أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

وكان “رمطان لعمامرة” آخر من يعلم قرار الجزائر إغلاق مجالها الجوي أمام الطائرات المغربية

أن نفاجأ بإعلان الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، الاربعاء الماضي، قرار ” الإغلاق الفوري للمجال الجوي أمام الطائرات المدنية والعسكرية” المغربية هو أمرا ليس فيه من الغرابة شيئاً، لكن ما هو عجيب، ألا يكون وزير الخارجية رمطان العمامرة على علم بما يجري داخل حكومته.

فأين كان رئيس الديبلوماسة الجزائرية رمطان العمامرة، و أين أدواته التي تبلغه بكل تفصيل له علاقة بوزارته؟ .. فقد تسبب قار تبون، في إحراج وزير الخارجية رمطان العمامرة، الذي لم يُخبَر ولم يُستشَر قبل هذه الخطوة، وفق ما أكدته تقارير اليوم الاثنين، والذي اعتبرت أن ما جرى وضع رئيس الدبلوماسية الجزائرية في موقف سيء خلال تواجده في نيويورك لحضور أشغال الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وحسب تقرير لموقع “مغرب إنتلجنس” القرار قرار اتخذ من طرف كبار القادة العسكريين الجزائريين خلال اجتماع المجلس الأعلى للأمن الذي ترأسه عبد المجيد تبون، رئيس البلاد، والذين “لم يروا أنه من المفيد استشارة العمامرة أو طلب رأيه رغم أنه رسميا رئيس الدبلوماسية الجزائرية”.

وأوضح المصدر نفسه أن العمامرة علم بهذا القرار عبر وسائل الإعلام مثله مثل سائر الجزائريين، وكان حينها في نيويورك على هامش أشغال الدورة السادسة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة، وامتنع عن إظهار أي نوع من التوتر أو الارتباك في الفضاءات العامة عند علمه بالأمر، لكن الموقع نقل عن مجموعة من معاونيه تأكيدهم أن ما حدث “هز” الوزير الجزائري بسبب طبيعة اتخاذ المواقف من طرف صناع القرار في الدولة الجزائرية.

وأضاف التقرير أن هذا القرار “غير المتوقع وذو الطابع الحربي” أزعج العمامرة بشكل كبير أمام محاوريه الأجانب، بعدما كان يقدم نفسه كوسيط متمرس ودبلوماسي يميل إلى السلام مقتنع بضرورة حل الأزمات والتوترات العنيفة في القارة الإفريقية، ليجد نفسه في موقع يمثل من خلاله طرفا يريد الحرب ويضاعف تهديداته واعتداءاته على الجار المغربي، خالصا إلى أن ذلك يمثل موقفا “حساسا للغاية وضارا بمصداقية العمامرة”.

وفي قرار مفاجئ أعلنت الجزائر الأربعاء الماضي إغلاق مجالها الجوي أمام الطيران المغربي، عسكرياً كان أو مدنياً، كاستمرار للتصعيد الحاصل منذ قطع العلاقات الدبلوماسية مع جارتها الشرقية. في وقت تزيد فيه الأسئلة حول دوافع هذا القرار وآثاره، كما عن مستقبل الأزمة بين البلدين.

كانت الجزائر أعلنت في 24 آب/أغسطس قطع علاقاتها الدبلوماسية مع الرباط لاتهامها بارتكاب “أعمال عدائية” بعد أشهر من التوتر بين الدولتين كما اتهمت السلطات الجزائرية الرباط بالتورط في حرائق الغابات الأخيرة لكن الحكومة المغربية نفت التهم.

وأعرب المغرب عن “الأسف لقطع العلاقات الدبلوماسية غير المبرّر إطلاقا”، مؤكدا أنه “يرفض بشكل قاطع المبررات الزائفة، بل العبثية التي انبنى عليها”.

وتشهد علاقات الجارين توترا منذ عقود، خصوصا بسبب ملف الصحراء المغربية الشائك حيث تدعم الجزائر الانفصاليين فيما حققت الرباط نجاحات دبلوماسية باعتراف عدد من الدول من بينها الولايات المتحدة بسيادة المغرب على اقليم الصحراء.

وكان جلالة لملك المفدى محمد السادس حفظه الله  دعا نهاية تموز/يوليو تبون إلى “تغليب منطق الحكمة” و”العمل سويا على تطوير العلاقات الأخوية”. فيما شددت الحكومة الجزائرية انها لا تقبل دعوات الحوار لإعادة العلاقات الدبلوماسية.

 

 

 

فاتورة هروب إبراهيم غالي زعيم البوليساريو من إسبانيا كانت “تفضيلية” بـ 489 أورو  فقط

 

 

 

اضف رد