أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

وزير الداخلية فالس يدعو مسلمي فرنسا لخوض معركة ضد السلفية والسلفيين

باريس -دعا رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس برلمان بلاده إلى حظر الحركة السلفية على أراضي فرنسا عن طريق إصدار قانون مناسب حول هذا الشأن. ويأتي تصريحه وسط مجموعة من الانتقادات تتعرض لها حكومته بشأن تدبيرها لملف محاربة الإرهاب. ودعت المعارضة اليمينة إلى تصنيف (السلفية) كإيدولوجيا خارجة عن القانون.

وقال فالس، في كلمة ألقاها، اليوم الأربعاء، أمام أعضاء الجمعية الوطنية الفرنسية “حان الوقت لإعلان (السلفية) في فرنسا خارجة عن القانون، لكن يجب تحديد ما هو الطريق الأكثر فعالية للقيام بذلك، أي هل ينبغي حظرها باعتبارها فرقة دينية، أو كحركة دينية تهدد المصالح الأساسية للأمة الفرنسية”.

وأعاد رئيس الوزراء الفرنسي إلى الأذهان أن السلفيين يشكلون أقلية ضمن مسلمي فرنسا، قائلا “إن هذه الحركة تقوم بالترويج لأفكارها في حوالي 2300 مسجد وتشمل عدة آلاف من المؤمنين فحسب”، وذلك في وقت تشير فيه معطيات الحكومة الفرنسية إلى أن عدد المسلمين في البلاد يتجاوز 5 ملايين شخص.

وأشار والس إلى “أن السلفية تمثل خطرا … على المسلمين في البلاد لأنها تفكك وتدمر جزءا من طائفتهم”.

وشدد رئيس الوزراء الفرنسي على “أنه من الضروري أن يقوم مسلمو فرنسا بأنفسهم بمواجهة السلفية في كل مكان، واعتبر فالس “أن لدى إسلام فرنسا كذلك دور كبير يلعبه في (مكافحة السلفية)”.

وقال رئيس الوزراء “عليهم أيضا، بالطبع بدعم منا، خوض المعركة لتحقيق فصل واضح بين حقيقة الإسلام في فرنسا وهذه الإيديولوجيات المنحرفة. يجب شن هذه المعركة في كل مكان في المساجد والأحياء والعائلات”.

واعتبرت نائبة اليمين ناتالي كوشوسكو- موريزيه أمام الجمعية الوطنية “أن الوقت حان لتصنيف السلفية خارج القانون، سواء بصفتها تشددا طائفيا أو لأنها تضر بالمصالح الأساسية للوطن”.

ورد رئيس الوزراء الاشتراكي في جلسة مساءلة للحكومة في الجمعية الوطنية قائلا “لست واثقا من أنها الأداة المناسبة (…) فهذه المنظمات تعلم جيدا كيف تتهرب من القضاء بإخفاء طبيعتها الحقيقية، لأنكم تعلمون تماما أن حرية الرأي في فرنسا من الحريات الأساسية”.

وتتعرض الحكومة الاشتراكية منذ اعتداء نيس لسيل من الانتقادات من المعارضة اليمينية واليمينية المتشددة بشأن إدارتها لملف مكافحة الإرهاب حيث تتهم بالتساهل.

يذكر أن هذه المبادرة تأتي في إطار الرد على سلسلة الهجمات، التي هزت العاصمة الفرنسية باريس، في 13 تشرين الثاني، وأسفرت عن مقتل 130 شخصا، وكذلك الاعتداء، الذي ضرب مدينة نيس جنوب البلاد في 14 من هذا الشهر، وأودت بحياة 84 شخصا من بينهم اطفال.

 

اضف رد