أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

وزير الرياضة يطلق هاشتاغ “فكرة رياضية” لفك العزلة الرياضية.. 34 مليار يورو هو الناتج في قطاع الرياضة بفرنسا !؟

 اعتبر عثمان الفردوس، وزير الثقافة والشباب والرياضة،في تغريذة على موقع التواصل “الفايسبوك”،أن ممارسة الرياضية نوعا من العلاج الذاتي وإحدى وسائل التربية على المواطنة، وفنا يتطلب القدرة على الاعتراف بالمواهب وتقديرها.

تعتبر الممارسة الرياضية نوعا من العلاج الذاتي وإحدى وسائل التربية على المواطنة، وهي أيضا فن يتطلب القدرة على الاعتراف…

Publiée par Othman El Ferdaous sur Dimanche 16 août 2020

وأكد الوزير الشاب ، بأن الاقتصاد الرياضي الاجتماعي والتضامني، يضم ما يقرب من 8500 جمعية منخرطة ضمن فيدراليات تشمل أزيد من 000 330 من المتوفرين على الرخص و 000 33 مؤطر بمجموع التراب الوطني، وهؤلاء يشكلون رافعة أساسية للتنمية المحلية بـ 40 بالمائة من الفيدراليات التي تغطي أزيد من 10 جهات، مساهمة بذلك في فك العزلة الرياضية، حسب ما تفضل به السيد الوزير أرقام ضئيلة بالنسبة لعدد سكان المملكة، لا زلنا في المغرب نعتمد سياسة رياضية متجازوة (قديمة)!!.

لا يقتنع المسئولين والسياسيين في المغرب حتى الآن بأن الرياضة فى العالم حولنا لم تعد مجرد ألعاب وبطولات ونشاط إنسانى للمتعة والترفيه.. والذين لم يقتنعوا بالتأكيد لم يعرفوا أيضا أن حكومات هذا العالم باتت تملك سياسات رياضية وبرامج تتحول بها الرياضة إلى أداة سياسية واقتصادية وإعلامية.. وأن هذه السياسات والبرامج واضحة ومحددة ودائمة ونبقى مهما تغير الوزراء والمسؤولون السياسيون أو الرياضيون.. وعلى سبيل المثال، تملك الحكومة الفرنسية “التي كانت بالأمس تحتلنا ويدعي الجميع التبعية لها” سياسة رياضية قد تكون مفيدة لنا فى المغرب..

وهى سياسة فرنسية قديمة لم تضعها الحكومة الحالية أو حتى التى سبقتها.. إنما يأتى لفرنسا رؤساء وحكومات ووزراء يلتزمون بهذه السياسة ويحرصون عليها أيضا.. هى أيضا ليست سياسة سرية، ويمكن لأى مسؤول مغربي الاطلاع عليها لعله يقتنع بكل الأدوار الغائبة للرياضة فى المملكة المغربية.. ففرنسا ترى الرياضة إحدى الوسائل المهمة جدا للحفاظ على صورة فرنسا فى العالم.. ولضمان علاقات أفضل لفرنسا، سواء مع بلدان العالم أو المؤسسات الدولية الكبرى.. وأيضا من أجل المشروعات الاقتصادية والاستثمارية الفرنسية فى أى مكان فى العالم.. ولتقوية الروابط الاقتصادية مع مختلف البلدان.. وتتضمن هذه السياسية الفرنسية أيضا انتقاء البطولات والدورات الرياضية التى تسعى فرنسا لاستضافتها، وأن تتعاون مختلف الوزارات الفرنسية، ليس من أجل نجاح تنظيم هذه البلاد،إنما من أجل الاستفادة منها سياسيا واقتصاديا واجتماعيا وإعلاميا.. 

اقدم لكم، سيدي الوزير المحترم النموذج الفرنسي : 

 

وعلى الرغم من قوة فرنسا ومكانتها السياحية عالميا، إلا أن الحكومة الفرنسية ملزمة باستخدام الرياضة من أجل صورة أفضل لفرنسا فى عيون العالم حتى تزيد حركة السياحة إلى فرنسا.. أما محليا ففرنسا تملك أرقاما دقيقة عن الشأن الرياضى، حيث هناك قرابة الخمسين ألف مؤسسة وهيئة رياضية يعمل بها مائة وخمسة وستون ألف موظف.. وأصبح معدل زيادة موظفى الرياضة فى فرنسا يزيد بأربعة أضعاف عن معدل الزيادة فى أى مجال آخر.. وبلغ الناتج الرياضى المحلى فى فرنسا أربعة وثلاثين مليار يورو سنويا، ولا يزال مرشحا للزيادة بفضل هذه السياسة والبطولات المقبلة.. وهى سياسة أتمنى أن تنال ولو قليلا من اهتمامنا وإدراكنا أيضا.

وفي هذا الصدد، أكد عثمان الفردوس، على أن صيانة المكتسبات الرياضية بكل تنوعاتها وتحسين الآفاق الاقتصادية هي الأهداف التي تحظى بالأسبقية في إجراءات الصمود التي اتخذتها وزارة الثقافة والشباب والرياضة هذه الأسابيع والمتمثلة في:

> توقيع ملحقات مكملة لاتفاقيات الأهداف مع أكثر من ثلاثين فيدرالية رياضية لتقديم دعم مالي يصل إلى 82 مليون درهم، أي تمديد المجهود المالي للسنة الماضية على الرغم من توقف المباريات والأنشطة الرياضية طيلة مدة الحجر.

هذه القرارات يجب أن تمكن الفيدراليات من مواجهة الصعوبات المرتبطة بالوباء والانطلاق بكل أمان نحو تدبير مهني للشأن الرياضي (التكوين، التخطيط،…الخ).

>>> مواكبة تحويل 32 ناديا رياضيا لكرة القدم إلى شركات رياضية من خلال أداء دعم يصل إلى 80 مليون درهم للفيدرالية الملكية المغربية لكرة القدم، أي تقديم دعم لميزانية كل ناد قدْرُه 2.5 مليون درهم من أجل تحسين قدرته على استمالة القطاع التجاري (الاحتضان، بيع الرخص، الانخراطات، الهِبات،…الخ)؛

>>> تعزيز برنامج عمل الفيدرالية الملكية المغربية لألعاب القوى عن طريق تقديم دعم يبلغ 50 مليون درهم وكذا دفع 7 ملايين درهم من المتأخرات؛

>>> سيتم إطلاق حملة للنهوض بالرياضة النسوية تروم تحسيس مسيري البنيات التحتية و الآباء والمدربين، لأن المنظومة الرياضية لن تكون مستدامة إلا عندما تكون منصفة.

ولتعزيز ثقافة التجريب والبحث عن إجابات أفضل للتحديات التي تواجه قطاع الرياضة, طلب السيد الوزير ممن يهمهم الأمر إرسال، مقترحاتهم على هاشتاغ #fikraryadia قبل 26 غشت.

وأكد عثمان الفردوس، على أن المقترحات يجب أن تستجيب  للنقاط التالية: مشكل يتطلب حلا، قصور في الحل الحالي، مقاربة مبتكرة أو تكنولوجية، تحديث خدمة عمومية، مساهمة في تقليص حالات اللامساواة الاجتماعية/النوع، النتائج المنتظرة.

ووعد السيد الوزير بأن وزارة الثقافة والشبيبة والرياضة، ستدرس المقترح الأفضل من أجل تحقيقه.

اضف رد