أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

وول ستريت جورنال: مدير الـ CIA الأمريكية إلتقى سرا مع ولي العهد السعودي

كشفت صحيفة “وول ستريت جورنال wsj” الأمريكية، إن مدير وكالة المخابرات المركزية الأمريكية “CIA” ويليام بيرنز  قام بزيارة سرية للسعودية منتصف الشهر الماضي، التقى خلالها الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد وحاكم السعودية الفعلي، في محاولة لإصلاح العلاقات الثنائية.

وقالت الصحيفة، إن “مدير المخابرات المركزية الأمريكية قام الشهر الماضي بزيارة غير معلنة إلى السعودية والتقى مع ولي العهد السعودية”، مشيرة إلى أن “اللقاء تم في مدينة جدة الساحلية التي تقضي فيها القيادة السعودية معظم شهر رمضان، منتصف شهر نيسان/ أبريل”، حسب موقع القدس العربي.

وفي نفس السياق، وصف مسؤول أمريكي لقاء مدير المخابرات في السعودية بأنه “كان حوارا جيدا وبنبرة أحسن من لقاءات الحكومة الأمريكية السابقة”. وعمل بيرنز سابقا مساعدا لوزير الخارجية، ودرس السعودية وعيّن في مناصب بالشرق الأوسط، ولديه خبرة في الدبلوماسية السرية، وقال مسؤول أمريكي إن الزيارة أثمرت “حوارا جيدا ونبرة أحسن”.

وتأتي رحلة بيرنز إلى المملكة في وقت وصلت العلاقات الأمريكية- السعودية إلى مستويات متدنية، حيث دعا المرشح جو بايدن في حملته عام 2019 إلى معاملة السعودية كدولة منبوذة، وذلك بسبب سجلها في حقوق الإنسان ومقتل الصحافي جمال خاشقجي. وسمح بايدن بنشر تقييم سري للمخابرات الأمريكية وجّه أصابع الاتهام إلى محمد بن سلمان في مقتل خاشقجي. 

يشار إلى أن البيت الأبيض كان قد أكد سابقا على التزام الولايات المتحدة ودفاعها عن وحدة الأراضي السعودية، في حين قال المسؤولون السعوديون في سفارة واشنطن إن “العلاقات بين الجانبين قوية”. 

و”بيرنز” هو نائب سابق لوزيرة الخارجية درس اللغة العربية وشغل مناصب في الشرق الأوسط، فضلاً عن خبرته السابقة في الدبلوماسية السرية. 

وخلال حكم أوباما، ساعد بيرنز في قيادة محادثات سرية مع إيران أدت إلى اتفاق متعدد الأطراف في عام 2015، للحد من تطوير طهران النووي مقابل تخفيف العقوبات الاقتصادية.

وسافر “بيرنز” أيضا إلى المملكة العربية السعودية وكانت العلاقة بين واشنطن والرياض في أدنى مستوياتها منذ عقود، حيث قال المرشح الرئاسي آنذاك جو بايدن في عام 2019 إنه يجب معاملة المملكة كمنبوذة فيما يتعلق بقضايا حقوق الإنسان مثل قتل الصحفي جمال خاشقجي.

وأكد تقييم استخباراتي أمريكي سري، أصدره بايدن العام الماضي أن الأمير محمد وافق على عملية للقبض على السيد خاشقجي أو قتله، مما أدى إلى مقتله عام 2018 وتقطيع أوصاله داخل القنصلية السعودية في إسطنبول.

ونفى الأمير محمد بن سلمان، ضلوعه في القتل وقال لمستشار بايدن للأمن القومي في سبتمبر، إنه لم يرغب أبدًا في مناقشة الأمر مرة أخرى، حسبما ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال.

ومنذ ذلك الحين ، رفضت المملكة العربية السعودية طلبات الولايات المتحدة لضخ المزيد من النفط لترويض الأسعار وتقويض تمويل الحرب لموسكو ، بما يتماشى مع المصالح الروسية.

ورفضت متحدثة باسم وكالة المخابرات المركزية، التعليق على رحلات بيرنز.

ولم ترد السلطات السعودية على الفور على طلب للتعليق.

وقال مسؤولون كبار من الحكومتين إن الخلافات السياسية بين أمريكا والسعودية قد تعمقت منذ غزو روسيا لأوكرانيا.

ويكمن الخطر بالنسبة للولايات المتحدة، في أن الرياض سوف تتعاون بشكل أوثق مع الصين وروسيا، أو على الأقل تظل محايدة بشأن القضايا ذات الأهمية الحيوية لواشنطن، كما فعلت مع أوكرانيا.

وكرر البيت الأبيض في وقت سابق أن الولايات المتحدة ملتزمة بدعم الدفاع الإقليمي للسعودية، وقال مسؤول سعودي في سفارة المملكة بواشنطن إن العلاقة مع الولايات المتحدة لا تزال قوية.

وزار العديد من المسؤولين الأمريكيين المملكة مرارًا وتكرارًا في العام الماضي لمحاولة معالجة الاختراق، بهدف معالجة المخاوف السعودية بشأن التهديدات الأمنية من إيران والمتمردين الحوثيين الذين تدعمهم إيران في اليمن.

لكن مع معارضة بايدن لأي تنازلات واسعة النطاق للسعوديين، أقر المسؤولون بإحراز تقدم متواضع فقط.

وقالت “كيرستن فونتينروز” التي أشرفت على شؤون الخليج في مجلس الأمن القومي في عهد الرئيس السابق دونالد ترامب، إن البيت الأبيض يحاول تحديد مسؤول إداري سيستمع إليه السعوديون.

وقالت “فونتروز” وهي الآن زميلة أولى غير مقيمة في مؤسسة “أتلانتيك كاونسل” الفكرية: “إنهم يبحثون عن المكان الأقوى للعلاقة والمشاركة فيه”.

ومنذ توليه منصب مدير وكالة المخابرات المركزية الأمريكية، في البلاد العام الماضي، قام “بيرنز” بما لا يقل عن 15 رحلة إلى الخارج، بما في ذلك زيارة سرية إلى كابول في، أغسطس، الماضي للقاء أكبر شخصية في حركة طالبان.

ومنذ ذلك الحين لعب دورًا رئيسيًا في رد إدارة بايدن على الحرب في أوكرانيا، حيث زار روسيا في، نوفمبر، الماضي لتحذير الرئيس فلاديمير بوتين من عواقب الغزو.

 

 

 

اضف رد