panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

وزير الصحة: لقاح كورونا الصيني هو الحل لـ”مواجهة الفيروس واحتوائه”..مدة نجاعته لا أحد يعرفها والوقت كفيل بالإجابة على هذا السؤال

العقاران التابعان للمجموعة الوطنية الصينية للأدوية (Biotec Group Sinopharm)، لم يرد عنهما أي ردود فعل سلبية أو خطيرة خلال التجارب السريرية بأي من الدول العشر التي خضع متطوعوها للحقن، ومن بينها الإمارات ومصر والمغرب والبحرين والأردن والأرجنتين وبيرو.

الرباط – كشف  وزير الصحة خالد آيت الطالب، اليوم الاثنين بالرباط، عن وضع استراتيجية وطنية للتلقيح ضد فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19).

وقال في ردٍّ على سؤال محوري خلال الجلسة الأسبوعية للأسئلة الشفهية بمجلس النواب ، إن « من أهم الإجراءات المتخدة (..) وضع استراتيجية وطنية للتلقيح ضد فيروس (كوفيد-19) تشمل جميع جهات المملكة، وتستهدف نسبة كبيرة من الساكنة، مع إعطاء الأولوية للمهنيين الصحيين والمزوالين لأنشطة أساسية ورجال التعليم والمسنين والحاملين للأمراض المزمنة، في فترة قدرت في 12 أسبوعا ».

وأكد وزير الصحة، خالد آيت طالب، بأن اللقاح الصيني، ومن خلال التجارب السريرية التي شارك فيها المغرب، أبان على نجاعته، مؤكدا على أنه المنفذ الأخير لإنهاء الحالة الوبائية. 

وكان وزير الصحة آيت الطالب، قد أكد خلال لقاء صحفي مع جريدة “لوسيت أنفو” أن اللقاح سيمكن فعلا من اكتساب مناعة ضد الفيروس، مضيفا “إلا أنه لا يمكنني أن أحدد بالضبط مدة مناعة الجسم ضد الفيروس، فاللقاح فعلا سيحمي إلا أن مدة نجاعته لا أحد يعرفها والوقت وحده كفيل للإجابة على هذا السؤال”. 

وأضاف آيت طالب أن اللقاح سيتم على دفعتين ستكون المدة الفارقة بينهما بين 14 و28 يوما ولن تظهر نتائجه إلى بعد مرور هذه المدة، لذلك يؤكد آيت الطالب على ضرورة الاستمرار في احترام التدابير الوقائية حتى خلال فترة اللقاح.

وحول الأعراض الجانبية لهذا اللقاح أكد وزير الصحة، خالد آيت الطالب، أنه خلال فترة التجارب السريرية، “كانت هناك انعكاسات سلبية محدودة لدى فئة قليلة حيث هناك من أحس بحكة في مكان الحقنة أو ارتفاع في درجة الحرارة في اليوم الأول أو الإحساس بالدوار”.

وأبرز وزير الصحة أن اللقاح سيكون بالمجان لصالح الفئات الهشة والفقيرة، فيما سيدخل في الأدوية التي يشملها التعويض الطبي لصالح الفئات التي تتوفر على التغطية الصحية.

وللحيلولة دون انتشار تلك الأخبار الزائفة أكد وزير الصحة المغربي، خالد آيت الطالب أن الوزارة ستطلق “حملة تواصلية بشأن عملية التلقيح ضد كوفيد-19 لإحاطة الرأي العام علما بكل ما يتعلق بها”، مؤكدا أن “المغاربة سيكونون من أوائل المواطنين في العالم الذين سيحصلون على اللقاح، وذلك بفضل الجهود والرؤية الاستباقية للملك محمد السادس”.

وذكر الوزير المغربي عقب اجتماع اللجنة التقنية والعلمية الاستشارية للبرنامج الوطني للوقاية والحد من انتشار الإنفلونزا والالتهابات التنفسية الحادة، أنه “ينبغي الأخذ في الاعتبار اتخاذ أفضل الترتيبات الصحية قبل بدء حملة التلقيح”، نظرا لكون المناعة المرجو إكسابها للمواطنين بعد التلقيح لن تكون جاهزة للتصدي للفيروس إلا بعد مرور عدة أسابيع، ولهذا ينبغي الالتزام بعدد من التدابير التي تحول دون الإصابة بالفيروس خلال فترة التلقيح.

واللقاح الذي تعتزم الحكومة تعميم الاستفادة منه، والذي أثبتت الدراسات السريرية التي أنجزت حتى الآن سلامته وفعاليته، جاء إقراره بعد تنسيق حكومي مع منظمة الصحة العالمية، ومن المنتظر أن تشمل تلك الحملة المواطنين الذين تزيد أعمارهم عن 18 عاما، حسب جدول لقاحي متكون من حقنتين، على أن تعطى الأولوية للعاملين في الخطوط الأمامية، كالصحة والسلطات العمومية وقوات الأمن والتعليم والأشخاص المسنين والفئات الهشة للفيروس وذلك قبل توسيع نطاقها.

مجلة “The Lancet” الطبية قالت إن المصل المحتمل من “سينوفارم” هو لقاح معطل، أي يحتوي على الفيروس الذي تم إنشاؤه في المختبر ثم قُتل، وبالتالي فهو غير معد، وجرب على القوارض والأرانب والقرود دون أن يسبب أي آثار جانبية.

وجرى تصنيع اللقاح في معهد بكين للمنتجات البيولوجية التابعة لـ”CNBG”، بالاعتماد على سلالة فيروسية واحدة من مريض.

وطمأنت المجلة قراءها موضحة أن اللقاحات المعطلة لها تاريخ في الاستخدام الناجح، وهي تكنولوجيا معروفة استخدمت في صنع لقاحات لأمراض مثل الإنفلونزا والحصبة وداء الكلب، لكنها لا توفر مناعة قوية مثل اللقاحات الحية، لذلك قد يكون من الضرورى تناول عدة جرعات بمرور الوقت.

ووفقا لنتائج دراسة أجريت على 1120 شخصا ممن حصلوا على اللقاح، فإن جميع المتطوعين كونوا أجساما مضادة تقاوم العدوى الفيروسية بعد 4 أسابيع من الحقن، ولمن تزيد أعمارهم على 60 عامًا كان بعد 7 أسابيع من الحقن.

وذكرت الشركة المصنعة أنه من المحتمل أن يوصى بأخذ جرعتين من اللقاح بفاصل 28 يوما، لأن الأولى توفر حماية بنسبة 97% فقط، لذا فإن التطعيم بجرعتين يرفع نسبة الحماية إلى 100%.

أجرت “Sinopharm”، تجارب سريرية للمرحلة الثالثة من اللقاح شملت نحو 60 ألف شخص في 10 دول، بعد إجراء المرحلة الأولى والثانية على 100 ألف متطوع في الصين.

وقال رئيس شركة “Sinopharm”، يانغ شياو مينج، في مؤتمر صحفي مؤخرا، إنهم أجروا مراجعة لجزء من البيانات المرحلة الثالثة للتجارب على اللقاحين مؤخرا، وكانت النتائج جيدة.

وأضاف: “في الاستخدام الطارئ، استخدمناه على ما يقرب من مليون شخص ولم نتلق أي تقارير عن ردود فعل سلبية أو خطيرة، وقليل منهم فقط لديهم بعض الأعراض الخفيفة”.

بينما كشفت مجلة “The Lancet” الطبية عن نجاح اللقاح الصيني في تحقيق استجابة مناعية وآمنة بعد فحص نتائج التجارب السريرية للمرحلتين الأولى والثانية.

وقالت المجلة العلمية، في تقرير لها: “تم إعطاء أكثر من 600 من البالغين الأصحاء حقنة تسمى BBIBP، ولم يعاني أياً منهم من رد فعل سلبي، وكان ألم الحقن هو الأكثر شيوعًا”.

وأضافت: “أنتج جميعهم أجساما مضادة مثبتة ضد فيروس كورونا”، لكنها لم تشر إلى ماهية اللقاح، إذ تمتلك سينوفارم لقاحين مرشحين في المراحل النهائية.

وأوضحت أن البالغين الذين تزيد أعمارهم عن 60 عامًا استغرقوا وقتًا أطول لتعزيز المناعة، لكنهم كانوا في أمان كامل من الآثار الجانبية للقاح.

بينما كشفت دراسة لمجلة “JAMA NETWORK” الطبية حول تأثير لقاح “سينوفارم”، أنه حفز بشكل فعال إنتاج الأجسام المضادة وكون استجابات قوية ضد الفيروس.

وقالت: “اللّقاح الصّيني أثبت قدرة كبيرة على التّحمل مع عدم وجود تأثيرات سلبية خطيرة مرتبطة به”.

والهدف من تفضيل اللقاح الصيني في المغرب لديه كذلك بعد اقتصادي: “هناك إمكانية لمختبر سوطيما المغربي لأجل إنتاج هذا اللقاح وتسويقه إفريقيا، لكن المنافسة ستكون شديدة ما دامت منظمة الصحة ملتزمة بإيصال اللقاح إلى الدول النامية”.

 

 

 

 

 

ارتفاع عدد الوفيات اليومية بكورونا في الممكلة المغربية وانخفاض الإصابات الجديدة

 

 

اضف رد