أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

وزير الصحة : لدينا مخزون استراتيجي من أدوية علاج أعراض كورونا يكفي 32 شهراً

كذبت وزارة الصحة الأخبار المنتشرة بشأن نفاذ مخزون أدوية الزكام وبعض أدوية البرتوكول العلاجي لكوفيد 19 هو “أزمة مختلقة”، مشيرا إلى أن المغرب “يصنع هذه الأدوية بكفاية”.

وفي هذا الصدد، أكد وزير الصحة، خالد آيت الطالب، أن الممكلة تتوفر على مخزون كافٍ من الأدوية المستخدمة في علاج الزكام الموسمي، وأيضاً البروتوكول الصحي لعلاج كورونا.

وأوضح البروفيسور، آيت الطالب، أن ما يروج من انقطاع لهذه الأدوية عن الأسواق المغربية هو “مجرد أزمة مختلقة” بحسب تعبيره.

ولفت إلى أن وزارة الصحة المغربية قامت بعمليات تفتيشية للوقوف على الأسباب الكامنة وراء عدم وصول هذه الأدوية إلى الصيادلة.

وفي وقت سابق، سجلت مجموعة من الهيئات المهنية والحقوقية، غياب أو نقص بعض الأدوية المستخدمة في علاج الزكام الموسمي أو تلك المستخدمة في البروتوكول الصحي لعلاج كورونا.

وكشفت أن الصيدليات المغربية تعرف نفاذ مجموعة من الأدوية، وذلك بسبب ارتفاع الطلب والإقبال عليها في الآونة الأخيرة، وذلك بسبب ارتفاع عدد الحالات المصابة بفيروس كورونا، وأيضاً انتشار فيروسات الزكام الموسمي.

وقالت هذه الهيئات في بيانات منفصلة، إن الأمر يتعلق أساساً بأدوية الأسبرين، وبعض المضادات الحيوية، إلى جانب فيتامينات “س” و”د”.

الشبكة المغربية للدفاع عن الحق في الصحة، أرجعت هذا النقص إلى عدم احترام عدد من المختبرات والشركات وموزعي الأدوية بالجملة لمخزون أمان يساوي 1/12 من إجمالي مبيعاتهم خلال العام السابق.

هذا المخزون، يجب ألا يقل عن 80 بالمئة من جميع التخصصات المصرح بها في السوق مغربي، و ما يعادل من شهرين الى 4 أشهر في السنة من الأدوية المنتجة أو المستوردة.

إلى جانب عدم احترام بعض هذه المختبرات لمقتضيات القانون 17.07، بمثابة مدونة الأدوية لتأمين المخزون الاحتياطي، لتفادي انقطاع الدواء والمستلزمات الطبية من السوق الوطنية.

وتعرف المملكة المغربية منذ أسابيع انتشاراً متزايداً لموجة جديدة لفيروس كورونا.

وتسجل المملكة يومياً، آلاف الحالات الإيجابية الحاملة لفيروس كورونا المُستجد، آخرها كان 7756 أمس الثلاثاء.

ومنذ بداية شهر نوفمبر / تشرين الثاني من العام الماضي، بدأت الحالات الإيجابية المُسجلة بشكل يومي في الارتفاع لتتجاوز في كثير من الأحيان عتبة الـ 8000 إصابة يومية.

وفي الوقت الحالي، تُقدر المعطيات الرسمية عدد الحالات النشطة الحاملة لفيروس كورونا بأكثر من 60 ألف حالة في مختلف أنحاء البلاد.

 

 

 

 

اضف رد