أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

وزير خارجية مزوار لا تراجع عن اتفاقية تكافح التغير المناخي الذي بات ملحوظاً

مزوار يؤكد ان التعهدات الدولية لخفض الانبعاثات اكتسبت زخما قويا بعد دخولها حيز التنفيذ يُغلق أي باب للتراجع.

مراكش  -قال وزير خارجية المغرب صلاح الدين مزوار إنه لا تراجع عن اتفاقية عالمية لمكافحة التغير المناخي.

ويجتمع مسؤولين من نحو 200 دولة في مراكش اليوم الاثنين حتى يوم 18 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري، بشأن سبل تنفيذ تعهدات أُعلنت في باريس لاستخدام وسائل طاقة أكثر نظافة مثل الرياح والطاقة الشمسية.

وقال مزوار، الذي سيرأس المحادثات، خلال مؤتمر صحفي مساء الأحد، إنه ليس هناك تراجع ممكن في المفاوضات عما تم الاتفاق عليه في باريس.

وأضاف أن الاتفاقية تملك زخما قويا بعد أن أصبحت سارية رسميا يوم الجمعة عقب دعمها من الصين والولايات المتحدة والهند، وهي من الدول الرئيسية في انبعاثات غازات الاحتباس الحراري.

ومن المقرر أن يبدأ اجتماع المغرب بكتابة “مدونة قواعد” اتفاقية باريس بالتفصيل، والذي من المتوقع أن يستغرق عامين، وإيجاد سبل للعمل مثل زيادة التمويل لمساعدة الدول النامية على خفض انبعاثاتها المتزايدة من الغازات.

وتلقى الانتخابات الأميركية بظلالها على اجتماع مسؤولين من نحو 200 دولة في مراكش خلال الفترة من السابع من نوفمبر/تشرين الثاني إلى 18 من الشهر نفسه بشأن سبل تنفيذ تعهدات أُعلنت في باريس لاستخدام وسائل طاقة أكثر نظافة مثل الرياح والطاقة الشمسية.

ويريد ترامب التخلي عن اتفاقية باريس مشككا في النتائج العلمية التي تقول إن الجفاف والفيضانات وارتفاع منسوب مياه البحر مرتبط بالانشطة البشرية. وعلى العكس تعد منافسته الديمقراطية هيلاري كلينتون مؤيدة للاتفاقية.

وقال مزوار الذي سيرأس المحادثات خلال مؤتمر صحفي إنه ليس هناك تراجع ممكن في المفاوضات عما تم الاتفاق عليه في باريس.

وأضاف أن الاتفاقية تملك زخما قويا بعد أن أصبحت سارية رسميا الجمعة عقب دعمها من الصين والولايات المتحدة والهند وهي من الدول الرئيسية في انبعاثات غازات الاحتباس الحراري. ومن المقرر أن يبدأ اجتماع المغرب بكتابة “مدونة قواعد” اتفاقية باريس بالتفصيل والذي من المتوقع أن يستغرق عامين وإيجاد سبل للعمل مثل زيادة التمويل لمساعدة الدول النامية على خفض انبعاثاتها المتزايدة من الغازات.

ودخلت اتفاقية باريس حيز التنفيذ الجمعة بعد أن حصلت في اكتوبر/تشرين الاول على تأييد 55 دولة تمثل 55 في المئة من الانبعاثات العالمية.

وخصصت السلطات المغربية إمكانات كبيرة ونشرت الآلاف من عناصر الشرطة استعدادا للمؤتمر الدولي الـ22 للمناخ الذي يفتتح الاثنين بمراكش في بلد لديه طموحات كبيرة بشأن الطاقات المتجددة.

وأكد أكثر من 30 رئيس دولة مشاركتهم في القمة إضافة إلى بعض المشاهير مثل الممثل ليوناردو دي كابريو وارنولد شوارتزنغر.

وأعربت الرئاسة المغربية للقمة عن أملها في أن تكون قمة مراكش “قمة العمل” وتكرس “التقدم المهم” المحرز في القمة الـ21 التي استضافتها فرنسا في 2015.

يُذكر أن الهدف من قمة المناخ هو الحد من ارتفاع ميزان الحرارة العالمي درجتين مئويتين أو أقل، بهدف تفادي التبعات الأكثر كارثية للاختلال المناخي الذي بات ملحوظا، مثل تزايد الفيضانات وموجات الجفاف وذوبان الكتل الجليدية، مما يشكل خطورة على الإنتاج الزراعي والثروات البحرية في العديد من المناطق.

اضف رد