أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

وزير الرياضة الطالبي يجر ” محمد أوزين ” إلى المحاسبة بسبب 19 مليار

أمر وزير الشباب والرياضة في المغرب الطالبي العلمي  بفتح تحقيق للنظر في تجاوزات خطيرة داخل الوزارة التي يراسها ، وذلك في حقبة الوزير المعفي “محمد أوزين” بخصوص 19 مليار صرفها خلال دورتي كأس العالم للأندية اللتين نظمهما المغرب على التوالي سنتي 2013 و2014 

تفاصيل مثيرة جدا تلك التي كشفت عنها يومية ” الصباح ” في عددها لنهاية هذا الأسبوع، حيث أكدت أن وزير الشباب والرياضة التجمعي الطالبي العلمي، قرر فتح تحقيق بخصوص 19 مليار صرفها الوزير الحركي السابق، محمد أوزين خلال دورتي كأس العالم للأندية اللتين نظمهما المغرب على التوالي سنتي 2013 و2014 ..

 ووفق ذات اليومية ، قال الطالبي العلمي  أن ” محمد أوزين “خصص لكل دورة ما مجموعه 9 ملايير سنتيم ، دون أن يقدم تفاصيل حسابها حتى اليوم.

وقالت اليومية أن وزير الشباب والرياضة سيقوم بتعديلات على عقد البرنامج  المخصص للمنح التي تضرفه الوزارة كل لـ 47 جامعات رياضية، وستوزع عليها وفق برنامج حصص على أربع دفعات، أي كل ثلاثة أشهر، حيث ستتخلل كل دفعة افتحاصاً دقيقاً، إذ أنه في حال تبثت وجود اختلالات، فسيتم رفع توصيات لتصحيحها، وأما إذا كانت الاختلالات ذات طابع جنائي، فسيتم إحالتها على القضاء.

وأشارت الصحيفة أيضا ، أن ارتفاع قيمة المنح المسلمة للجامعات الرياضية من 11 مليار إلى 35 مليار سنتيم في موسم 2015/2016 هو ما دفع وزير الشباب والرياضة إلى القيام بمراجعة الدعم المخصص لـ 47 جامعة ملكية رياضية، وذلك بإعادة النظر في طريقة منح الدعم والمطالبة بافتحاص 22 جامعة رياضية، فضلاً عن عزم (الوزير) فتح تحقيق في 19 مليار صرفت في دورتي 2013 و2014 لكأس العالم للأندية، بعد أن خصص لكل دورة 9 ملايير ونصف دون أن يتم تقديم حسابها إلى اليوم.

في حال انتقاله للدور الموالي على ما يناهز 900 ألف دولار من طرف “الكاف” كمنحة بلوغ المربع الذهبي.

وكان الملك محمد السادس، أعفى وزير الشباب والرياضة، محمد أوزين، من منصبه على خلفية ما عرف إعلاميا بـ “فضيحة ملعب الرباط” إبان بطولة كأس العالم للأندية لكرة القدم التي أقيمت في المغرب الشهر الماضي.

وخلال بطولة كأس العالم للأندية الشهر الماضي، عانى لاعبو فريقي كروز أزول المكسيكي وويسترن سيدني الأسترالي، من سوء أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط بسبب سقوط الأمطار بغزارة، وعدم وجود منافذ لتسريب الأمطار؛ ما أثر بالسلب على أداء اللاعبين داخل الملعب.

ونقلت قنوات رياضية عالمية مشاهد لسحب المياه التي غمرت ملعب الأمير مولاي عبد الله بأدوات “بدائية”، ما أثار موجة من السخط العارم في الأوساط الرياضية والسياسية وعموم المجتمع المغربي، الذين اعتبروا الأمر “إهانة” لبلادهم، وسبب إحراجا كبيرا لهم.

اضف رد