

ومن بين هؤلاء وزير الداخلية آرييه مخلوف درعي ورئيس حزب شاس وهو من مواليد مدينة مكناس، وقد علق عقب إعلان تطبيع العلاقات “نحن الذين ولدنا في المغرب، نحن وشعب المغرب في جميع أنحاء العالم، ننتظر هذا اليوم طويلا”.

كما أن ميراف كوهين عضو في الكنيست عن حزب أزرق أبيض، مولدة في القدس من أبويين مغربيين تتقلد منصب وزيرة المساواة الاجتماعية في حكومة نتنياهو، فضلا عن وزيرة المواصلات ميري ريغيف، التي غردت على تويتر تقول “لقد حلمت أجيال من اليهود المغاربة بالسلام مع البلد الذي ولدوا فيه وحيث جذورنا الثقافية متأصلة”.

  

اضف رد