panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

وزير الصحة اللبناني يشكر “جلالة الملك على المبادرة وسرعة الاستجابة لنداء استغاثة حرجى الانفجار المدوي في مرفأ بيروت”

على ضوء تفضل حضرة صاحب الجلالة الملك المفدى حفظه الله ورعاه بإصدار توجيهاته الكريمة بإقامة مستشفى ميداني في بيروت لأجل تقديم خدمات العلاج للمصابين.

 أعرب وزير الصحة العامة في حكومة تصريف الاعمال الدكتور حمد حسن باسمه وباسم الشعب اللبناني الشقيق عن شكره لاهتمام جلالة الملك المفدى محمد السادس حفظه الله على المساعدة التي جرى إرسالها إلى لبنان، عقب الانفجار الذي وقع في مرفأ العاصمة بيروت وأدى إلى خسائر فادحة.

وتصدر المغرب، دول العالم في عدد طائرات المساعدة التي جرى إرسالها إلى لبنان، عقب الانفجار الذي وقع في مرفأ العاصمة بيروت وأدى إلى خسائر فادحة.

وقالم وزير الصحة العامة الدكتور حمد حسن برفقة سفير المغرب في لبنان محمد بن كرين، على المستشفى الميداني المغربي في “الفوروم دي بيروت”، وكان في استقبالهم مدير ومسؤول المستشفى الميداني البروفيسور العميد قاسم شاكار والطاقم الطبي المغربي المتخصص.

ويضم المستشفى الميداني من 100 شخص، من بينهم 14 طبيبا من تخصصات مختلفة (الإنعاش، الجراحة، العظام والمفاصل، الأنف والأذن والحنجرة، العيون، علاج الحروق، جراحة الأعصاب، وطب الأطفال، والصيدلة)، وممرضين متخصصين.

وجرى تجهيز المستشفى المذكور بجناح للعمليات، ووحدات للاستشفاء، والفحص بالأشعة، والتعقيم، ومختبر وصيدلية.

وبعد الجولة، قال الوزير حسن “أتوجه بالشكر الى جلالة الملك محمد السادس والى الحكومة المغربية وشعبها على هذا التعاون والمبادرة وسرعة الاستجابة لنداء استغاثة حرجى الانفجار المدوي في مرفأ بيروت.

ان عدد الجرحى جراء الانفجار فاق الطاقة الاستيعابية لمستشفيات لبنان، خصوصا بعد خروج أربعة مستشفيات لبنانية عن الخدمة وصعوبة تقديم النجدة للمواطنين، وهو ما جعل الضغط استثنائيا على المستشفيات الخاصة والحكومية والقريبة من موقع الانفجار، إضافة إلى عدد الإصابات المتزايد بفايروس كورونا والذي من المرجح أن يكون الانفجار قد زاد من حجم تفشي المرض نظرا الى عملية الاسعافات التي جرت للجرحى، بسبب عدم الانتباه للاجراءات الوقائية التامة واللازمة حتى داخل الجسم الطبي”.

أضاف “من هنا ان تعاون الدول الشقيقة والصديقة أمر نعتز به ونفتخر، كذلك التجاوب العربي من حيث كمية المساعدات ونوعية الأطقم الطبية التي رأيناها وسط إقبال المواطنين من الاماكن المحيطة بالانفجار ومن مناطق بعيدة جغرافيا أيضا، إلى المستشفى الميداني المغربي وغيره من المستشفيات الميدانية”.

وتابع “لقد أعلنت وزارة الصحة بالأمس عبر صفحتها الالكترونية وموقعها الالكتروني عن مواقع وجود المستشفيات الميدانية في بيروت واماكن تواجد الخدمات الطبية، إضافة إلى الأدوية وبعض الخدمات المخبرية والشعاعية””، موضحاً ان “هذه المبادرات وهذا الجميل يبقى خالدا تحت مسمى التآخي العربي والدعم الانساني، ونحن فخورون بذلك”.

كما تضم المساعدة المغربية كميات من الأدوية للإسعافات الأولية ومواد غذائية وخياما وأغطية لإيواء ضحايا الفاجعة، بالإضافة إلى أدوات طبية للوقاية من فيروس “كوفيد 19”.

وفي وقت سابق، أجرى قائدالجيش اللبناني، العماد جوزيف عون، المستشفى الميداني العسكري المغربي في منطقة الكرنتينا القريبة من مرفأ بيروت، معربا عن شكره وتقديره للأطقم المغربية.

 

 

 

 

 

اضف رد