panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

وزير الثقافة والشباب والرياضة يستقبل رئيسة وأعضاء الفدرالية المغربية لناشري الصحف

الرباط – استقبل وزير الثقافة والشباب والرياضة، الناطق الرسمي باسم الحكومة، سعادة السيد الحسن عبيابة بمكتبه صباح اليوم، السيدة رئيسة وأعضاء المكتب التنفيذي للفدرالية المغربية لناشري الصحف، حيث تدارس الطرفان عددا من القضايا المرتبطة بالصحافة والنشر.

L’image contient peut-être : 3 personnes, personnes assises

وفي بداية اللقاء، أعرب الوزير عن تقديره للدور البارز الذي تمارسه الصحافة من خلال المؤسسات الصحفية المحلية ووسائل الإعلام الهادفة إلى تعزيز السمعة الطيبة لمملكة المغربية الشريفة، وإبراز إنجازات المملكة وموقعها المتقدم على الصعيدين الإقليمي والعالمي، خصوصًا وإنها اليوم تعد واحدة من الوجهات المفضلة للمستثمرين والمشاريع الإقليمية والعالمية، إضافة إلى موقعها السياحي المتميز والتسهيلات الكبيرة التي تقدمها، الأمر الذي جعلها اليوم بوابة للأعمال والاستثمار في المنطقة والعالم.

L’image contient peut-être : 3 personnes, personnes assises et intérieur

وبهذه المناسبة، استعرض الوزير رؤية الوزارة الرامية إلى الارتقاء والنهوض بهذه المجالات مجتمعة، وذلك قصد تحقيق الأهداف الكبرى المتمثلة في توفير شروط تأهيل المقاولات الصحفية وتعزيز احترافيتها من خلال دعمها، وكذا دعم المقاولات التي تعمل في ميداني الطباعة والتوزيع، مبرزا في ذات الوقت، حرص الوزارة على تعميق الشراكة والتعاون مع الفدرالية باعتبارها شريكا أساسيا في عملية التأسيس لصناعة إعلام مهني ورائد، يساهم في مواكبة الأوراش التنموية ببلادنا.

وقد تم، خلال هذا اللقاء، الاتفاق على تسريع إخراج القرار الوزاري المشترك بتحديد كيفيات احتساب الدعم العمومي المقدم للمؤسسات الصحافية وشركات الطباعة والتوزيع وطرق صرفه وتتبعه، وذلك تفعيلا لمقتضيات المرسوم 2.18.136 المتعلق بدعم الصحافة والنشر والطباعة والتوزيع، الذي يعتبر مكسبا هاما، كونه ينبني على مبادئ الحكامة والشفافية وتكافؤ الفرص، ويروم تأهيل المقاولة الصحفية وتعزيـز نموذجهـا الاقتصادي.

وقد عبر السيد الوزير على استعداده التام لمواصلة العمل المشترك مع الفدرالية، في أفق استكمال الأوراش الراهنة والمستقبلية المرتبطة بمجالي الصحافة والنشر.

اضف رد