panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc
(AIP)- L'émissaire du Roi du Maroc venu exprimer la solidarité à la Côte d'Ivoire (Photo présidence)

وزير الداخلية ومدير الاستخبارات في أبيدجان للتحقيق في الهجوم الذي أودى بحياة 18 شخصا

 المغرب يضع خبراته في مكافحة الإرهاب بين يدي الكوت ديفوار، مرسلاً فريق أمني متخصص في شؤون الارهاب للمشاركة في التحريات التي يقودها الأمن الافواري حول الهجوم الارهابي الدامي الأحد الماضي.

أبيدجان- اشاد الرئيس الإيفواري، الحسن واتارا، بمبادرة صاحب الملك محمد السادس، بمشاركة الأجهزة الأمنية المغربية  في التحقيق الذي تقوم به السلطات الإيفوارية بخصوص الهجوم الدامي الذي استهدف الأحد الماضي منتجع سياحي قريب من العاصمة أبيدجان.

وقد استقبل الرئيس الإيفواري،مساء الإثنين، بالعاصمة أبيذجان، وزير الداخلية محمد حصاد، وعبد اللطيف الحموشي، المدير العام للأمن الوطني، ومدير المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني (DST)،  لتقديم الدعم ومساعدة السلطات الإيفوارية في التحقيق في الهجمات بناء على تعليمات ملكية.

وقال بلاغ للديوان الملكي في المغرب إن الرئيس الإيفواري تفاعل بشكل إيجابي مع هذا المقترح الذي يهم إرسال فريق من المكتب المركزي للتحقيقات القضائية، وهو مكتب تابع للاستخبارات المغربية، أنشأه المغرب قبل أشهر في أعقاب تزايد التهديدات الإرهابية للمملكة.

وكشف وزير الداخلية المغربي عن أن بلاده تضع خبرتها طيلة سنوات في تفكيك الخلايا الجهادية وقيامها بعمليات استباقية بين أيدي مسؤولي ساحل العاج للانتفاع بها.

وأعرب الجانبان عن التزامهما بعدم ادخار أي جهد والعمل المشترك والتنسيق المتزايد بهدف مكافحة ظاهرة التطرف وتكثيف التعاون الاستخباراتي بينهما.

وأكد حصاد أنه تنفيذا لتعليمات العاهل المغربي الملك محمد السادس، توجه وفد أمني إلى أبيدجان من أجل مساعدة السلطات العاجية في التحقيقات التي تقوم بها على إثر الهجمات الإرهابية التي استهدفت منتجع غران بسام الأحد.

وشدد وزير الداخلية المغربي على امتنان واتارا للملك محمد السادس، مشيرا إلى أن المغرب هو أول بلد يرسل وفدا إلى ساحل العاج من أجل “المساندة والتعبير عن تضامن الشعب المغربي مع الحكومة والشعب العاجي في هذا الظرف الأليم”.

وذكر حصاد أن ساحل العاج معروفة حاليا باستقرارها واستعادت ديناميتها، معتبرا أن هذا “الحادث العابر” لن يوقف أبدا “مسيرة هذا البلد الشقيق وهذا الشعب العظيم”.

وشهدت ساحل العاج  الاحد الماضي هجومًا مسلحًا على منتجع غران بسام تبناه تنظيم القاعدة، أوقع 14 قتيلًا بين صفوف المدنيين بينهم ضحايا إيفواريين وأوربيين وضحية من لبنان، وكذا عسكريين اثنين، فضلًا عن عدد من الجرحى ومصرع ستة مهاجمين.

وتجدر الاشارة الى أن مسلحين شنوا هجوما، الأحد، على منتجع غراند بسام السياحي (40 كلومترا شرق أبيدجان العاصمة الاقتصادية) في ساحل العاج، والذي تبناه تنظيم “القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي”.

وارتفع عدد ضحايا الهجوم الى 18 قتيلا و33 جريحا، من بينهم 15 قتيلا من المدنيين وثلاثة قتلى من القوات الخاصة، وفق تصريح وزير داخلية ساحل العاج، حامد باكايوكو.

وقالت منظمة “سايت” الأميركية المتتبعة للمواقع “الجهادية” والاسلامية أن تنظيم القاعدة في “المغرب الاسلامي”، أعلن في بيان نشره على أحد المواقع التابعة له، أن ثلاثة من أفراده نفذوا الهجوم.

وذكر موقع “الجزيرة نت” أن مصدرا من تنظيم القاعدة في بلاد “المغرب الاسلامي”، كشف في اتصال هاتفي، ان الهجوم كان بتنفيذ مشترك بين جماعتي “المرابطون” بقيادة المختار بلمختار، وإمارة الصحراء الكبرى بقيادة يحيى أبو الهمام، التابعتان لتنظيم القاعدة وتنشطان في شمال مالي.

وتقول السلطات المغربية التي تنتهج سياسة استباقية في محاربة الخلايا الإرهابية إنها تمكنت منذ عام 2002 من تفكيك 152 خلية من بينها 31 مع مطلع عام 2013 على ارتباط وطيد بالمجموعات الإرهابية بالساحتين السورية والعراقية وخاصة بتنظيم الدولة الاسلامية.

ويحسب للمغرب يقظته الأمنية والاستباقية في مواجهة تيارات التطرف جماعية كانت أم فردية وسبق له أن حقق نجاحات أمنية من خلال تفكيك عشرات الخلايا الارهابية التي كانت تخطط لتنفيذ اعتداءات في المملكة أو لها صلة اسناد وتجنيد وتسفير لمقاتلين لتنظيمات متطرفة مثل الدولة الاسلامية في سوريا والعراق.

وأصبح المغرب من بين اهم الشركاء في مكافحة الارهاب، حيث تلجأ اليه دول أوروبية من بينها اسبانيا للتنسيق معه في تفكيك خلايا جهادية خطيرة تنشط في المنطقة وتشكل خطرا على أمن أوروبا.

الصورة المرفقة لمقال عن  وكالة الأنباء الإيفوارية.

 

اضف رد