أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

وزير السياحة الاسرائيلي يقدم استقالته على خلفية ازمة كورونا وفي المغرب وزيرة السياحة “تكتفي بالزيارات الميدانية” !؟

اعلن وزير السياحة الاسرائيلي اساف زامير اليوم استقالته من منصبه، وكتب في منشور عبر صفحته في فيسبوك موضحا “انا قلق على الدولة، قلق انها على وشك الانهيار التام، ومن الواضح ان هذا لن يتغير ما دام نتنياهو رئيسا للحكومة، ازمة كورونا مع كل تأثيراتها الكارثية موجودة باحس احوالها في المرتبة الثانية على قائمة اولويات رئيس الحكومة. الاعتبارات الشخصية والقضائية هي التي تشغله ، هذا واضح بكل خطوة يقوم بها”.

وقال زمير، الذي ينتمي لحزب “أزرق أبيض”: “أنا قلق من أن الدولة على وشك الانهيار التام، ومن الواضح لي أن هذا لن يتغير طالما بقي بنيامين نتنياهو رئيساً للوزراء”.

وكتب زمير في منشور على “فيسبوك” “التقيت اليوم ببيني غانتس وأخبرته أنني أستقيل من منصبي كوزير في الحكومة. لم يعد بإمكاني الجلوس في حكومة يقودها شخص لا أثق فيه”.

‎ארבעה וחצי חודשים חלפו מאז הקמנו את ממשלת האחדות. זמן שהעברתי בנסיון להכיל את המתח בין השאיפה העמוקה לסיים את שלטון…

Publiée par Asaf Zamir sur Vendredi 2 octobre 2020

وأضاف: “جائحة كورونا والصحة العامة للمواطنين هي، في أحسن الأحوال، في المرتبة الثانية من حيث الأولوية لدى رئيس الوزراء”.

وتابع، أن “الاعتبارات الشخصية والقانونية، تأتي بالمقام الأول بالنسبة لنتنياهو”، في إشارة إلى محاكمة نتنياهو في 3 قضايا فساد.

وأوضح: “نتنياهو لا يملك القدرة على إنقاذ البلاد من الأزمة العميقة التي تجد أنفسنا فيها الآن. قادنا إلى هذا. إنه المسؤول الرئيسي عن الرعاية الصحية والأزمة الاقتصادية والاجتماعية التي تهددنا جميعا”.

ويتظاهر المئات من الإسرائيليين، أمام منزل رئيس الوزراء للاحتجاج على ما يرون أنه “إساءة استخدام نتنياهو للوباء لسن قيود من شأنها أن تساعده في التهرب من محاكماته”.

من جانبه اعلن رئيس الحكومة الاسرائيلية البديل بيني غانتس ان وزيرة الشؤون الاستراتيجية اوريت فركش ستشغل وزارة السياحة بدل زامير المستقيل، وسيشغل مكانها في منصبها الاول ميخائيل بيطون، والوزيرة فركش ستضطر الى تقديم استقالتها من الكنيست. 

في المغرب “” 87٪؜ من الفنادق في المغرب أغلقت بسبب “كورونا”” وزراء يقمون بالزيارات المدنية عوض ترك المكان  للكفائات التي أكد عليها ملك البلاد المفدى.

وكان الملك المفدى  ضاحب الجلالة محمد السادس، حفظه الله ورعاه ، قد دعا رئيس الحكومة سعد الدين العثماني، إلى تعديل حكومي، يشمل ليس فقط الوزراء، بل حتى المناصب الإدارية، في إطار ما سماه الاعتماد على كفاءات جديدة ونخب جديدة قادرة على تحقيق الإقلاع بالمغرب.

جاء ذلك في خطاب وجهه العاهل المغربي إلى الشعب، ليلة 29 يوليو الماضي، بمناسبة الذكرى 20 لجلوسه على العرش. 

وقال جلالته حفظه الله: “وفي هذا الإطار، نكلف رئيس الحكومة بأن يرفع لنظرنا، في أفق الدخول المقبل، مقترحات لإغناء وتجديد مناصب المسؤولية، الحكومية والإدارية، بكفاءات وطنية عالية المستوى، وذلك على أساس الكفاءة والاستحقاق”.

وتابع جلالته حفظه الله : “فالمرحلة الجديدة ستعرف إن شاء الله جيلا جديدا من المشاريع. لكنها ستتطلب أيضا نخبة جديدة من الكفاءات، في مختلف المناصب والمسؤوليات، وضخ دماء جديدة، على مستوى المؤسسات والهيئات السياسية والاقتصادية والإدارية، بما فيها الحكومة”.

وأفاد الملك المفدى حفظه الله : “وهذا لا يعني أن الحكومة الحالية والمرافق العمومية لا تتوفر على بعض الكفاءات. لكننا نريد أن نوفر أسباب النجاح لهذه المرحلة الجديدة، بعقليات جديدة قادرة على الارتقاء بمستوى العمل، وعلى تحقيق التحول الجوهري الذي نريده”.

وتتوقع الكونفدرالية الوطنية للسياحة أن تتراجع إيرادات السياحة بنحو 5.8 مليارات دولار خلال العام الحالي، وأن تتقلص بقيمة 5.2 مليارات دولار في العام المقبل و3 مليارات دولار في 2022، ما يؤدي إلى خسارة 14 مليار دولار على مدى ثلاثة أعوام.

وتوصلت دراسة للمندوبية السامية للتخطيط (حكومية) إلى أن قطاع الفنادق والمطاعم،كان من أكثر القطاعات تأثرا بالأزمة الناجمة عن كورونا، حيث شهد توقف 99% من الشركات، مشيرة إلى أن 28.7% من الشركات في قطاع الإيواء والمطاعم ما زالت متوقفة.

وكانت الحكومة قد قررت صرف تعويضات مالية لعمال القطاع السياحي المتضررين من توقف النشاط بسبب الجائحة، التي تهدد بتسريح نحو ربع مليون عامل في القطاع الحيوي خلال العام الجاري.

وجاء القرار عقب توقيع اتفاقية ثلاثية الأطراف بين ممثلي الحكومة والكونفيدرالية الوطنية للسياحة (نقابة مهنية) والصندوق الوطني للضمان الاجتماعي (حكومي يعنى بتأمين العمال)، وفق بيان صادر عن الصندوق أمس السبت.

وقال الصندوق إنه: “تقرر إحداث بوابة إلكترونية جديدة، سيتم إطلاقها الثلاثاء المقبل، لتمكين الشركات من التصريح عن أجرائها (موظفيها) والمتدربين لديها، للاستفادة من تعويض شهري ممول من الصندوق الخاص بتدبير جائحة كورونا (حكومي)، وقدره 2000 درهم (217 دولارا)، ابتداء من يوليو/تموز الماضي وحتى ديسمبر/كانون الأول المقبل”.

 

 

إصابة ترامب وزوجته ميلانيا بفيروس كورونا ستخلط الكثير من الملفات والأوراق وترتيبات دستورية

 

اضف رد