panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

وفد إسرائيلي أمريكي مشترك يتوجه من تل أبيب إلى العاصمة الرباط

أقلعت أول رحلة جوية مباشرة بين تل أبيب والرباط الثلاثاء،  على طائرة “إل عال” في التاسعة من صباح اليوم في رحلة مباشرة رقمها LY55 من مطار “بن غوريون” الدولي بالقرب من تل ابيب الى العاصمة المغربية الرباط.

وقالت هيئة البث الإسرائيلية “مكان” أن “الوفد المشترك برئاسة مستشار الرئيس الأمريكي وصهره جاريد كوشنر ورئيس مجلس الأمن القومي الإسرائيلي مئير بن شبات، توجها عبر هذه الرحلة، لتوقيع سلسلة اتفاقيات ثنائية، تجسيدا لما اتفق عليه من إقامة العلاقات الدبلوماسية بين تل أبيب والرباط”.

وكشف مصدر امريكي رفيع المستوى ان المملكة المغربية على ما يبدو ستنضم الى صندوق الاستثمارات الشرق أوسطي الجديد الذي يضم كلا من الولايات المتحدة وإسرائيل والامارات العربية المتحدة.

وقبيل اقلاع الطائرة من مدرج المطار، قال كوشنير “كنت هنا قبل شهرين لمناسبة أول رحلة طيران إلى الإمارات العربية المتحدة بعد هذا الاختراق التاريخي من أجل السلام. ومذاك، تسيّر رحلات طيران تجارية ذهابا وإيابا بين البلدين آمل أن تخلق هذه الرحلة اليوم إلى المغرب نفس القدر من الزخم”. 

وأضاف “على مدى السنوات الـ 75 الماضية، كان هناك فصل بين اليهود والمسلمين، وهذا ليس حالة وضعاً طبيعياً، لأنه ولمئات وآلاف السنين، عاش اليهود والمسلمون في هذه المنطقة معا…وأعتقد أن ما نزاه الآن هو استعادة لتلك القاعدة”. 

https://twitter.com/IsraelArabic/status/1341274610948517888

وستؤسس هذه الرحلة الميمونة لإعادة الإتفاق  بين دولة “إسرائيل” العظمى والمملكة المغربية الشرسيفة، الذي أعلنه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في 10 ديسمبر الجاري.

ومن المرتقب أن يلي استئناف العلاقات بين المملكة ودولة “إسرائيل” التوقيع على عدة اتفاقيات، بحسب برنامج الزيارة في الرباط.

وبحسب الديوان الملكي  فإن هذا الاستئناف يشمل تسهيل الرحلات الجوية المباشرة بين الطرفين، وتطوير العلاقات في المجالين الاقتصادي والتكنولوجي.

ويتبع الزيارة فتح مكاتب الاتصال في “تل أبيب” والرباط، وتدشين خطوط جوية مباشرة بين “تل أبيب” والرباط.

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قال، الاثنين: إن “مبادرة اتفاقات أبراهام للسلام (اتفاقات التطبيع) التي طرحها ترامب قد أحدثت بالفعل سلسلة كاملة من الانفراجات بمعنى السلام مع الإمارات، والبحرين، والسودان والآن السلام مع المغرب”.

وأضاف: “إنها عبارة عن 4 اتفاقيات سلام تمت في غضون أشهر معدودة، وسيتبعها المزيد. أعتقد أننا سنشهد العديد من اتفاقيات السلام الأخرى إذا تصرفنا بموجب هذه السياسة”.

وبإعلان المغرب استئناف علاقاته الدبلوماسية مع “تل أبيب” يصبح المغرب الدولة الوحيدة التي تعيد إستئناف العلاقات مع دولة  “إسرائيل”، بعد أن قطعت موريتانيا علاقاتها مع “تل أبيب” في 2010.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

اضف رد