panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

وزير التعاون الاقليمي الاسرائيلي يناقش مع محسن الجزولي فتح خط جوية مباشر بين تل أبيب ومراكش

أعلن وزير التعاون الإقليمي الإسرائيلي، أوفير أوقنيس، اليوم الثلاثاء ،على موقع التواصل “فايس بوك”  أنه أجرى لقاء محادثة فيديو مع ، الوزير المنتدب لدى وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، محسن الجزولي، ، لتباحث فتح خطوط جوية مباشرة بين البلدين.

https://twitter.com/Aaronson_David/status/1346102589579001857

وأكد وزير التعاون الاقليمي اوفير اوقينس تحدث اليوم لاول مرة مع نظيره المغربي الوزير محسن الجزولي من خلال محادثة فيديو ناقش خلالها الجانبان فتح خطوط جوية مباشرة بين تل أبيب ومراكش، والقوة الاقتصادية والسياحية الكامنة باتفاق التطبيع بين البلدي.

واتفق الوزيران البقاء في تواصل مستمر ودفع مشاريع مشتركة و الاجتماع قريبا، وأمرا طواقهما البدء بالعمل على مشاريع مشتركة. 

وقال اوقينيس لنظيره خلال الاجتماع ان “المغرب شريك حقيقي مع رؤيا عظيمة، وامامنا انجازات كبيرة”. وشكر الوزير نظيره المغربي على المحادثة الدافئة، وقال له ان السلام بين اسرائيل والمغرب يغير وجه الشرق الاوسط ونحن حقيقة امام شرق اوسط جديد. من حانبه اعرب الوزير الجزولي عن أمله الاجتماع والالتقاء مع اوقينيس قريبا، وتوقيع على اتفاقيات تدفع البلدين قدما.

وتقول الرباط إن الأمر ليس تطبيعا، وإنما استئناف للعلاقات الرسمية التي بدأت عام 1993، وتم تجميدها عام 2002

وبعد إعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو التوصل إلى اتفاق إقامة علاقات دبلوماسية بين إسرائيل والمغرب، رحب وزير الدفاع بيني غانتس بالخطوة، قائلا إنها “فرصة لترسيخ علاقة لسنوات عديدة، وشراكة تاريخية ثرية ومجيدة بين الشعبين، والتي ستصبح الآن رسمية”.

وزار ما يقرب من 80 ألف مواطن إسرائيلي المغرب في عام 2018، على الرغم من عدم وجود رحلات جوية مباشرة بين البلدين، وفقًا لدراسة نشرت في المجلة المغربية “La Vie Éco”.

هذا وتتزايد العلاقات بين المغرب وإسرائيل، وفقًا لدراسة بحثية نشرها المعهد الإسرائيلي للسياسات الخارجية الإقليمية، والمعروف باللغة العبرية باسم “ميتفيم”، شهر يوليو/ تموز من العام الماضي.

وقالت اينات ليفي، مؤلفة الدراسة آنذاك، إن “التعاون الحالي بين اسرائيل والمغرب واسع نسبيا ومصالحهما المتبادلة قوية ودائمة”.

وأوضحت ليفي أن “التعاون قائم على تاريخ اليهود المغاربة الذي استمر لأكثر من ألفي عام”.

وشددت أنه “على الرغم من عدم وجود علاقات دبلوماسية مشتركة، يوجد في المغرب آلاف المواطنين اليهود داخل أراضيها ويستضيف الكثير من الإسرائيليين كل عام”.

وأكدت الباحثة الاسرائيلية على أنه “يعيش اليوم حوالي مليون يهودي مغربي في إسرائيل، ويزور عشرات الآلاف من الإسرائيليين المغرب كل عام للسياحة أو التجارة أو الزيارات العائلية، كما هو الحال في علاقات إسرائيل مع الدول العربية الأخرى والإسلامية”.

وبدأت العلاقات بين إسرائيل والمغرب في أواخر الخمسينيات من القرن الماضي، في ضوء الحاجة إلى تنظيم الهجرة اليهودية بعد انهيار السفينة “إيجوز”، المليئة بالمهاجرين، في كانون الثاني/ يناير سنة 1961.

وتقول الدراسة: “هناك أيضا تعاون في مجال الزراعة، وإن كان محدودا”، حيث يوفر المغرب لإسرائيل منتجات زراعية مثل السردين والزيوت، بينما تصدر إسرائيل إلى المغرب التكنولوجيا المعرفية للعلوم والزراعة، مثل أنظمة الري المعروفة باسم الري بالتنقيط.

وكان لإسرائيل والمغرب نهج أقرب في عام 1976 عندما استضاف الملك الراحل الحسن الثاني طيب الله ثراه، للمرة الأولى، رئيس الوزراء الإسرائيلي، إسحاق رابين، الذي جاء لطلب المساعدة المحتملة من المغرب لتعزيز الحوار بين إسرائيل ومصر.

وبعد مرور عام، نظم المغرب اجتماعًا سريًا بين وزيري الخارجية المصري والإسرائيلي، مما مهد الطريق لزيارة السادات الشهيرة لإسرائيل.

وفي أوائل التسعينيات، عززت اتفاقيات أوسلو العلاقات بين البلدين، وفي أيلول/ سبتمبر 1993، زار رابين وبيريز المغرب في طريق عودتهما من حفل توقيع إعلان المبادئ مع منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن، لتعزيز العلاقات الرسمية بين إسرائيل والمغرب. وقد زاد التعاون بين المغرب وإسرائيل بقوة، حيث بدأتا تشهدان فترة من الرواج الاقتصادي المتبادل.

 

 

 

 

اضف رد