أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

وكالات أجنبية تستنكر استخدام الشرطة الغاز المسيل للدموع لتفريق متظاهرين في إقليم الحسيمة

استنكرت وكالات الإعلام الأجنبية باستعمال القوة المفرطة واستخدام الشرطة الغاز المسيل للدموع في تفريق المتظاهرين الذين ينزلون للشارع بمدينة الحسيمة شمالي المغرب منذ سبعة أشهر، للمطالبة بالإفراج الفوري عن جميع معتقلي الحراك الاجتماعي دون قيد أو شرط، مع رفض المقاربة الأمنية للأزمة.

وقالت وكالة الأنباء الفرنسية، أن قوات الأمن في مدينة إمزورن بإقليم الحسيمة استعملت الغاز المسيل للدموع في مواجهة المتظاهرين في الحسيمة ليلة الجمعة/ السبت.

وأوردت الوكالة بأن مواجهات اندلعت ليل الجمعة السبت في بلدة امزورين باقليم الحسيمة في شمال المغرب، بين محتجين وقوات الامن، وهي المواجهات التي بدأت مع منتصف الليل، عقب منع المحتجين من التجمع، مضيفة بأن خمسين سيارة للشرطة تم نشرها في المدينة .

وكالة قالت إن عشرات الشبان المقنعين “قذفوا” قوات مكافحة الشغب بالحجارة، فيما ردت هذه القوات باستخدامها الغاز المسيل للدموع، مضيفة بأن المواجهات انتهت بحدود الساعة الثانية صباحا.

أما في مدينة الحسيمة فكان نشطاء الحراك المستمر منذ 7 أشهر قد  تحدوا ليلة أمس الجمعة قرار السلطات بمنعهم من التظاهر، حيث قررو النزول بقوة  بحي سيدي عابد أكبر الأحياء الشعبية بالحسيمة وأقدمها.

واحتشد جمع غفير من شباب الحراك في شارع وزان بالحي المذكور. وردد الشباب شعارات تتحدى التدخلات الأمنية في حقهم، وأكدت مختلف الشعارات التي رفعوها على تشبثهم بالسلمية.

وندد شباب الحراك، في المقابل، بالاستفزازات الأمنية التي تطالهم، وبالتطويق الأمني المشدد الذي يطال حي سيدي عابد.

كان وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت، في معرض جوابه عن أسئلة بمجلس المستشارين حول الأحداث التي تشهدها مدينة الحسيمة والمقاربة الحكومية في تدبير الاحتجاجات الاجتماعية والاقتصادية “إنه لم يثبت ولو مرة واحدة، أن نهجت القوات العمومية في تدخلاتها أسلوبا من أساليب القمع، مع العلم أن هذه القوات تعمل في ظروف صعبة للغاية، وتقوم بعمل لا يمكن وصفه، وتحت الضغط، ويتم رشقها بالحجارة”.

وشدد على أنه تم خوض جميع أنواع الاحتجاجات بالإقليم ولمدة سبعة أشهر، و”لم يكن هناك و لا تدخل أمني واحد، بل تم الإنصات للجميع و القيام بزيارات ميدانية من أجل نهج الحوار بشأن مطالب المحتجين”، مؤكدا أن المشاريع التنموية قيد الإنجاز على أرض الواقع، تمثل إجابة مباشرة على نحو 90 في المائة من هذه المطالب.

وبعد أن أقر بوجود تأخر في إنجاز المشاريع المبرمجة بالإقليم، قال السيد لفتيت “نحن نعمل ليل نهار من أجل تدارك التأخر الحاصل في أشغال إنجاز هذه المشاريع، مؤكدا التزامه بإستكمال برنامج “الحسيمة منارة المتوسط” و تجسيده على أرض الواقع في متم 2017 .

وفي هذا الصدد، أكد الوزير “عدم اعتماد أي مقاربة أمنية في التعامل مع أحداث الحسيمة، بل يتم نهج مقاربة تشاركية ونعمل سويا من أجل تحقيق غد أفضل للساكنة المحلية”، مشددا على أنه في حالة تسجيل تدخل للقوات العمومية خارج إطار القانون، يمكن فتح تحقيق بشأنه.

وخلص وزير الداخلية إلى القول بأن الهدف اليوم يتمثل في إيجاد الحلول الناجعة للإشكالات المطروحة، للمضي قدما في النهج التنموي الذي انخرط فيه المغرب.

L’image contient peut-être : une personne ou plus et plein air

L’image contient peut-être : une personne ou plus, personnes debout et plein air

L’image contient peut-être : une personne ou plus, personnes debout et plein air

اضف رد