panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

وزير الداخلية حزب “العدالة والتنمية” يتصدر النتائج الأولية لانتخابات بـ99 مقعداً و “البام” 80مقعد

الرباط – الأعلن وزير الداخلية المغربي محمد حصاد، فجر السبت، أن حزب العدالة والتنمية تصدر النتائج الأولية في عملية فرز الانتخابات التشريعية التي جرت الجمعة، بـ99 مقعداً، ويليه في المركز الثاني حزب الأصالة والمعاصرة، ثم حزب الاستقلال.

وقال حصاد إنه بعد فرز وإحصاء الأصوات برسم الدوائر المحلية وعددها 305، وبعد فرز أكثر من 90% من الأصوات، تمكن حزب العدالة والتنمية من الحصول على 99 مقعداً، ثم حزب الأصالة والمعاصرة بـ80 مقعداً، بينما حل حزب الاستقلال في المرتبة الثالثة بـ31 مقعداً.

وأضاف حصاد، في مؤتمر صحفي، أن حزب التجمع الوطني للأحرار جاء في المرتبة الرابعة بـ30 مقعداً، ثم حزب الحركة الشعبية بـ21 مقعداً، والاتحاد الدستوري بـ16 مقعداً، ثم الاتحاد الاشتراكي بـ14 مقعداً، والتقدم والاشتراكية بـ7 مقاعد، بينما حصلت الحركة الديمقراطية الاجتماعية على 3 مقاعد، وفيدرالية اليسار على مقعدين، ونالت باقي الأحزاب مقعدين اثنين.

وبموجب النظام الانتخابي في المغرب لا يمكن لحزب واحد الفوز بأغلبية صريحة في انتخابات البرلمان المؤلف من 395 عضواً، ويتعين على الفائز بأكبر نسبة من المقاعد تشكيل حكومة ائتلافية.

وأشار حصاد إلى أن عملية الفرز المتعلقة بتسعين مقعداً آخرين مخصصة للنساء والشباب ما زالت جارية.

وتبنى المغرب منذ الاستقلال خيار التعددية الحزبية. ويشارك اليوم قرابة 30 حزبا في الانتخابات، لكن ثمانية منها فقط تملك القدرة عل تكوين فريق برلماني وفق الشروط التي يحددها القانون.

ودعي قرابة 16 مليون مغربي مسجلين في اللوائح الانتخابية للإدلاء بأصواتهم الجمعة لاختيار 395 نائبا ونائبة في 92 دائرة انتخابية وفق نظام الاقتراع اللائحي النسبي، بينهم 305 ينتخبون على صعيد الدوائر الانتخابية و90 ينتخبون برسم دائرة انتخابية وطنية.

وبحسب وزارة الداخلية، بلغ عدد لوائح الترشيح المقدمة محليا ووطنيا 1410 لائحة، تضم 6992 مرشحا، فيما يتوزع الناخبون بين 55 بالمئة من الرجال و45 بالمئة من النساء، وبينهم 55 بالمئة يقيمون في المدن و45 بالمئة في الأرياف.

وفي ما يخص أعمار الناخبين، فان 30 بالمئة منهم تقل أعمارهم عن 35 سنة، و43 بالمئة تتراوح أعمارهم بين 35 و54 سنة و27 بالمئة تفوق أعمارهم 54 سنة.

وشارك حوالي 37 هيئة وطنية ودولية في المراقبة المستقلة للانتخابات، أي ما يزيد عن 4000 مراقب بينهم 92 مراقبا دوليا، فيما عينت بعض الأحزاب مراقبين لها في مختلف الدوائر الانتخابية.

وفي 2011، بلغت نسبة التصويت من أصل 13.6 مليون ناخب مسجلين في اللوائح 45 بالمئة، فيما قاطع 55 بالمئة العملية الانتخابية التي تشهد اليوم عودة السلفيين المغاربة للترشح والمشاركة القوية تحت لواء أحزاب متفرقة.

وشهدت الانتخابات منذ استقلال البلاد سنة 1956 وحتى اعتلاء محمد السادس عرش المغرب سنة 1999 تلاعبا مستمرا بالنتائج. وشكلت أول انتخابات جرت في عهد الملك الجديد عام 2002 تحولا في المسار السياسي للبلاد.

 

اضف رد