أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

وزير المالية بوسعيد يتوقع بتراجع النمو الاقتصادي المغربي بــ 1 في %

الرباط – توقعت وزير المالية المغربي بوسعيد أن يفقد النمو الاقتصادي في المغرب نقطة واحدة   على الأقل ويتراجع إلى 2 بالمائة عوض 3 بالمائة التي كانت منتظرة العام الحالي بسبب قلة الأمطار وما نتج عنها من موجة جفاف تنذر بموسم فلاحي ضعيف.

وتستند هذه الرؤية لوزير المالية على حجم مساهمة القطاع الزراعي في مجموع الاقتصاد المغربي الذي يقدر بنحو 16 في المائة.

وقال بوسعيد في عرض قدمه في الاجتماع الأسبوعي للحكومة حول الوضعية الاقتصادية الوطنية، إنه تمّت “مراجعة فرضية النمو التي اعتمدت في أكتوبر من السنة الماضية من 3 بالمائة إلى 2 بالمائة، وذلك بفعل عامل تأخر التساقطات المطرية”، مذكرا بـ “أن المحصول الزراعي سيتراجع بنسبة 70 بالمائة، من 115 مليون قنطار إلى 33 مليون قنطار هذه السنة”.

وتابع الوزير بوسعيد بأن “هذا التراجع بنقطة واحدة يعكس في العمق مناعة الاقتصاد الوطني، والذي تمكن من احتواء الآثار السلبية لتأخر التساقطات المطرية وتراجعها، كما مكن من صيانة مسار مجهود التنمية الاقتصادية في القطاعات الأخرى”.

وفي هدا الصدد أشار وزير المالية بوسعيد إلى أن الفرضيات الأخرى تمت المحافظة عليها وخاصة ما يتعلق بعجز الميزانية، والذي سيتراجع إلى 3.5 بالمائة بعد أن كان في السنة الماضية في 4.3 بالمائة، وعجز الحساب الجاري لميزان الأداءات إلى 1.5 بالمائة بعد أن كان في 2.2 بالمائة، فضلا عن أن احتياطي الموجودات من العملة الصعبة في متم يونيو 2016 بلغ 7 أشهر و12 يوم، بعد أن كان سنة 2012 في 4 أشهر ويومين.

مبرزاً على أن هناك تحسن عدد من المؤشرات المرتبطة بالصناعة بنسبة +2 بالمائة، وارتفاع استهلاك الإسمنت بـ +4 بالمائة بعد سنوات من التراجع، فضلا عن تحسن تحويلات المغاربة المقيمين بالخارج، وتحسن مداخيل السياحة، وارتفاع المداخيل الجبائية وغير الجبائية.

هذا وذكر وزير الاقتصاد والمالية أن التراجع الذي سُجّل في القروض ذات الطابع المال، “يرتبط بالمجهود الذي قامت به الحكومة في مجال إرجاعات الديون، خاصة في المقاصة بأكثر من 16 مليار درهم، وتسريع الإرجاعات والاستردادات المرتبطة بالضريبة على القيمة المضافة”.

وتعاني مناطق شاسعة من المغرب لا سيما جنوب البلاد ووسطها من شح واضح في الأمطار وارتفاع غير مسبوق في درجة الحرارة، ما يزيد المخاوف من عودة دورة الجفاف التي ضربت المغرب في ثمانينات القرن الماضي، وذلك بعد موسم فارط تميز بتسجيل انتاج قياسي من الحبوب بلغ 11,5 مليون طن.

وتوقع بنك المغرب (المصرف المركزي) تسجيل تراجع في النمو إلى ما دون 2 في المائة تحت تأثير ضعف مشاركة القطاع الزراعي في الناتج الإجمالي، وهي النسبة ذاتها التي تحدث عنها تقرير المندوبية السامية في التخطيط (وزارة التخطيط) الذي أشار إلى أهمية النشاطات الزراعية في توفير فرص العمل في الأرياف والحد من الهجرة نحو المدن.

ورسمت المندوبية صورة سلبية للوضعية الاقتصادية بالمملكة خلال العام الحالي وعزت ذلك في تقرير إلى توقع موسم فلاحي ضعيف من جهة بسبب قلة الأمطار، ومن جهة أخرى إلى وتيرة النمو المتواضعة للأنشطة غير الفلاحية التي قدرت ب 2,2 في المائة.

وعلى مستوى المبادلات الخارجية، تتوقع مندوبية التخطيط أن يعرف حجم الصادرات من السلع والخدمات، تباطؤا في وتيرة نموها، لينتقل من 6,3 في المائة و3,1 في المائة خلال سنتي 2014 و2015 على التوالي إلى 2,7 في المائة سنة 2016، في حين ستسجل الواردات، رغم تراجع الطلب الداخلي، ارتفاعا ب 4,6 في المائة عوض انخفاض ب2 في المائة سنة 2015.

اضف رد