أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

وفاة الفنان المغربي محمود الإدريسي من فيروس كورونا‎ بعد مسيرة فنية تتجاوز 50 عاما

توفي الفنان المغربي محمود الإدريسي ، اليوم الخميس عن عمرٍ يناهز الـ 72 عاما بعد صراع مع المرض، وإصابته بفيروس كورونا في أيامه الأخيرة وتم تشييعه إلى مثواه الأخير في مدينة الدارالبييضاء ومن المقرر دفنه بعد ظهر اليوم، وفقاً لما أعلن الفنان المغربي ”الحاج يونس“،عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك  كتب : “انتقل اللحظة إلى جوار ربه الفنان محمود الإدريسي، و إنا لله وإنا إليه راجعون“.

وكان الفنان المغربي محمود الإدريسي يعانى من مضاعفات فيروس كورونا داخل قسم الإنعاش في إحدى المصحات الخاصة في مدينة الدار البيضاء، وذلك بعدما تدهورت حالته الصحية.

ووُلد محمود الإدريسي في العاصمة المغربية الرباط، وبدأ الغناء عام 1964 خلال  حفلات المعهد. 

 وتتجاوز المسيرة الفنّية للراحل فايق عزب ، الـ 50 عاماً، قدّم خلالها عشرات الأغاني الوطنية والحفلات والمنسابات الدينة والوطنية، والإذاعية، والتلفزيون.

كانت بداية الراحل في الغناء ، خضع لأو تجربة غنائية سنة 1964 خلال إحدى حفلات المعهد الموسيقي، حيث أتيحت له الفرصة للغناء أمام الجمهور، وأدى الإدريسي حينها موشح ”يا ليل طل“، وبعض أغاني محمد عبد الوهاب، وفريد الأطرش.

وبفضل أدائه الجميل، أمتع ”محمود“ الحضور، ومن ضمنهم الملحن عبدالله عصامي الذي كان له الفضل الكبير في التحاق محمود بالإذاعة المغربية آنذاك بعد نجاحه في الاختبار الصوتي مع الموسيقار أحمد البيضاوي.

للراحل أغنيات كثيرة راسخة في ذاكرة المغاربة بينها “ساعة سعيدة”، “اصبر يا قلبي”، و”محال ينساك البال”.

وفي السبعينيات غنى الإدريسي أولى أغانيه باللهجة المغربية بعنوان “نبدا باسم الفتاح”، وكانت له جولات فنية قادته إلى عدة بلدان.

وتعامل الراحل في مسيرته الفنية مع محمد الموجي الذي لحن له أغنيتين، والعديد من الملحنين الآخرين من ليبيا والكويت والعراق، قبل أن يقرّر في الثمانينيات تلحين أغانيه بنفسه.

للراحل أغنيات كثيرة راسخة في ذاكرة المغاربة بينها “ساعة سعيدة”، “اصبر يا قلبي”، و”محال ينساك البال”.

وغنى “الإدريسي” في العديد من الدول، إذ تعامل مع الكثير من الفنانين والملحنين من دول عربية مختلفة.

وفي الثمانينيات، شرع الهرم المغربي في تلحين أغانيه بنفسه، ليتميز في عدة مقطوعات خالدة، من بينها “ساعة سعيدة” كلمات مصطفى بغداد، و”اصبر يا قلبي”، و”بغى يفكرني فاللي فات”، وغيرها.

وترك الراحل بصمات واضحة في عالم التلحين أيضاً، إذ لحن للفنانة لطيفة رأفت أغنية “الحمد لله”، و”شكون يعمر هاد الدار”، لنعيمة سميح، و”اللي علينا حنا درناه” للفنان محمد الغاوي، والد المغني سعد لمجرد.

 

الراحل محمود الإدريسي في ضيافة العاهل المغربي الراحل الحسن الثاني

اضف رد