panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

وزير الشؤون الخارجيةً مزوار يجري مباحثات مع وزير خارجية اريتريا

مراكش – اجرى صلاح الدين مزوار، وزير الشؤون الخارجية و التعاون،رئيس كوب 22 ، الْيَوْمَ الجمعة 11 نونبر 2016 بمراكش ، مباحثات مع وزير خارجية جمهورية اريتريا ، محمد عصمان صالح ، تناولت سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين في كافة المجالات ذات الاهتمام المشترك .

وسلم السيد عصمان محمد عصمان صالح بالمناسبة ،السيد مزوار، رسالة من الرئيس الارتيري لصاحب الجلالة الملك محمد السادس ، منوها بعودة المغرب الى حاضنته المؤسساتية الاتحاد الأفريقي ، معتبرا ان ذلك يعكس المكانة الرفيعة للمغرب بافريقيا وتتويجا للسياسة الافريقية التي يتبعها المغرب تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس والتي تهتم بالبعد التنموي لأفريقيا واستقرارها الروحي و الأمني وازدهار ونماء شعوبها ،

كما شدد الوزير الارتيري على أن هذا الدور المحوري الْيَوْمَ للمغرب بافريقيا ليس محط جدال بحكم عمق روابطه الافريقية ومبادراته البناءة لصالح شعوب القارة .

ولَم يفت وزير ارتيريا التنويه بعمق العلاقات الثنائية ،و ابدا رغبة بلاده في أن يتخذ التعاون بين البلدين طابعا شموليا يهم كافة المجالات الاقتصادية و الأمنية ، حيث دعا الى استفادة بلاده من خبرات المغرب في المجال الفلاحي فضلا عن التكوين و البنيات التحتية و التعاون الأمني في مكافحة الاٍرهاب و التطرّف بما في ذلك تكوين الأئمة .

واتفق الطرفان على ضرورة التعجيل بانعقاد اللجنة المشتركة بين البلدين لإعطاء دفعة جديدة للعلاقات الثنائية بشكل يستجيب لتطلعات الشعبين وقائدا البلدين .

كما كانت المباحثات فرصة للتداول في مجريات مؤتمر كوب 22 الذي يتحتضنه المغرب وتبادل وجهات النظر في القضايا الدولية و الإقليمية ذات الاهتمام المشترك .

ومن جهة أخرى بخصوص عودة المغرب الى الاتحاد الافريقي،قال جلالة الملك محمد السادس مساء الأحد في خطاب وجهه الى الشعب المغربي بمناسبة ذكرى المسيرة الخضراء من العاصمة السنغالية داكار  على إن “عودة المغرب إلى أسرته المؤسسية القارية، لن تغير شيئا من مواقف المملكة المغربية الشريفة الثابتة، بخصوص مغربية الصحراء، بل إنها ستمكننا من الدفاع عن حقوقنا المشروعة وتصحيح المغالطات، التي يروج لها خصوم وحدتنا الترابية، خاصة داخل المنظمة الإفريقية”.

واضاف “سنعمل على منع مناوراتهم، لإقحامها في قرارات تتنافى مع الأسس، التي تعتمدها الأمم المتحدة، لحل هذا النزاع الإقليمي المفتعل، وتتناقض مع مواقف أغلبية دول القارة”.

وبدأت قضية الصحراء عام 1975 بعد إنهاء الاستعمار الإسباني لها ليتحول النزاع بين المغرب وبوليساريو إلى نزاع مسلح استمر حتى عام 1991 قبل أن يتوقف بتوقيع اتفاق لوقف إطلاق النار برعاية الأمم المتحدة.

وأعلنت بوليساريو قيام ما تسمى “الجمهورية العربية الصحراوية” عام 1976من طرف واحد اعترفت بها بعض الدول بشكل جزئي لكنها ليست عضواً بالأمم المتحدة ولا بجامعة الدول العربية.

وتُصر الرباط على أحقيتها في الصحراء وتقترح حكماً ذاتياً موسعاً تحت سيادتها بينما تطالب بوليساريو التي تدعمها الجزائر بتنظيم استفتاء لتقرير مصير المنطقة.

وفي الـ18 من أكتوبر/تشرين أول الماضي بدأ العاهل المغربي جولة خارجية في شرق إفريقيا تعد الأولى من نوعها منذ تنصيبه ملكاً عام 1999.

اضف رد