panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

وزير خارجية تشاد موسى فكي يخلف زوما على رأس مفوضية الاتحاد الإفريقي

أديس ابابا( اثيوبيا)- فاز موسى فكي محمد بمنصب المرشح التشادي رئيس المفوضية الأفريقية جاء هذا في الجولة الثانية للاقتراع خلال الجلسة المغلقة الثانية للقمة الثامنة والعشرين للاتحاد الأفريقى المنعقدة في أديس أبابا، خلفا لنكوسازانا دلامينيزوما. 

وكان مقررا أن تنتهي فترة رئاسة زوما لمفوضية الاتحاد الافريقي في يوليو( تموز) الماضي لكنها اضطرت لتمديدها بعد فشل الاتحاد في الاتفاق على من سيخلفها.

 وتنافس على خلافة زوما وذلك بعد منافسة شديدة على خلافة زوما مع المرشحين الأربعة الآخرين حيث امتدت المنافسة للدخول في سبعة دورات انتخابية اخرها كانت مع مرشحة كينيا ليفوز بعدها مرشح تشاد حيث أعلنت اللجنة فوز موسى فكي محمد ليخلف الدكتورة ديلاماني زوما .

 الرئيس الجديد هو كادر مهم في منظومة الادارة التشادية تبوأ عدة مناصب رفيعة وتولى إدارة العديد من الملفات الهامة وتابع عن كثب العديد من القضايا الدولية الكبرى الرئيس الجيد للمفوضية كفيل بإدارة هذا المنصب الرفيع نظرا لثقله اللغوي حيث يجيد الفرنسية العربية الانجليزية ،الانتخاب جرا اثناء انعقاد الدورة العادية الثامنة والعشرين لرؤساء الدول والحكومات للاتحاد الافريقي الذي انعقد بمقر التحاد بأديس ابابا في 30 من يناير للعام 2017.

وستحتضن العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، يومي 30 و31 يناير الجاري، القمة الثامنة والعشرين للاتحاد الإفريقي، التي ستتدارس هذا الموضوع، ضمن جدول أعمالها.

وتعتبر عودة المغرب إلى الاتحاد الأفريقي، والتي ستتطلب تصويتا من قبل رؤساء الدول الأفريقية عليها، من أهم المواضيع المطروحة على أشغال القمة ال28 للاتحاد.

وإذا كان المغرب قد عبر عن اطمئنانه للعودة إلى حضن الاتحاد بعدما كسب دعم 40 دولة من أصل 54، فان دولا مثل الجزائر وأفريقيا الجنوبية، يمكن أن تضع عراقيل أمام هذه العودة.

ولكن عودة المغرب إلى الاتحاد الإفريقي، الذي يعد عائلته المؤسساتية الطبيعية، يحظى بدعم الأغلبية الساحقة بالاتحاد، خاصة وأن بلدان القارة من حقهم اليوم التصويت على الأفاق المستقبلية المتبادلة المنافع، في إطار تضامني يندرج في منطق التنمية والازدهار المشتركين.

وتوالت الجولات الدبلوماسية للعاهل المغربي في أفريقيا منذ نحو ستة أشهر، حيث عبر مرارا لنظرائه الأفارقة عن التزامه والتزام بلاده تجاه “الأشقاء” الأفارقة.

ولإقناع الدول الأفريقية بأهمية استرجاع مقعده “داخل عائلته المؤسساتية القارية” عبأ المغرب إمكانيات كبيرة تراوحت بين السياسي والاقتصادي.

ووقعت الرباط اتفاقيات اقتصادية ضخمة مع مختلف الدول التي زارها الملك محمد السادس الذي وعد أيضا بالعمل “من أجل السلام والأمن” وبـ”شراكة جديدة بين دول الجنوب” وبـ”المزيد من التنمية المستدامة” لأفريقيا.

ويعتبر المغرب ثاني أهم مستثمر إفريقي بالقارة بتخصيص حوالي 63 في المئة من استثماراته الخارجية نحو إفريقيا، حيث تنشط المقاولات المغربية في مجالات مختلفة بأكثر من 25 بلدا.

وكان الملك المغربي قد قام بحوالي 40 زيارة إلى 28 بلدا إفريقيا منذ اعتلائه العرش. ومكنت كل واحدة من هذه الزيارات من إطلاق مشاريع تعاون ملموسة في مجالات متنوعة تنطلق من التكوين والدعم إلى التقني لتصل إلى الأمن الغذائي وتطوير البنيات التحتية.

وانسحب المغرب من الاتحاد الإفريقي عام 1984، احتجاجًا على قبول عضوية ما يعرف بـ”الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية” التي تعلنها جبهة البوليساريو ولا تعترف بها الأمم المتحدة. ويتنازع المغرب والبوليساريو على منطقة الصحراء المغربية.

 

اضف رد