أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

قرقاش: لا مكان في الخليج لمن يعادي الملك سلمان والسعودية!!

عبر تدوين على موقع التواصل الاجتماعي تويتر ، أكد وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش أن لا مكان في الخليج لمن يعادي السعودية وعاهلها سلمان بن عبد العزيز.

ووجه الوزير الإماراتي من جديد انتقادات حادة لسياسات قطر “الطائشة” ولـ”أوهامها” في تحقيق انتصارات إعلامية، واستبدال الجار بالمال.

واتهم قرقاش في تغريدات على حسابه في موقع التواصل الاجتماعي تويتر، الدوحة مجددا بالتآمر، وبأن سياساتها ألحقت الضرر بـ”البحرين والسعودية ودولا عربية عديدة”.

إلا أن الوزير الإماراتي بالمقابل رأى في تركيز “الدفاع باللغة الإنجليزية” في هذا البلد على عدم دعمه لجماعة الإخوان المسلمين وجبهة النصرة، “خطوة إيجابية”، تمنى أن تُنفذ.

كان  موقع “سي أن أن” قال  أن محققين أميركيين يشتبهون أن يكون هاكرز روس قد اخترقوا موقع وكالة الأنباء القطرية وزرعوا التصريحات المنسوبة للأمير القطري الشيخ تميم بن حمد ال ثاني والتي كانت الشرارة الأولى في الأزمة الحالية بين قطر وجيرانها الخليجيين.

وأضاف الموقع، أن الـ FBI ارسلت فريقا من المحققين إلى الدوحة لمساعدة الحكومة القطرية في التحقيقات حول الاختراق المزعوم.

وأوضح الموقع، أن المعلومات الأولية تشير إلى أن هاكرز روس كانوا وراء عملية الاختراق الذي كان شرارة الأزمة الحالية.

ورفض مكتب التحقيقات الفدرالي ووكالة المخابرات المركزية التعليق. وقالت متحدثة باسم السفارة القطرية في واشنطن، إن التحقيقات مستمرة وإن نتائجها ستعلن قريبا، وفقا لـ”CNN”.

وكانت تقارير منسوبة لأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني قد نُشرت في وكالة الأنباء القطرية قبل حوالي أسبوعين، قبل أن تخرج الدوحة لتنفي هذه التصريحات، متحدثة عن اختراق وكالة أنبائها، دون أن يساعد ذلك في تهدئة الأوضاع التي تطورت إلى إعلان عدة عدول قطع علاقاتها مع الدولة.

في 24 أيار/مايو أعلنت الدوحة أن موقع وكالة الأنباء الرسمية القطرية تعرض “لعملية اختراق من قبل جهة غير معروفة”، وإنه خلال الاختراق تم نشر “تصريح مغلوط” نُسب لأمير البلاد، مشددة على أن “ما تم نشره ليس له أي أساس من الصحة”.

وتطرقت التصريحات التي نفت الدوحة أن تكون صادرة عن أمير البلاد، إلى مواضيع تتعلق بإيران وحزب الله وحماس والإخوان المسلمين.

واتهمت السعودية والامارات والبحرين ومصر واليمن السلطات القطرية بـ”دعم الارهاب”، واتخذت سلسلة إجراءات تهدف إلى عزل الدوحة وقطعت العلاقات الدبلوماسية معها.

لقد اختارت دولة “قطر ألا تبقى على هامش التاريخ”،وهو اختيار مستحق لقطر الدولة المستقلة ذات السيادة، التي لا يستطيع أحد أن ينكر عليها حقها في أن تلعب أدوارا تاريخية.. ولكن كيف يمكن المواءمة بين رغبة قطر هذه، ومصالح جيرانها من دول مجلس التعاون الخليجي، الذين يعتقدون أن الأدوار التاريخية التي تلعبها قطر تهدد أمنهم واستقرارهم، وتخرق المبادئ التي تم الاتفاق والتوقيع عليها في النظام الأساسي لمجلس التعاون لدول الخليج العربية؟

وما زالت قطر مصرة على أنها بريئة من  التهم التي وجهها لها العرب بقاية السعودية، وأنها ملتزمة بكافة المبادئ التي قام عليها مجلس التعاون الخليجي، وأنها تنفذ كافة التزاماتها وفقاً لما يتم الاتفاق عليه بين دول المجلس، بشأن الحفاظ على دول المجلس كافة وحماية أمنها واستقرارها، كما جاء في بيان مجلس الوزراء القطري تعقيبا على قرار سحب السفراء.

لكن هذا لا يعني أن قطر سترضى أن تبقى على هامش التاريخ، لأنها “قررت الاضطلاع بدور كبير في الشؤون العالمية، والتواصل مع الدول الأخرى، والتوسط في النزاعات، والعمل على إنهاء النزاعات العنيفة، ورعاية اللاجئين”، و أن “استقلال السياسة الخارجية لقطر غير قابل للتفاوض”.

اضف رد