panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

وقفة أمام المديرية الجهوية للصحة بالرشيدية احتجاجا على وفاة الطفلة “إيديا”بسبب الإهمال وعدم الخبرة؟!

نظم اليوم السبت، مكونات المجتمع المدني والساكنة بمشاركة التلاميذ وقفة احتجاجية من أمام المديرية الجهوية للصحة بالرشيدية تنديدا بوفاة الطفلة “إيديا” نتيجة “الإهمال الطبي”.

وكانت الطفلة قد سقطت من مكان يرتفع ثلاثة أمتار حين كانت بصحبة والدتها في أحد الحقول الزراعية، لتبدأ رحلة تنقلها بين عدة مستشفيات حتى “توفيت لأنها لم تحصل على العلاج اللازم” حسب ما أفاد به والدها إدريس فخر الدين.

ويضيف الوالد طلبنا نقلها إلى مستشفى آخر، وفعلا “حجزوا لنا موعدا في مستشفى متخصص في الأنف والحنجرة في مدينة فاس”.

وأكد والد الطفلة إن الفريق الطبي أجرى فحوصات طبية لطفلته في مستشفى مدينة الراشيدية، لكن “طالبنا بإجراء فحص آخر، وهو ما تم فعلا، وكانت النتيجة ذاتها، مع ذلك لم نصدق حديث الفريق الطبي، لأن الطفلة بدأت حالتها الصحية تتدهور”.

ورفع المحتجون شعارات تطالب بالكشف عن المتورطين وإحالتهم على القضاء لنيل جزاءهم بسبب إهمال الحالة الصحية للطفلة إيديا إلى غاية وفاتها بينما كانت في طريقها إلى المستشفى بفاس.

التجربة التي مرت بها أسرة إيديا وحالة الفقدان التي عاشتها وسط تبادل للاتهامات بينها وبين مسؤولي وزارة الصحة، شجعت نشطاء في المجتمع المحلي على رفع أصواتهم من جديد مطالبين بإصلاحات تحقق المساواة في الخدمات المقدمة لمناطق وأقاليم المملكة.

وأثارت وفاة اديا فخر الدين موجة تعاطف واسعة معها في المملكة المغربية، واستنكارا عبر شبكات التواصل الاجتماعي وفي الصحافة المغربية، حيث أشار البعض بأصابع الاتهام الى عدم المساواة في التمتع بالخدمات الصحية خصوصا في المناطق النائية.

وكانت الطفلة سقطت السبت الماضي في قريتها وتم نقلها الى مستشفى مدينة تنغير (وسط) وهي المدينة الاقرب الى قريتها.

لكن تبين ان مستشفى مدينة تنغير لا يتوفر فيه جهاز مسح ضوئي (سكانير)، فنقلت الطفلة الى مستشفى مدينة الرشيدية الواقعة على مسافة تفوق مئة كلم شرقا حيث اخضعت الى كشفي سكانير.

لكن وبحسب وزارة الصحة فان التشخيص في المستشفى كانت “تنقصه الدقة”، فتقرر نقلها مجددا الى مستشفى في مدينة فاس الواقعة على بعد نحو 330 كلم شمالا.

بيد أن الطفلة توفيت لدى وصولها الى مستشفى فاس “متأثرة بحالة ارتجاج في المخ وكسور في الاضلع ونزيف داخلي”، بحسب موقع هوف بوست المغرب.

وقالت وزارة الصحة المغربية في بيان ان نقل الطفلة الى فاس “املته ضرورة تعميق التشخيص” مشيرة الى ان الطفلة توفيت “رغم الجهود التي بذلها العاملون في المستشفى”.

وأرسل وزير الصحة الحسين الوردي وفدا للقيام بتحقيق “دقيق لمعرفة اسباب وملابسات وفاة هذه الطفلة وتحديد المسؤوليات”.

وبحسب البيان قال الوزير انه “اتصل شخصيا باسرة الفقيدة لتقديم تعازيه”.

وقال المخرج السينمائي كمال هشكار، المتحدر من مدينة تنغير، “أنه من الفضيحة أل ا تتوفر المنطقة على مستشفيات لائقة”، مضيفا أن العلاج “يبقى حقا من الحقوق الأساسية المنصوص عليها في الدستور”.

ومن المقرر ان تنظم  يوم غد الأحد تجمعات في تنغير والرباط ومدن أخرى بالمملكة من أجل دفع المسؤولين السياسيين الى التحرك و”تمكين المغاربة جميعا من العلاج الملائم”.

اضف رد