panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

وفد إسرائيلي يزور “مراكش ” لتغطية المؤتمر الدولي حول التغييرات المناخية «كوب 22»

كشفت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية، عن وصول وفد  إسرائيلي إلى المغرب، نهاية الأسبوع الماضي، في زيارة “هي الأولى من نوعها”، بهدف تغطية فعاليات المؤتمر الدولي حول التغييرات المناخية «كوب 22» المنعقد مراكش.

وقالت الصحيفة في عددها الصادر، اليوم الأحد، “إن الوفد وصل مصر للمشاركة في مؤتمر المناخ بمراكش، ويضم الوفد الإسرائيلي  طاقماً صحفيا من بينهم مغربي و 5 نساء ورجلين،وقد  استجابة لدعوة من وزارة الخارجية المغربية للإطلاع عن كثب على الاوضاع.

وقد اثار رفع العلم الإسرائيلي جدلا واسعا في المغرب، مع تصاعد انتقادات نشطاء وجمعيات دأبت على رفض «التطبيع مع الصهاينة»، حيث اعتبرت رفرفة العلم الإسرائيلي وسط مراكش «استفزازا» للشعب المغربي.

وانتقدت «مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين»، حضور الوفد الإسرائيلي بمراكش، معتبرة أنه «إمعان في طعن الشعب المغربي في سيادته الوطنية»، بينما ذهبت أصوات أخرى إلى أن الأمر لا يستدعي كل تلك الضجة، وأن المغرب لا يمكنه أن يقرر من يشارك أو من لا يشارك في المؤتمر.

ودافع  المستشار الدبلوماسي المغربي سمير بنيس، عن موقف المغبر من استصافة إسرائيل لمؤترم المناخ، قائلا في تصريحاته لصحيفة «هسبريس» المغربية، إن «البلد المضيف لمؤتمر في  إطار الأمم المتحدة لا يمكنه أن يقرر من الدول المخولة بالمشاركة ومن تلك التي لا يمكنها المشاركة». كما أنه ليس بوسع المغرب «رفض مشاركة إسرائيل أو عدم وضع علمها في المكان المخصص للمؤتمر»،

وأوضح  بنيس، أن هناك أعرافا دبلوماسية لا يمكن أن تتجاوزها الدول، مثلا أنه بالرغم من «العلاقات السيئة لأمريكا مع كوبا لأكثر من خمسة عقود، وعلاقاتها السيئة مع كوريا الشمالية، وكذلك مع إيران حتى وقت قريب، لم يكن بإمكانها حرمان هذه الدول من الحصول على تمثيلية في الأمم المتحدة، أو مشاركتها في مختلف مؤتمراتها على مدار السنة».

وشدد بنيس على أن القانون المنظم للأمم المتحدة ومؤتمراتها وللعلاقات بين الأمم المتحدة وبين الدولة المضيفة واضح ولا يحتاج إلى تأويل، فطبقاً لهذا القواعد لا يحق للمغرب حرمان دولة عضو في الأمم المتحدة المشاركة في مؤتمر تحت غطاء الأمم المتحدة..

وأعطى مثال عن الوضع نفسه ينطبق على نظام بشار الأسد، وقال بنيس، بالرغم من أن الولايات المتحدة في بداية الثورة كانت من بين أولى الدول التي اعترفت بأن المعارضة السورية تعتبر الممثل الشرعي للشعب السوري، إلا أنه لم يكن بوسعها حرمان الوفد السوري من التواجد في نيويورك.

ولفت بنيس إلى أنه، «بموجب الاتفاق الموقع عام 1947 بين الأمم المتحدة والولايات المتحدة بخصوص مقر المنظمة، لا يمكن للبلد المضيف لمقر الأمم المتحدة حرمان أي شخصية أو وفد من المشاركة في أعمال رسمية تدخل في إطار أعمال الأمم المتحدة».

اضف رد