أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

وفاة طالب مغربي في أوكرانيا تُرك وحيداً… ومخاوف من وفيات أخرى

مع استمرار الهجوم الروسي الذي بدأ قبل أيام، لقي شاب مغربي  في أوكرانيا حتفه على خلفية النزاع الدموي، اضطر مئات الطلاب إلى السير إلى معبر بلغاريا الحدودي في ظل البرد القارس وزخات الثلج، عندما تقود رحلة البحث عن الفرار من الهجوم الروسي  إلى موت في ظروف قاسية.

توفي شاب مغربي خلال محاولته الوصول إلى بلغاريا براً من أوكرانيا، وبعد اختفائه لما يقارب ليومين، وُجدت جثته وسط غابات في طريق الحدود  البلغارية.

رصدت المغرب الآن مقطع فيديو على موقع التواصل الاجتماعي فايسبوك ، حيث قال مغر د على ما يبدو سوري ، ” سلام عليكم إخواني هذا الشب مغربي مات من البرد في طريق إلى بلغاريا حذاري، حذاري ،حذاري في هذي الأيام من الرحلات إلى بلغاريا لأن الجو ثلج والدرجة الحرارة تحت الصفر والحاضر يعلم الغايب ربي يرحمو.. 

وجد مئات الطلبة المغاربة، بخاصة في خاركيف وكييف، أنفسهم محاصرين وسط أصوات الصواريخ والرصاص غداة انطلاق الهجوم الروسي على أوكرانيا، وهو وضع لم يألفوه في حياتهم، جعلهم يعيشون هم وعائلاتهم أياما من الفزع والرعب.

ومنذ يوم الأربعاء الماضي حتى أول أمس الجمعة، وصل 1280 مغربيا مقيما بأوكرانيا إلى مطار الدار البيضاء عبر 8 رحلات جوية قادمة من وارسو وبوخارست، كما غادر نحو 6600 مغربي أوكرانيا عبر مختلف المنافذ، حسب ما نقلت وسائل إعلام مغربية عن مصادر دبلوماسية وصفتها بالموثوقة.

ويبلغ عدد المغاربة في أوكرانيا نحو 12 ألفا، منهم 8800 طالب، حسب وزارة الخارجية المغربية حتى نهاية العام الماضي. ويأتي الطلبة المغاربة في المركز الثاني في ترتيب الجنسيات الأجنبية الوافدة على هذا البلد الأوروبي للدراسة بعد الطلاب من الهند. 

منذ بداية الهجوم الروسي على أوكرانيا الأسبوع الماضي، تمكن 5700 مغربي من مغادرتها في مجموعات عبر مختلف المراكز الحدودية إلى حدود صباح الجمعة، حسب ما أكد مسؤول دبلوماسي لوسائل إعلام مغربية. 

وقال الناطق الرسمي باسم الحكومة مصطفى بايتاس، في الندوة الصحفية التي تلت المجلس الحكومي، الخميس، إن عملية إجلاء المغاربة من أوكرانيا كانت “ناجحة” و”استثنائية” وهي مستمرة، مشيرا إلى أن المغاربة هم أكبر جنسية أجليت من ذلك البلد بعد الأوكرانيين.

 

 

 

اضف رد