أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

وزيرة الخارجية الإسبانية: “لا نعترف بالجمهورية الصحراوية” وموقفنا من نزاع الصحراء “لم يتغير”

جددت وزيرة الخارجية الإسبانية “أرانشا غونزاليس لايا”، اليوم الأربعاء، أمام البرلمان الإسباني أن موقف بلادها من قضية الصحراء المغربية “لم يتغير”، بل هي “سياسة دولة”، على حد تعبيرها.

وأكدت غونزاليس، على أن إسبانيا، “لا تعترف بالجمهورية الصحراوية”، مضيفة، “ندعم جهود الأمين العام للأمم المتحدة للتوصل إلى حل سلمي في إطار قرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة”.

في تغريدة على حسابها الرسمي، تويتر، فبراير الماضي ، أكدت أن موقف بلادها من قضية الصحراء المغربية “لم يتغير” و“لا تعترف بالجمهورية الصحراوية”،على حد تعبيرها

https://twitter.com/AranchaGlezLaya/status/1231678784153300997

 

وتحدث الوزيرة الإسبانية، عن الأزمة مع المغرب في البرلمان الإسباني، مؤكدة أن السياسة الإسبانية بشأن الصحراء كانت سياسية دولة و لم تتغير منذ سنوات، وأنها تحظى بدعم مختلف الأحزاب والمجموعات البرلمانية، بما فيها حزب “الشعب” الذي يهاجم حكومة سانشيز وطريقة إدارتها للأزمة مع المغرب.

وأكدت أرنشا غونزاليس أن إسبانيا لاطالما حثت طرفا النزاع على تسهيل الحل السياسي لهذا الملف، تحت إشراف الأمم المتحدة ووفقا لمقررات القانون الدولي.

وشددت على أن إسبانيا لم تسعى إلى أي أزمة مع المغرب أو رغبت فيها أو أشعلتها، وهي ملتزمة تمامًا بالتطلع إلى المستقبل،  لاستعادة التعاون النموذجي بين البلدين.

ومثلت الوزيرة الإسبانية أمام البرلمان، بعد أن استدعاها حزب “الشعب” الذي يعتبر أن الأزمة مع المغرب هي أحدث فصل في سلسلة من فوضى السياسة الخارجية التي تقوض بها حكومة “بيدرو سانشيز ” مصداقية إسبانيا في الخارج.

واعتبر الحزب أن إسبانيا بحاجة إلى حكومة موثوقة وذات مصداقية، داخل حدود إسبانيا وخارجها، وسياسة خارجية قوية وفعالة ومعقولة تسمح ببناء علاقات حسن الجوار مع المغرب وباقي الشركاء والحلفاء.

وكانت تقديرات سابقة أشارت إلى أن التوتر الأخير بين الرباط ومدريد على خلفية مواقف الأخيرة المعادية لسيادة المغرب على صحرائه واستضافتها سرا زعيم جبهة البوليساريو الانفصالية إبراهيم غالي المتهم بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية ثم السماح له بمغادرة التراب الاسباني دون محاكمته، سترتد أزمة في علاقات الشراكة بين البلدين الجارين.

وشكل تدفق آلاف المهاجرين على جيب سبتة المغربي المحتل منعطفا آخر في تلك الأزمة، حيث اتهمت إسبانيا المغرب بالتقاعس عن السيطرة على حدوده، فيما لاحظت السلطات المغربية أن السلطات الاسبانية تعمل على تأليب الاتحاد الأوروبي على المملكة بتوظيف أزمة سبتة لهذا الغرض.

وأوضحت الخارجية المغربية كذلك أن الأزمة مع مدريد أعمق من مجرد استقبالها لغالي سرا أو أزمة سبتة، مشيرة إلى أن الأمر يتعلق بسياسات عدائية وسلوك نسف مبدأ مهما في العلاقات بين البلدين وهو الثقة.    

وانتقد المغرب إسبانيا لاستضافتها سرا إبراهيم غالي الذي عاد إلى الجزائر مطلع الشهر الجاري بعدما قضى أكثر من شهر في مستشفى إسباني وهو ما أثار أزمة دبلوماسية بين البلدين.

وقالت الحكومة الإسبانية إن غالي الذي كان يعاني من إصابة شديدة بمرض كوفيد-19، دخل المستشفى في أبريل/نيسان لاعتبارات إنسانية.

وأثارت موافقة إسبانيا على دخول غالي مستشفى في مدينة لوجرونو بشمالها بأوراق جزائرية ودون إبلاغ الرباط غضب المغرب.

ويعتبر المغرب أن الصحراء جزء من أراضيه بينما تسعى جبهة “البوليساريو”، التي تحظى بدعم من الجزائر سخي على حساب الشعب. وكانت إسبانيا هي القوة الاستعمارية الإحتلالية المسيطرة في تلك المنطقة حتى عام 1975.

 

 

 

España dice que su política sobre el Sáhara “no ha cambiado ni va a cambiar”

 

 

اضف رد