panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

وزير الداخلية يقر جملة من الإجراءات الفورية لفائدة المناطق المتضررة من الفياضانات..مسؤولية من؟ وكيف نواجهها؟

كوارث عديدة أصابت مدينتي الرباط العاصمة وسلا المجاورة خلال اليومين الماضيين، لم تنتبه إليها وزارة الداخلية لمعالجتها تشريعًا أو رقابيًا إلا بعد حدوثها، بعث لجنة فنية دون أجل، لمعاينة المساكن المتضررة و تقدير حجم الأضرار و التصدعات بالعدوتين، وذلك على خلفية الاضطرابات المناخية التي تعرفها العديد من المناطق في ربوع المملكة.حسب بيان وزارة الداخلية.

إذ قالت الداخلية، أنها جندت اللجن الإقليمية، من أجل رصد الأحوال الجوية في المناطق المحتمل أن تعرف تساقطات غزيرة، بغية  تنفيذ التدابير اللازمة لضمان حماية الأشخاص وممتلكاتهم.

وأشار البيان إلى أن اللجن المركزية، المزودة بأجهزة كمبيوتر متطورة، ستبقى على أهبة الاستعداد من أجل مراقبة الوضع واتخاذ التدابير اللازمة وتقديم المساعدة للسكان.

كنا نتوقع ، أن تكون هناك في المملكة لجنة عليا للكوارث لمتابعة الأضرار الناجمة عن الفيضانات بمدينة الرباط وسلا، الى جانب التدخل الفوري لإصلاح المسالك و الطرقات بالمناطق المتضررة، ومواصلة عمليات جهر الأودية، وكذلك التدخل الفوري من قبل وزارة التضامن الإجتماعي والأسرة لتوفير المستلزمات الضرورية من حشايا و أغطية للعائلات المتضررة والخ.

وفى السياق ذاته، قالت الجماعة الحضرية لمدينة سلا ، أن مصالح الجماعة عبأت جميع الإمكانات والوسائل اللوجستيكية المتوفرة من أجل إعادة حركة السير إلى وضعها الطبيعي بعد التساقطات المطرية الغزيرة التي سجلت نسبة قياسية فاقت 107 ملم وهو ما يعادل ربع المعدل السنوي للتساقطات بالمدينة، بلغت ذروتها ما بين الساعة الثانية زوالا والخامسة مساء بكمية فاقت 77 ملم، حيث غمرت المياه الأزقة والشوارع الرئيسية بعدد من أحياء المدينة وتسببت في عرقلة حركة السير بسبب ارتفاع منسوبها.

وقد تم تشكيل خلية أزمة تضم مختلف المصالح المعنية من أجل متابعة الوضع وتقديم المساعدة للمارة وأصحاب السيارات والمحلات والمنازل التي غمرتها الأمطار ، حيث جندت الجماعة مختلف طواقمها البشرية المختصة والآليات من شاحنات وجرافات من أجل تصريف المياه وفتح الطرقات، و ذلك بتنسيق مع مختلف المصالح المفوض لها تدبير قطاع التطهير السائل والصلب التي عملت على التدخل الفوري ومضاعفة فرق العمل بمختلف الأحياء المتضررة.

أكد مختصون قانونيون، أنه يحق للمتضررين من هطول كميات الأمطار على المملكة خلال الايام الماضية، برفع دعاوي قضائية على الجهات المسؤولة عن الإشراف وتنفيذ المشروعات التي حصلت بها الأضرار، سواء في المنازل والشوارع وحتى المحلات التجارية.

وحدد القانون المغربي لأول مرة تأمينات للمتضررين من الأعمال الإرهابية والكوارث الطبيعية والاحتجاجات الاجتماعية، حيث نص تعديل مدونة التأمينات، بما يضمن التأمين ضد الوقائع الكارثية، الناتجة عن العوامل الطبيعية غير المتوقعة، وخصوصا الفيضانات والزلازل ذات الخطورة الشديدة والمفاجئة.

وقالوا في حديثهم لـ”المغرب الآن” إن الدولة ملزمة بتقدم مساعدات لمن يثبت تضرره في الحالات الطارئة، وأن المجالس البلديات مسؤولة عن تشكيل لجنة لحصر الاضرار مكونة من وزارة الداخلية، ووزارة المالية، حيث تقوم بحصر الاضرار خلال مدة أقصاها 20 يومًا من تاريخ البدء في حصر الاضرار.

وقال خبراء قضائيين، أنه يحق للمواطنين رفع دعاوى قضائية ضد الجهات المسؤولة عن تخطيط وتنفيذ المخططات السكنية والشوارع.

قال سائق التاكسي للمغرب الآن إنه قبل نحو تستة سنوات لم تكن الأمطار تهطل بهذه الغزارة على المدينة العاصمة وسلا، أما خلال الأعوام الأخيرة فتتعرض المدينتين مرة أو مرتين في العام لأمطار بهذه الغزارة، وفي كل مرة تغرق شوارعها دون أن يتم إجراء أي تعديلات عليها بحيث تستوعب هذه الأمطار. تحكي “المغرب الآن” أن السائق كان يقول ذلك بينما يحاول الالتفاف حول بعض الشوارع المغلقة بسبب ارتفاع مستوى المياه بها.

وقد نبهت مديرية الأرصاد الجوية الوطنية في نشرة خاصة « من موسم الأمطار منذ شهر كامل، وبأننا نشهد فصل التقلبات الشتوية الحادة ومن المحتمل يحدث أمطار قوية، وناشدنا كل السلطات في ذات الوقت باتخاذ التدابير اللازمة».

 

اضف رد