أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

الوفد الأميركي- الإسرائيلي يزور ضريح الملك الراحل محمد الخامس منقذ اليهود المغاربة من المحرقة

 كشف مسؤول كبير أن أول نشاط يقوم به الوفد الأميركي- الإسرائيلي، زيارة ضريح محمد الخامس بالعاصمة الرباط، ليترحم الوفد الإسرائيلي على روحي الملكين الراحلين محمد الخامس والحسن الثاني، والتوقيع في الدفتر الذهبي للضريح.

وتنطلق في وقت لاحق اليوم، استقبال الوفد الأميركي- الإسرائيلي  بمادبة عشاء بالقصر الملكي العامر بالمشوار السعيد بالرباط، حيث ستجمع أعضاء الوفد محادثات معصحاب الجلالة الملك المفدى محمد السادس- حفظه الله- ووفق ترتيبات البروتوكول الموضوع للزيارة، سيتم حفل توقيع اتفاقيات تعاون وشراكة بين المغرب وإسرائيل، تهم بالأساس الطيران المدني والسياحة والنقل والماء والطاقة والصناعة والفلاحة والاقتصاد، على أن تنتهي مراسم الاستقبال الملكي بإقامة حفل عشاء على شرف الوفد.

وبالموازاة مع ذلك، كشفت ذات المصادر عن أن ترتيبات يتم الإعداد لها بأحد الفنادق الفخمة بمدينة الدار البيضاء، من أجل توقيع اتفاقيات أخرى مع القطاع الخاص المغربي.

وحكم محمد الخامس المغرب ما بين عامي 1927 و1961، وخلفه نجله الحسن الثاني الذي حكم البلاد حتى وفاته في عام 1999.

ويؤكد مؤرخون بالمغرب أن الدولة المغربية سواء في عهد الاستعمار الفرنسي أو بعد استقلال البلاد، ظلت تحافظ على تقاليدها بحماية اليهود وإبَّان الحرب العالمية الثانية رفض الملك محمد الخامس مضايقات حكومة فيشي الفرنسية التي تعاونت مع النظام النازي في ألمانيا، ضد اليهود المغاربة، وأكد ملك المغرب آنذاك أنه: “لا يوجد يهود في المغرب، هناك مغاربة فقط وكلهم من رعاياي”.

وتقديرا لدوره التاريخي في حماية اليهود في عهد الاستعمار الفرنسي ورفضه لإحداث مراكز اعتقال لليهود في مستعمراتها الأفريقية، أقامت إسرائيل سنة 1986 نصبا تذكاريا للملك محمد الخامس في مدينة عسقلان وأطلق عليه لقب”صديق الشعب اليهودي”.

وشهد عدد اليهود تناقصا في السنوات التي أعقبت الحروب بين إسرائيل وجيرانها العرب، سنة 1948 و1967 وصولا إلى 1973. ومع تنامي عدد اليهود المغاربة في إسرائيل، والذي يقدر حاليا بسبعة مائة ألف شخص، تزايد دورهم الانتخابي والسياسي بشكل ملحوظ في العقدين الأخيرين على المستوى الداخلي في إسرائيل، كما ساهم اليهود المغاربة تاريخيا في مد جسور العلاقات بين المغرب وإسرائيل. ولم تنقطع روابط المغرب بإسرائيل على إمتداد عقود من الزمن، سواء على الأصعدة التجارية والسياحية أو على سعيد الاتصالات السياسية، إذ لعب المغرب دور الوسيط في مراحل عديدة من تاريخ النزاع العربي الإسرائيلي.

وعلى غرار ارتباط اليهود المغاربة في مختلف أنحاء العالم ببلدهم الأصلي، يداوم سنويا آلاف من اليهود المغاربة بإسرائيل على زيارته سنويا، والمشاركة في مواسم الحج للأولياء والأضرحة، ومن أشهرها موسما “الهيلولة” و”ميموتة” وعيد “حانوكا”. ويوجد بالمغرب زهاء 500 مزار يهودي معظمها في جنوب البلاد. 

وتحافظ مدن الصويرة و الدار البيضاء والرباط وفاس وتطوان ومراكش مكناس وصفرو، على معالم وأحياء “الملاح” التي عاش فيها تاريخيا اليهود في كنف التعايش مع مواطنيهم المسلمين ويشاركونهم التجارة والصناعة والأملاك وجميع أمور الحياة باستثناء الزيجات.

وبذكريات جميلة ربطتهم مع يهود بأحياء “الملاح”، يقول محمد، ثمانيني من منطقة تافيلالت: “عاش معنا اليهود لفترات طويلة، عملنا مع بعضنا ولم يكن بيننا خلاف، كانوا يتقنون التجارة والصناعة، وكنا نعمل بالزراعة والصناعة التقليدية”. من جهته الحاج موح، يقطن منذ نحو خمسين سنة بالصويرة، يرى أن اليهود يمثلون جزءََا من الذاكرة بمنطقة موكادور، الاسم التاريخي لمدينة الصويرة. 

 

 

 

 

وفد إسرائيلي أمريكي مشترك يتوجه من تل أبيب إلى العاصمة الرباط

 

اضف رد