panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

وفاة وزير جزائري سابق في السجن بعد إصابته بكوفيد-19

الجزائر – قالت مصادر متطابقة أن وزير البريد والاتصالات السابق بالجزائر، موسى بن حمادي، توفي بعد إصابته بفيروس كورونا، دون أن يعرف على الفور كيفية انتقال الفيروس إليه وهو داخل سجن الحراش في الضاحية الشرقية للعاصمة الجزائرية.

ونقل بن حمادي الذي لم يحاكم رغم مرور تسعة أشهر على توقيفه، إلى المستشفى مساء الجمعة، بعد تعرضه لضيق في التنفس، لكنه ذلك لم يسعف في إنقاذ حياته، ولم تصدر وزارة العدل أو النيابة العامة على الفور أي بيان بشأن الحادث.

وكان القضاء قد أصدر في سبتمبر/ أيلول الماضي أمرا بالتحقيق وحبس بن حمادي الذي يملك وعائلته أكبر مجمع للصناعة الإلكترونية في الجزائر، بتهمة “إساءة استغلال الوظيفة ومنح صفقات عمومية بطريقة غير قانونية”.

وكان من المقرر أن يبت القضاء في طلب هيئة الدفاع عن بن حمادي لتمكينه من الإفراج المؤقت إلى غاية تحديد موعد لمحاكمته، بعد شهرين من الإفراج عن شقيق له كان متهم في القضية نفسها.

وقال عبد المالك بن حمادي لفرانس برس إن “موسى بن حمادي توفي مساء أمس” الجمعة، مشيراً إلى أنه “أصيب بفيروس كورونا المستجد في السجن”. وشرح أنه “قبل عدة أيام، نقل بشكل طارئ إلى مستشفى مصطفى باشا في العاصمة الجزائر”.

وتنتظر العائلة معلومات عن تسليم جثمانه لتحديد موعد الدفن ومكانه.

بدوره، قال شقيقه الآخر حسين بن حمادي في وقت سابق لجريدة “ليبيرتي” الجزائرية الناطقة بالفرنسية إن الوزير السابق “أصيب بالفيروس في 4 تموز ولم ينقل إلاّ في 13 من الشهر نفسه بشكل طارئ إلى مستشفى في العاصمة”.

وأودع المسؤول السابق الحبس الاحتياطي في سجن الحراش بالعاصمة في 19 أيلول 2019.

ويعد بن حمادي ثاني مسؤول سابق يصاب بفيروس كورونا داخل السجن، بعد إعلان المحامية نبيلة سليمي حمدين، وكيلة الدفاع عن الجنرال السابق علي غديري، الموقوف في السجن في قضية تخص “إضعاف معنويات الجيش”، في بيان أصدرته الجمعة إصابته بفيروس كورونا.

ولد موسى بن حمادي في 4 يناير/كانون الثاني 1953 في منطقة رأس الوادي الواقعة في ولاية برج بوعريريج شرقي البلاد، وانتخب مهندس المعلوماتية عام 2002 نائباً في البرلمان عن حزب جبهة التحرير الوطني الحاكم حينها.

 لوحق ابن حمادي في قضية فساد مرتبطة بمجموعة شركات عائلية متخصصة في تجميع المنتجات الإلكترونية لـ«كوندور إلكترونيكس»، يديرها شقيقه عبد الرحمن.

وأفرج عن الأخير من الحبس الاحتياطي في إبريل/نيسان بعد الاشتباه في تورطه في قضية فساد. أما شقيقه الآخر عمر، المدير العام لـ«كوندور»، فلا يزال وراء القضبان.

ومنذ استقالة بوتفليقة في إبريل/نيسان 2019 تحت ضغط الحراك الاحتجاجي، باشر القضاء الجزائري، تحقيقات وأصدر احكاماً في حق مسؤولين سياسيين سابقين ورجال أعمال.

واتهم معظم هؤلاء في قضايا تتعلق بالفساد والاستفادة من العلاقات مع رئيس الدولة السابق ومحيطه للحصول على امتيازات أو إبرام صفقات مع الدولة.

وأحصت الجزائر 21948 إصابة بـ«كوفيد-19» منذ تسجيل أول حالة في 25 فبراير/شباط، بينها 1057 وفاة.

 

 

 

مجلس “المستشارين” يصادق على مشروع قانون المالية المعدل بأقل من ربع النواب

 

 

اضف رد