أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

وزير السياحة حداد يدعم مرتديات البوركيني..المغرب دولة إسلامية تحترم الحريات الفردية

لم يلقى النقاش الذي اثير حول “البوركيني” أو ما يُسمى بـ”المايوه الشرعي” في فرنسا أي اهتمام في المغرب حيث ينتشر أساسا لباس البحر المحتشم على الشواطئ فيما تفضل بعض النساء ارتياد مسابح مخصصة لهن.

وفي الوقت الذي تحارب فيه الدول الأوروبية وخاصة التي لها شواطئ على المتوسط اللباس الشرعي “البوركيني” الخاصة بالمحتشمات والمحجبات في فرنسا، يدافع وزير السياحة المغربي لحسن حداد عن الحريات الدينية التي تضمن حق ارتداء لباس البحر الإسلامي، معتبرا أنه رمز لـ”قبول الآخر في مجتمع منفتح”.

الرباط – أكد وزير السياحة لحسن حداد أن المغرب غير معني بالجدل القائم في فرنسا حول منع رؤساء بعض البلديات الفرنسية للباس السباحة الإسلامي البوريكيني، لافتا إلى أن هذا المشكل غير مطروح في المغرب كدولة إسلامية تحترم الحريات الفردية.

وقال وزير السياحة المغربي إن المملكة المغربية لم تبلغها العدوة التي أصابت جراننا الفرنسيين بخصوص منع لباس البوركيني في شواطئها الجنوبية، ورغم أن بعض الفنادق في المغرب منعت اللباس الإسلامي البوركيني إلا أن قرارات الفنادق خاصة وتدخل في الملكية الخاصة و لا تلزم الدولة واختياراتها في الدفاع عن الحريات الفردية .

وردا على سؤال حول الجدل الدائر في فرنسا حول البوركيني، قال حداد المغرب “يحترم حقوق الأفراد وخياراتهم”، وهو مبدأ “يجب أن يحتل المقام الأول في خطاباتنا ونقاشاتنا العامة”،و أن “المصطافين المغاربة يلبسون ما يشاؤون شريطة عدم الإخلال بالحياء العام، ولكن لأسباب خاصة فإن بعض الفنادق الخاصة لا تتسامح مع البوركيني”، مضيفا في ذات السياق، أنه في المغرب “هذا اللباس لا يشكل موضوع جدل حيث إن السلطات لم تتدخل لفرض أي نوع من اللباس، نحن في دولة تحترم قيم الإسلام المعاصر، وبالتالي فالبيكييني والبوريكيني يتعايشان في شواطئنا”.

وعن تراجع عدد السياح الذين زاروا المغرب في الأشهر السبعة الأولى من سنة 2016، بنسبة 2.6 في المئة، برر حداد هذا التراجع بشهر رمضان الذي عرف ركودا، متوقعا أن يسجل القطاع السياحي ارتفاعا بنسبة 1 في المئة.

وقد وأثار حادث إقدام عناصر من الشرطة الفرنسية على تجريد مصطافة مسلمة من ملابسها  بإحدى شواطئ  “نيس” الفرنسية، سخطاً كبيراً في أوساط الجاليات المسلمة والمنظمات الحقوقية بأوروبا.

وحظر عدد من رؤساء البلديات في فرنسا، خلال الأسابيع الماضية، البوركيني على عدة شواطئ؛ الأمر الذي تسبب في حالة من الجدل. 

وأيدت المحكمة الإدارية بمدينة “كان” قرار المنع، ونقلت وسائل إعلام فرنسية، في وقت سابق، عن قائد شرطة المدينة إن عدم ارتداء ما تدعوه السلطات “ملابس الاستحمام الصحيحة” يشكل انتهاكا يعاقب بغرامة مقدارها 38 يورو (42 دولارًا). 

وأكد رئيس الوزراء الفرنسي، مانويل فالس، قبل أيام دعمه لرؤساء البلديات الذين قرروا حظر ارتداء “البوركيني”.

واعتبر في حوار مع صحيفة محلية أن البوركيني “ترجمة لمشروع سياسي ضد المجتمع مبني خصوصا على استعباد المرأة”.

ويرى مراقبون أن الحظر الفرنسي على “البوركيني”، تحول إلى “مهزلة”، على خلفية قيام ضباط الشرطة المسلحة بمسدسات رذاذ الفلفل والهراوات، بدوريات على الشواطئ لمراقبة التزام المسلمات بالحظر. 

و”البوركيني”، لباس بحر إسلامي للنساء، وهو كلمة مشتقة من كلمتي برقع وبيكيني، ويغطي هذا الرداء جسد المرأة كاملا بالإضافة لشعرها. 

اضف رد