panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

وزير خارجية الجزائر يهاجم المغرب بسبب “فتح 6 قنصليات أفريقية بالصحراء المغربية”

أثارت تصريحات وزير الخارجية الجزائري صبري بوقادوم، التي هاجم فيها المملكة المغربية، وانتقذ قرار المغرب بفتح ستة قنصليات دول أفريقية شقيقة، في كل من مدينتي العيون والداخلة بالأقاليم الصحراوية المغربية، واصفاً تصريحات وزير الخارجية والتعاون ناصر بوريطة، بأنها “استفزازية”، استياء كبيرا في المغرب، ووصفها مثقفون وإعلاميون بأنها “فاقدة للاتزان ومسيئة وتدخل في شؤون المملكة”. 

وقال المسؤول الجزائري، في مؤتمر صحفي مشترك مع الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط، السبت، إن نظيره المغربي ناصر بوريطة، قام “بتصرفات استعراضية غالبا ما كانت تصل إلى حد الاستفزاز والسب والشتم”.

وكان وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، قال الجمعة “هناك وثائق رسمية موجودة للأسف لدولة جارة تدعو من خلالها الدول إلى عدم المشاركة في (منتدى) كرانس مونتانا”.

و”كرانس مونتانا” هو منتدى يقيمه المغرب في مدينة الداخلة، وهو ما تنتقده البوليساريو.


وأضاف أن “الجزائر تحرص على عدم صب الزيت على النار في علاقتها مع المغرب”، معترفا بأنها “لم تكن تأمل في أن تصدر تصريحات استفزازية من وزير الخارجية المغربي”.

ووصف بوقادوم تصريحات وزير الخارجية ناصر بوريطة بـ”الاستعراضية والاستفزازية” وقال “كنت أتمنى أن لا يدلي وزير الخارجية المغربي بتصريحات استعراضية واستفزازية”، مضيفا “لم نقل أبدا كلمة غير لائقة في حق المغرب والشعب المغربي ونحن نبني (علاقاتنا) على المستقبل وليس على السب والشتم والكلام غير اللائق”.

 وكان وزير الخارجية السيد ناصر بوريطة سبق أن قال، الجمعة في ندوة صحافية، إن “المغرب يدافع عن كل فرص التعاون والحوار في الأقاليم الجنوبية.. ومن أراد أن يكون في إطار المعاكسة والهدم فذلك شأن يعنيه، والمغرب يدرك طريقه جيدا ويمشي فيه”.

 ويتبيّن لنا مما قرأت في تصريح وزير الخارجية بوريطة،” تزداد قناعتنا أن المغرب يدير علاقته مع الجزائر بحكمة وكياسة أفضل مما تدير الجوائر علاقتها مع المملكة المغربية الشريفة”.

من جهته، ذكر وزير الشؤون الخارجية الجزائري أن عمل الدبلوماسية الجزائرية “قائم على بناء جسور وليس على تعميق الفجوة الموجودة مع الأشقاء في المغرب”، مشيرا إلى أنه “رغم الكلام فإن الحق لا يزول وثمة قرارات أممية واضحة وقانون دولي بخصوص قضية الصحراء الغربية التي تنتمي إلى الاتحاد الإفريقي”.

كما أكد بوقادوم أن موقف الجزائر “ثابت لن يتغير ولن ندخل في كلام غير لائق مع الأشقاء في المغرب”، موضحا أن “الحملات الإعلامية ضد الجزائر مفبركة وليقولوا ما أرادوا”.

جدير بالذكر أن الحدود بين المغرب والجزائر مغلقة منذ 1994، وسط خلافات سياسية بين البلدين، أبرزها ملف إقليم الصحراء المغربية.

ومن شأن هذه التصريحات أن تزيد من عمق الأزمة بين البلدين منذ السبعينيات بسبب قضية الصحراء المغربية، وتاليا بسبب مشكلات أخرى تتعلق بالحملات الإعلامية المتبادلة وغيرها.

 ودفعت هذه الأزمات الجزائر إلى إغلاق حدودها البرية مع المغرب منذ عام 1995، ولم تنجح كل محاولات التقارب السياسي بين البلدين، إذ مازالت الحدود البرية مغلقة حتى الآن بعد 22 سنة من قرار إغلاقها.

اضف رد