panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

وكالة الاستخبارات الأمريكية CIA تعتمد خريطة تضمّ الصحراء المغربية

واشنطن –  اعتمدت وكالة الأستخبارات الأمريكية CIA – اليوم الأربعاء- خريطة رسمية جديدة للمغرب، تضمّ إقليم الصحراء المغربي، ذلك بعد تحيين  قاعدة بيانت الوكالة الجيوغرافية والتقنية بخصوص المغرب على موقعها الرسمي على الانترنيت، وشملت المعطيات المحينة حدف الخريطة القديمة التي كانت تفصل باقي المدن المغربية على مناطقه الجنوبية وتغيرها بخريطة جديدة تضم المغرب بمناطقه الممتدة جنوبًا نحو الصحراء.

CIA adopts entire map of Morocco

وفي ملخص الورقة التقنية التي نشرتها وكالة الاستخبارات الأمريكية، ضمت المعطيات المحينة أرقام جديدة تشمل سيطرة المغرب على الصحراء، وجاء في الملخص أن المغرب دولة ذات سيادة تمتد على 446,550 كيلومتر مربع، منها 250 كيلومتر مربع من المياه و 446,300 من الأرض، وقالت وكالة الإستخبارات الأمريكية في ملخص تقديمها “المغرب استفاد من قربه من أوروبا والعمالة المنخفضة نسبيًا، إضافة إلى تكاليف العمل الهابطة نحو بناء سوق متنوعة ومفتوحة؛ مما زاد الاستثمار في الموانئ والنقل والبنية التحتية الصناعية للبلاد”.

وجاءَ ذلك، مباشرة بعد الزيارة التي أجراها مساعد كاتب الدولة الأمريكي المكلف بشؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ديفيد شينكر إلى الجزائر قبل أيام، وقدمت الجزائر رسالة لضيفها الأمريكي بأنها غير راضية على مواقف واشنطن الأخيرة، خاصة في قضية الصحراء، وقال وزير الخارجية الجزائري صبري بوقادوم خلال استقباله ديفيد شينكر، أن الجزائر تنتظر من الولايات المتحدة الأمريكية “الحياد الذي تقتضيه التحديات الراهنة”.

وأطلقت الولايات المتحدة رسميا الأحد مسارا يرمي إلى فتح قنصلية لها في الصحراء، وحتى اللحظات الأخيرة أوحى الدبلوماسيون المغاربة والأمريكيون أن المراسم المقامة في مدينة الداخلة الساحلية في جنوب الصحراء، هي لافتتاح ممثلية أمريكية مؤقتة في المنطقة. لكن السفير الأمريكي في الرباط ديفيد فيشر أقر الأحد بأن العملية “ستستغرق أشهرا”، عقب تفقّده أحد المباني المقترح تخصيصها للقنصلية في مدينة الداخلة الساحلية بالصحراء.

CIA adopts entire map of Morocco

وتندرج هذه الخطوة في إطار إعلان ثلاثي بين الولايات المتحدة والمغرب وإسرائيل تم توقيعه في الرباط في 22 ديسمبر، يربط تطبيع العلاقات الدبلوماسية بين المملكة والدولة العبرية باعتراف واشنطن بسيادة الرباط على الصحراء.

واعتمدت واشنطن خريطة جديدة للمغرب تتضمن الصحراء المغربية بعد ثلاثة أيام من إعلان الاتفاق. وتم تسيير أول رحلة تجارية بين تل أبيب والرباط بعد عشرة أيام، بحضور جاريد كوشنر، صهر ترامب ومستشاره.

وقال كوشنر حينها “مع اعترافه بالسيادة المغربية على صحرائها، يكون الرئيس ترامب قد رفض فشل الوضع الراهن الذي لم يستفد منه أحد، وبدلاً من ذلك شرع في حل دائم ومقبول للطرفين”.

وتنص الاتفاقية على فتح “قنصلية” أميركية في الداخلة وتقديم بنك التنمية الأميركي مبلغا قيمته 3 مليارات دولار من أجل “الدعم المالي والفني للمشاريع الاستثمارية الخاصة” “في المغرب وأفريقيا جنوب الصحراء.

ويضاف إلى ذلك مبلغ مليار دولار لدعم ريادة الأعمال النسائية في المنطقة.

وبعيدا عن الجانب المالي، تعتبر السلطات المغربية المصادقة الأميركية على تبعية “صحرائها” بمثابة “خطوة دبلوماسية تاريخية”.

في الأشهر الأخيرة أقامت عشرون دولة، بينها جزر القمر وليبيريا وبوركينا فاسو والبحرين والإمارات، ممثليات دبلوماسية في الداخلة أو العيون (شمال)، الأمر الذي اعتبرته جبهة البوليساريو التي تعشها عزلة مخالفًا للقانون الدولي.

وأوقفت جبهة البوليساريو في منتصف نوفمبر/تشرين الثاني العمل بالاتفاقية الموقعة في عام 1991وانتهكت وقف إطلاق النار، وقام المغرب بنشر قواته في منطقة منزوعة السلاح على الحدود مع موريتانيا “لتأمين” الطريق الوحيد إلى غرب أفريقيا، التي يقطعها الداعون إلى الاستقلال بانتظام.

ولم يعلن الرئيس الأميركي المنتخب جو بايدن إلى الآن أي موقف في شأن الصحراء المغربية.

وقال شينكر الأسبوع  الماضي خلال زيارته إلى الجزائر في إطار جولة إقليمية “لكل إدارة حق تقرير سياستها الخارجية”.

وأكد شينكر أن “الولايات المتحدة ليست بصدد بناء قاعدة عسكرية في الصحراء المغربية”، مضيفاً أن القيادة العسكرية الأميركية في إفريقيا لن تنقل مقرها إلى تلك المنطقة.

اضف رد