panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

وزير الجالية بيرو يقر بالفشل الدراسي لأبناء الجالية المغربية بالدول الأوروبية

في اطار المساعي الرامية الى مساعدة الجالية المغربية بالدول الأوروبية والاقتراب من همومها وخاصة الجانب المتعلق باوضاع ابنائها الدراسية ، ولتسليط الضوء على العديد من المصاعب التي تعترض الاولياء والبحث في سبل حلها ، ارتئينا نلخص  اسباب الفشل الدراسي لدى بعض ابناء الجالية وانواعه ، وطرح فكرة انشاء معهد وطني مهتمة بالشباب والطفولة للدراسة وايجاد الحلول الواقعية .

وكشف أنيس بيرو، الوزير المكلف بالمغاربة المقيمين بالخارج، أن وزارة الجالية قامت بإعداد دراسة حول النتائج الدراسية لأبناء الجالية المغربية بالخارج، فكانت النتائج صادمة حسب قول وزير الجالية، لكون نسبة النتائج المحصلة لأبناء الجالية المغربية في جميع الدول الأوروبية من غير استثناء لا تبشر بمستقبل لهؤلاء المواطنين ، مؤكدا ً على أن الوارة قد خصصت  1000 منحة دراسية جامعية كل سنةلفائدة أبناء المغاربة المقيمين بالخارج كل هدا بدون جدوى ونتائج تدكر؟.

ورد وزير الجالية  على سؤال شفوي حول “واقع الطفل المغربي في بلاد المهجر” طرحه فريق العدالة والتنمية بمجلس النواب، قال علاوة على الدعم  المنح المقدمة لأبناء الجالية بالدول الأوروبية بخصوص التمدرس سنويا للأسر المغربية المعوزة من أجل الاستفادة من دعم مالي يغطي تكاليف التسجيل بالمدارس الابتدائية والثانوية ومستلزمات الموسم الدراسي ومواكبتهم في مسارهم الدراسي.

هذا، وسجلت نائبة عن فريق العدالة والتنمية، إشكاليات عديدة تهدد هوية هؤلاء الأطفال، والتي تتجلى بالأساس في “ظاهرة التنصير” في دور إيواء المهاجرين القاصرين، وكذا تهديدات الفكر الذي تتبناه الجماعات الإرهابية.  

وأبرز أن الوزارة عملت في إطار تنفيذ استراتيجيتها على اتخاذ مجموعة من التدابير الآنية والمستقبلية للاستجابة للمتطلبات التربوية والتعليمية والدينية والثقافية للطفل المغربي المقيم بالخارج، وذلك من خلال بلورة برامج ومخططات تستهدف محاربة الهدر المدرسي، وتحسين الأداء المدرسي للتلاميذ المغاربة المقيمين بالخارج ودعم اندماجهم في الأوساط المدرسية.

ومن جهة أخرى اشار وزير الجالية بيرو ، على أنه في حالة اختيار أبناء المقيمين بالخارج متابعة تكوين مهني وحرفي، يتم توجيههم نحو مؤسسات التكوين المهني التابعة لمكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل، إذ يستفيدون بمقتضى اتفاقية الشراكة المبرمة مع هذا الشريك بتكوين مهني وحرفي يساعدهم على الاندماج الاجتماعي ببلدان إقامتهم.

وبخصوص تبسيط عملية إدماج الأطفال المرحلين من بعض الدول كإسبانية ومن بعض المستعمرات كمدينة سبة ومليلية المحتلتين إلى أرض الوطن في المنظومة التربوية الوطنية، أبرز الوزير أنه يتم تبسيط المساطر الإدارية ذات الصلة بتسجيلهم بمختلف المدارس والمؤسسات التعليمية العمومية وإحداث أقسام نموذجية للرقي بمستواهم ومكتسباتهم التعليمية.

ظاهرة الفشل المدرسي عند بعض أبناء الجالية المغربية بأوروبا أنّ هناك أسبابا وعوامل كثيرة تؤثر بشكل سلبي على المستوى الدراسي للأبناء ، ولعلّ من بين هذه الأسباب نجد : العامل الذاتي ، والعامل اللغوي ، والعامل الأسري ، والعامل التعليمي ، وغير ذلك من العوامل الأخرى التي تلعب بدورها جوانب مهمّة في إعاقة تمدرس بعض أبناء الجاليّة المغربية ممّا يتمخض عنها مشاكل نفسيّة واجتماعيّة عديدة ، كمعاملة الوالدين القاسيّة للتلميذ لها دور سلبي على قدرته على التحصيل العلمي ممّا يترتب عنها قتل الطموح الشخصي فيه . 

تشكل المناهج الدراسية والتربوية التي يتلقاها أبناء الجالية المغربية وغيرها  في ديار المهجر جوهر المشكلة التربوية والتعليمية، فعندما يستوي الطفل أو الشاب المسلم مع غير المسلم في تلقي المنهج الدراسي الغربي المبني على ركائز علمانية وأسس لادينية، فإن الطفل المسلم بعد أن يكون قد نهل من مختلف المناهج التربوية لا يمكن إلا أن ينحو المنحى الذي يتوافق مع المنهج الدراسي المتبع، لذلك فإن أطفال وشباب الجالية المغربية وغيرها في الغرب يتعرضون لمسلسل ممنهج يرمي إلى ترسيخ القيم الغربية وزرع أنماط التفكير والسلوك والعادات والمرتبطة بها، ويبتدئ هذا المسلسل منذ مرحلة الروض، مرورًا بمراحل التنشئة التربوية بالمدارس، وتأثرًا بضغوط الشارع ووسائل الإعلام وغيرها من المؤثرات الخارجية في المحيط الاجتماعي.

إن جل المناهج الدراسية المعتمدة في الدول الغربية لم تسع إلى دمج المقاربة التي تنادي بأهمية التدخل الثقافي، كما أن هذه المناهج لا تترك أي مجال لتعليم اللغة الأصلية لأبناء الجالية المغربية وغيرها، وكل ما أنجز في هذا المجال عبارة عن تجارب محدودة جدًّا في الزمان والمكان.

وعلى الرغم مما تنصح به الدراسات النفسية التي تؤكد أهمية اللغة الأم ودورها أيضًا في تفادي الفشل الدراسي، فإن المدارس الغربية مستمرة في رفضها إدماج اللغات الأصلية ضمن مناهجها وحصصها التعليمية.

 

اضف رد