panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

وزيرة السياحة نادية فتاح تعلن انتظام الرحلات الجوية مع إسرائيل في هذا الموعد

الرباط – أعلنت وزيرة السياحة المغربية، نادية فتاح العلوي، بأن خطوط الربط الجوي بين المملكة المغربية ودولة إسرائيل ستنتظم بدء من شهرين إلى ثلاثة أشهر.

وقالت نادية فتاح العلوي وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والنقل الجوي والاقتصاد التضامني المغربية، أمس الأربعاء، إن التوقيع على الاتفاقيات يوم الثلاثاء الماضي بين المملكة المغربية وإسرائيل يأتي في سياق الرغبة المبدئية لإرساء خطوط ربط جوي منتظمة بين البلدين في أجل يمتد ما بين شهرين وثلاثة أشهر. 

وأبدت المسؤولة الحكومية، ارتياحها لتميز العلاقات التاريخية ذات الطابع الثقافي أساسا التي تجمع المغرب بإسرائيل، مشيرة إلى “الشغف الكبير” الذي أبداه الجانبان وقدرتهما على إرساء خطوط منتظمة، بحسب وكالة المغرب العربي للأنباء.

وأضافت: “نستقبل من الآن فصاعدا عموم السياح الإسرائيليين الراغبين في القدوم إلى المغرب”، مفيدة بأن الجالية اليهودية-المغربية التي تزور المغرب، يتراوح تعدادها ما بين 40 و50 ألف زائر سنويا.

وأوضحت أن هؤلاء السياح سيعودون لزيارة المغرب ويجعلون دولا أخرى تكتشفه.

وبغرض كسب رهان تحفيز السياحة الإسرائيلية إلى المغرب، استشهدت الوزيرة بدراسة معتمدة لاستيعاب ودراسة السوق الإسرائيلية من خلال تعبئة فاعلين من البلدين لتحديد خصوصيات وشروط السوقين، مضيفة “نعمل أيضا بمعية جمعيات لتهييئ مرشدين سياحيين”.

وأكدت العلوي الحاجة إلى تضافر الجهود والعمل سويا وإشراك كافة الفرقاء، لكسب رهان تعزيز السياحة الإسرائيلية بالمغرب، مشيرة إلى أن الأمر يتعلق بـ”رهان يتعين إدراجه وفق مقاربة “طوعية إرادية” ومنهجية”.

يذكر أنه تم التوقيع على مذكرة تفاهم في مجال الطيران المدني، بين زكرياء بلغازي المدير العام للطيران المدني بوزارة السياحة المغربية وجويل فيلدسكوه مدير وكالة الطيران المدني الإسرائيلية.

ونظرا لأهمية تأمين رحلات طيران مباشرة بين إسرائيل والمغرب، التزم الطرفان بإجراء مناقشات لإبرام اتفاق حول الخدمات الجوية.

وكانت العلاقات بين الإسرائيليين من أصول مغربية، وبينهم مسؤولون حكوميون، “جسرا ثقافيا” سهَّل التوصل إلى الاتفاق بين البلدين، بحسب مصادر رسمية إسرائيلية.

وكان المغرب أعلن في 10 كانون الأول/ديسمبر استئناف علاقاته مع إسرائيل، في موازاة إعلان الرئيس الأميركي المنتهية ولايته دونالد ترامب الاعتراف بالسيادة المغربية على الصحراء المغربية المتنازع عليها مع جبهة البوليساريو الانفصالية.

وعقب هذا الإعلان، وصلت عصر الثلاثاء إلى مطار الرباط سلا أوّل رحلة تجارية مباشرة آتية من إسرائيل، كان على متنها وفد أميركي إسرائيلي برئاسة مستشار ترامب وصهره جاريد كوشنر، والمستشار الخاص لرئيس الوزراء الإسرائيلي مائير بن شبات.

ووقّع المسؤولان الأميركي والإسرائيلي ورئيس الحكومة المغربية سعد الدين العثماني على الإعلان الثلاثي إثر اجتماع مع الملك محمد السادس.

وبعد تولي جلال الملك المفدى محمد السادس – حفظه الله- عملت سلطات العهد الجديد على تنقيح المناهج التربوية والتعليمية لإزالة أي محتوى غير ملائم لسياسات المغرب تجاه الثقافة اليهودية، تدعيماً للوثيقة الدستورية التي نصت على انصهار الرافد العبري في الهوية الوطنية. حيث قام مجلس الجماعات اليهودية بالمغرب بإصدار نشرته الداخلية سنة 2000. وطالب العاهل المغربي بإحياء الهيئات التمثيلية للجماعات اليهودية في المملكة، من خلال إجراء الانتخابات المنظمة لأعضاء لجان مجالس الطوائف اليهودية.

وتحتوي العاصمة الاقتصادية للمملكة على متحف يهودي يروم الحفاظ على الذاكرة اليهودية، وهو المتحف الوحيد من نوعه في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، ذلك أنه يعرضُ عديداً من الآثار العريقة التي تعود إلى الجالية اليهودية عبر فترات متفرقة من إقامتها بالمغرب.

وأطلق الملك المفدى محمد السادس -حفظه الله –  برنامجاً لترميم مئات المعابد والمقابر ومواقع التراث اليهودي عام 2010، وأعاد الكثير من الأسماء الأصلية للأحياء اليهودية، بعدما غيّرتها الحماية الفرنسية، أو تم استبدالها بعد نيْل الاستقلال، فضلا عن تنظيم عشرات المهرجانات الروحية التي تستضيف أسماء فنية يهودية.

ينضاف إلى ذلك، ضمان حق التقاضي بالنسبة إلى اليهود المغاربة، من خلال محافظة وزارة العدل على الغرفة العبرية التابعة للمحكمة الابتدائية بالدار البيضاء، التي تنظر في طلبات الطلاق والشكايات المتعلقة بالزواج والإرث، حيث يُعيّن قضاتها بظهير ملكي.

 

 

اضف رد