وأكدت عائلة الراحلة النبأ، قائلة إن الحاجة الحمداوية فارقت الحياة في حدود الساعة الثانية صباحا، بمصحة الشيخ زايد بالعاصمة الرباط.

وكانت الحمداوية، نُقلت الخميس الماضي، لمستشفى الشيخ زايد بالرباط بعد تدهور حالتها الصحية، وتعرضها لوعكة صحية خطيرة، تطلبت نقلها على وجه السرعة للعناية المركزة.

جدير بالذكر أن الحاجة الحمداوية من رواد الأغنية المغربية الشعبية، وتغني منذ ستينات القرن الماضي، وتعتبر واجهة للفن الشعبي المغربي في دول أوروبا، وكانت قد أعلنت اعتزالها منذ أشهر بعد تدهور حالتها الصحية.

ولدت الحاجة الحمداوية عام 1930 ، واسمها الحقيقي الحجاجية الحمداوية، وورثت فن “العيطة” عن والدها. بدأت مسيرتها الفنية وهي في التاسعة عشرة من عمرها بالمسرح قبل أن تلج عالم الغناء والطرب، وتحلق في فضاءاته في كل من باريس والمغرب خاصة، وتلاقي حظوة واسعة لدى محبي هذا اللون في المغرب العربي والمشرق عامة، وأحب عشاق هذا الفن بحة صوتها المميزة، وأغراض لون “العيطة” التي تعني لغويا الصراخ والنداء والبكاء والأنين والشجن.

وللحمداوية مسيرة فنية طويلة وغنية، كما أنها توصف في المغرب بـ”حارسة البحر”، بعد أغنيتها الشهيرة “حاضية البحر لايرحل”.

وتعتبر الحمداوية أيقونة فن العيطة بالمغرب، بعدما استهلت مشوارها الفني وعمرها لا يتجاوز 19 عاما.

يذكر أن الحاجة الحمداوية أعلنت عام 2020 اعتزالها الفن بصفة نهائية، وتسليمها أعمالها للفنانة الشابة كزينة عويطة، ابنة العداء السابق سعيد عويطة.